دودو ندوي يؤكد أن الفريق لن يقبل بإكمال المباراة ثم يحتج
اتهم محام سنغالي لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بإساءة استخدام القانون في حكمها في قضية ضد نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
ورغم فوز منتخب السنغال ميدانيا 1-0 في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت قبل أكثر من شهرين بالرباط، إلا أن لجنة الاستئناف أعلنت قبول استئناف المغرب واعتباره فائزا 3-0.
يأتي ذلك تنفيذاً لقرار اللجنة بإبعاد لاعبي منتخب السنغال لبضع دقائق قبل العودة إلى أرض الملعب، خلافاً لقرار الحكم وجان داك ندالا من الكونغو.
لكن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تقدم بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية التي تتولى مراجعة الأمر، حيث احتفل لاعبو أسود التيرانجا باللقب في مباراة ودية أمام بيرو في فرنسا، السبت، في رسالة واضحة عن حقوقهم في اللقب.
محور النقاش: “التفسير الخاطئ” للمادة 82
وقال المحامي السنغالي دودو ندوي إن القرار الذي اتخذته لجنة الاستئناف لم يكن “ظالما”، مع الأخذ في الاعتبار آراء المشاهير والأساطير في أفريقيا، مثل جورج ويا وصامويل إيتو والحاج ضيوف.
وأضاف المحامي في تصريحه عبر راديو آي راديو، الذي نقلته شبكة سيني ويب السنغالية، الأحد، أن “كرة القدم تعتبر في الملعب، وليس في المكاتب”.
إقرأ أيضاً:
بالفيديو: موتسيبي يجيب على السؤال الأكثر إلحاحا: هل لدى المغرب فرصة؟
بالفيديو… موتسيبي: أفريقيا عانت من انحياز حكامها.. وهذه رسالتي لشعب السنغال.
ويرى الندوي أن الأساس القانوني الذي استندت إليه لجنة الاستئناف فيه مشكلة خطيرة، لأنها اعتمدت على المادة 82 من قواعد كأس الأمم الأفريقية، التي تنص على أن أي فريق يخالف القواعد، لكن المحامي أكد على النقطة الأساسية في النص، وهي كلمة “المنافسة الجارية”.
وأوضح: “ركلة الجزاء يمكن استخدامها خلال المسابقة. بعد نهاية المباراة الأخيرة لم تعد المنافسة موجودة، وبالتالي لا يمكن إزالة اللقب مرارا وتكرارا، وعندما يطلق الحكم صافرة النهاية تنتهي المنافسة”.
واستند في رأيه إلى المبدأ القانوني الأكثر شهرة وهو الترجمة المختصرة للنصوص الجزائية قائلاً: “لا يجوز التوسع أو ترجمة النصوص المتضمنة للعقوبات.
مبدأ “القبول” يحل الصراع
كما أشار الندوي إلى مبدأ قانوني مهم في القانون، وهو مبدأ “القبول”، موضحا أن المنتخب المغربي هو من يقبل استئناف اللعب ويلعب المباراة حتى النهاية، بما في ذلك رمي ضربات الجزاء، وهو يتنازل بوضوح عن حقه في الاحتجاج.
وقال: “الفريق لا يمكنه قبول اللعب ثم الاحتجاج”.
موقف السنغال قوي.. وهو تحذير من مثال خطير
وباعتبار أن السنغال ذهبت إلى محكمة التحكيم الرياضية، يرى ندوي أن دفاع السنغال قوي للغاية، مشددا على أن المحكمة يجب أن تمنع هذا القرار من خلق رقم قياسي خطير في كرة القدم الأفريقية.
وحذر المحامي من عواقب التمسك بالقرار قائلا: “بمجرد تأكيد هذا القرار، لن يقاتل أي لاعب في الملعب، طالما أن قرار الإدارة يمكن أن يغير أي شيء لاحقا”.
واختتم الندوي حديثه بالتأكيد على أن المسألة واضحة من وجهة نظره، معتبرا أن الكاف أخطأ في تطبيق قواعده، وأن تصحيح هذا الخطأ يقع على عاتق قضاة لوزان للحفاظ على نزاهة كرة القدم في القارة.
