أخبار الاقتصاد

تدفقات رؤوس الأموال تؤكد الثقة في الاقتصاد الإماراتي


بشكل فردي

اقتصاد الإمارات

اقتصاد الإمارات

وقال مكتب دبي الإعلامي، إن «الإمارات تتمتع باقتصاد قوي.. وستبقى دبي المركز المالي للعالم»، نفى الأخبار الكاذبة، قائلاً إن «الإمارات تفرض قوانين صارمة لمنع المستثمرين الأجانب من أخذ أموالهم ومغادرة دبي، من خلال إجراءات تشمل تجميد الحسابات المصرفية، ووضع قيود على التحويلات المالية، وتقييد تدفق الأموال».

ونفى في بيانه الصادر أمس الخميس 19 مارس/آذار وزارة الاقتصاد والسياحةصحة المعلومات المنشورة على المنصات الأخرى المتعلقة بالتنفيذ الحكومي دولة الإمارات العربية المتحدة – القيود على تدفق الأموال أو منع المستثمرين الأجانب من تحويل أموالهم أو التصرف فيها وفقا للقوانين المنظمة لهذا الشأن.

العبار: أسس اقتصادنا قوية وصامدة في مواجهة الشدائد

وأكدت الوزارة التزام دولة الإمارات القوي بالانفتاح الاقتصادي والتدفق الحر لرؤوس الأموال، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وبما يسهم في خلق بيئة استثمارية مستقرة وشفافة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصبحت فيه موجة الشائعات المالية التي تستهدف القوى المالية في المنطقة رقمية بشكل متزايد، في محاولة لإثارة المخاوف والشكوك… خصائص الاستثمارويرجع ذلك أساسًا إلى الفوضى المناخية العالمية التي تهيمن عليها الصراعات السياسية وتقلبات السوق الناجمة عن… حرب إيران.

وفي هذا السياق، يُنظر إلى دولة الإمارات كمثال للاقتصاد القائم على الانفتاح والشفافية، حيث تمكنت خلال العقود الماضية من خلق نظام اقتصادي متوافق مع القوانين المرنة والبنية التحتية المتقدمة، ما يجعلها واحدة من الوجهات الأكثر شعبية التي تستقطب الكثير من الاستثمارات في المنطقة وحول العالم. وهذا يضع أي ادعاء بتقييد حركة الأموال تحت مجهر التدقيق والتدقيق.

وجهة المال

من جانبه، قال جمال الجروان، الخبير الاقتصادي والأمين العام السابق لمجلس الإمارات للمستثمرين الأجانب، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها كمركز استثماري قائم على الانفتاح الاقتصادي والشفافية.
  • ولا صحة لما ينشر عن وضع أي قيود على حركة رؤوس الأموال أو تحويل الأموال أو إغراق اقتصادهم بالعملة الأجنبية.
  • وتتم جميع الأنشطة الاقتصادية والمالية في الدولة وفق الأنظمة، دون إجراءات خاصة أو قيود جديدة.
  • وترسل الإمارات رسالة واضحة للمستثمرين: «أموالكم في أمان، وبإمكانكم إدارتها وإرسالها بكامل الحرية وفق القوانين المعمول بها، ولا توجد أي قيود كما يقولون».

ويبين في مقال يتعلق بهذا الأمر أن العلاقة بين الاقتصاد والحرب تظل علاقة معقدة، لكنها تظهر القوة الحقيقية للدول، مؤكدا أن الأحداث الماضية أثبتت أن قوة الاقتصاد تقاس بقدرتها على التحمل والتكيف.

وأضاف: “اقتصاد الإمارات ويتميز بمرونة عالية بسبب تنوع مصادر دخله وارتفاع رأس ماله وسيولته، بالإضافة إلى الإدارة الفعالة لأصوله المقدرة بمليارات الدولارات، مما يزيد من قدرته على التكيف مع الضغوط الخارجية. “

ويؤكد الجروان أن الأزمة، بما فيها الحرب، تظهر أهمية عدة أمور مهمة، أبرزها قوة السلاسل وأمن الغذاء وتوافر المدخرات، فضلاً عن السيطرة على معدلات التضخم التي وصفها بـ”العدو الصامت” للاقتصاد. ويشير إلى أن الإمارات نجحت في تلبية متطلبات الاستثمار الأمنية والتنموية، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي والتماسك الاجتماعي، وهو مؤشر جيد على ثقة المستثمرين.

كما تؤكد أن التغيرات الجيوسياسية ستحسن الاقتصاد العالمي، لكنها في الوقت نفسه تخلق فرصاً جديدة للدول القادرة على التخطيط والتوقع، علماً أن الإمارات تمضي قدماً لتعزيز مكانتها كمركز مالي عالمي، مستفيدة من استثمارها الأول في التكنولوجيا والملكية الفكرية.

واختتم الجروان حديثه بالتأكيد على أن الثقافة الإنسانية لا تزال ركيزة أي اقتصاد قوي، وأن حماية المواهب وجذبها عامل أساسي، مضيفاً: “الدول التي تستطيع التغلب على التحديات ليست قوية فحسب، بل هي أيضاً متنوعة وجاهزة وقادرة على التكيف مع التغيير.

نظرية ثابتة للمستقبل

تم تأكيد ذلك هذا الشهر تصنيفات ستاندرد آند بورز العالمية سعر الفائدة الثابت في دولة الإمارات العربية المتحدة هو AA/A-1+ للاستثمار الأجنبي والأجنبي، مع نظرة مستقبلية مستقرة تؤكد قوة القاعدة المالية والاقتصادية للبلاد وقدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية.

واستندت الوكالة في تقييمها إلى عدد من العوامل الرئيسية، بما في ذلك:

  • يعتمد اقتصاد دولة الإمارات على إصلاحات اقتصادية ومالية قوية، يدعمها صندوق ثروة سيادي كبير يوفر حماية قوية ضد الصدمات الخارجية.
  • انخفاض الدين العام مقارنة بالاقتصادات المتقدمة (يقدر الدين العام بنحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي).
  • ويعد تنويع اقتصاد الإمارات عاملاً رئيسياً، حيث يمثل القطاع غير النفطي ما يقرب من 75 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
  • قوة القطاع المصرفي في البلاد التي تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة واقتصاد خارجي قوي.
  • إن الاحتياطيات الرأسمالية الكبيرة والمرونة في السياسة الاقتصادية تمنح دولة الإمارات قدرة أكبر على التعامل مع الأحداث العالمية، مما يساهم في الاستقرار الاقتصادي والمالي في السنوات القادمة.

بيئة اقتصادية منفتحة للغاية

من جانبه، قال مدير عام شركة الحقيقة للاستشارات الاقتصادية في أبوظبي، رضا مسلم، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • ومزاعم فرض قيود على عمليات السحب أو قيود على التحويلات إلى الإمارات “لا علاقة لها بالحقيقة”.
  • تواصل الدولة تعزيز مكانتها كواحدة من المراكز المالية الأكثر انفتاحًا واستقرارًا في المنطقة والعالم.
  • تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة “ركيزة تجارية قيمة في الشرق الأوسط”.
  • ويعكس الارتفاع الإيجابي الذي حققته البلاد خلال العقود الأربعة الماضية في إدارة عملتها ودخلها قوة اقتصادها وقدرتها على التكيف مع التغيير.

ويظهر أن دولة الإمارات تتمتع بثروة من الاستثمارات المستقلة والأعمال المتنوعة، إضافة إلى دخولها المبكر إلى المستقبل، خاصة الذكاء الاصطناعي، الذي زاد من تنوع اقتصادها وزاد من جاذبيته.

كما يؤكد أن الإمارات تمكنت من ترسيخ نفسها كمركز مالي في العالم يمكنه جذب رؤوس الأموال حتى في أوقات الأزمات، قائلاً إن التدفقات الاقتصادية الكبيرة وجدت مكاناً آمناً في الدولة خلال الصراعات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك عواقب الحرب الروسية الأوكرانية.

ويؤكد المسلمون أن المركز المالي لدولة الإمارات يتيح للمستثمرين ورجال الأعمال حرية نقل الأموال وتغيير أعمالهم حول العالم من خلال منصاته المالية المتقدمة، والتي ترفض أي ادعاءات حول وجود قيود أو مخاطر مالية.

كما يظهر أن مثل هذه الشائعات لا تؤثر على ثقة المستثمرين، الذين يعرفون قوة اقتصاد الإمارات، المدعوم باحتياطات كبيرة، وقطاع طاقة قوي، وبنية تحتية اقتصادية متطورة، فضلا عن نظام قانوني يضمن حماية الحرية ويعزز الاستقرار.

ويختتم حديثه بالتأكيد على أن دولة الإمارات، بفضل سياستها الاقتصادية ومرونتها في التعامل مع الأزمات المتلاحقة، ستبقى مكاناً آمناً وجذاباً للاستثمار، فضلاً عن أنها ملجأ. عاصمة “هذا غير منطقي ولا يعكس الواقع.”

مايكروسوفت: الإمارات نموذج عالمي للذكاء الاصطناعي

اخبار الامارات