أخبار الرياضة

هل انتهى حلم تشافي في قيادة المغرب؟.. الكشف عن خطة مونديال 2030 | كووورة


يبدو أن كرة القدم المغربية تقترب من مرحلة تاريخية جديدة، بعد أن قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فتح صفحة مختلفة في إدارة المنتخب الوطني، بعد خيبة الأمل في النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم، وبالنظر إلى الاستعدادات الكبيرة للمسابقة الدولية المقبلة، خاصة كأس العالم.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تعيين المدرب المغربي محمد وهبي مديرا جديدا للفريق الأول، وهو ما يظهر أن هناك اتجاها إيجابيا في تجديد الدماء داخل الجهاز الفني، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه مدرب المنتخب المغربي تحت 20 سنة، الفائز بكأس العالم للشباب، في تاريخ طويل عزز منظومته الكروية في المغرب.

لكن يبدو أن التغيير في المغرب لا يتوقف عند العاملين التقنيين وحدهم.

أفادت مصادر مقربة من هيئات صنع القرار في كرة القدم، أن الاتحاد المغربي دخل في مفاوضات رفيعة المستوى منذ أشهر مع أسطورة كرة القدم الإسبانية أندريس إنييستا، لتولي منصب المدير الرياضي للمنتخب الوطني، في إطار الخطة الشاملة لتجديد المشروع الرياضي لأسود الأطلس.

وشارك إنييستا في نهائي كأس العالم للشباب بالعاصمة الرباط، بدعوة من العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهو ما اعتبره مراقبون دليلا قويا على عمق الحوار بين الطرفين.

وبينما توقع الكثيرون أن يتم الإعلان عن تعيينه بالتزامن مع تعيين المدرب الجديد، إلا أن بعض العقود أخرت الإعلان.

الحرس القديم الاسباني

وفي حال إتمام العقد، فإن وصول إنييستا إلى إدارة الرياضة قد يفتح الباب أمام اسم إسباني كبير آخر ليتولى القيادة الفنية في المستقبل، وهو المدرب تشافي هيرنانديز المدير الفني السابق لبرشلونة.

وتشير التقارير إلى أن تشافي طُلب منه تدريب المنتخب المغربي في الوقت الحالي، إلا أن المدرب الإسباني يفضل بدء مشوار طويل منذ البداية، بدلا من استقبال فريق تم إعداده قبل أشهر قليلة من البطولة الكبيرة، خاصة أن القائمة الحالية تأسست في عهد المدرب السابق وليد الركراكي.

مشروع ما بعد كأس العالم

كل الدلائل تؤكد أن المغرب يفكر في المستقبل، حيث من المقرر أن تمتد الدورة الكروية الكاملة من 2026 إلى 2030، وهي الفترة التي ستواجه أكبر التحديات التي تواجه كرة القدم المغربية.

وفي هذه السنوات، سيتنافس أسود الأطلس في المسابقات الكبرى، خاصة كأس الأمم الأفريقية 2027 و2028، وهي بطولة دوري الأمم الأفريقية الجديدة التي ينظمها الاتحاد القاري، والاستعداد لكأس العالم 2030.

ويمثل كأس العالم 2030 حدثا خاصا بالنسبة للمغرب، حيث سيقام جزء من البطولة على أراضيه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مما يجعل بناء مشروع كروي متين أولوية للبلاد والمجتمع معا.

وإذا نجح المخطط المغربي في الجمع بين تجربة إنييستا ورؤية تشافي التربوية، فإن أسود الأطلس يمكن أن يدخل مرحلة جديدة تسمى الاحتراف الأوروبي في الإدارة والتخطيط، وهو ما سيحول المغرب إلى أحد أهم مراكز كرة القدم في أفريقيا في العقد المقبل.