أخبار الرياضة

مدرب العراق قبل الموقعة التاريخية: أبحث عن حل اللغز الذي حيّر الجميع! | كووورة


قبل ساعات من مواجهة بوليفيا في كأس العالم 2026، أدلى الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، بتصريح شديد الخطورة عندما وصف وظيفته بأنها “الأصعب في مسيرته التدريبية”.

يقف العراق، الذي يستعد للمشاركة في السباق النهائي للمسار الفاصل الثاني صباح الأربعاء، على ستة في مكة والدوحة وبغداد، وخمسة في القاهرة، على حافة لحظة ستغير تاريخه الكروي إلى الأبد.

من أصعب الوظائف في العالم

وقال أرنولد (62 عاما) في بيان نشرته شبكة ESPN الأمريكية: “قبل أن أبدأ العمل في سبتمبر 2025، قيل لي إنها ربما تكون واحدة من أصعب الوظائف في العالم”.

وأضاف: “العراق لم يتأهل لكأس العالم منذ 40 عاما، وهذه مشكلة كبيرة في بلد يبلغ عدد سكانه 46 مليون نسمة، ويعيشون كرة القدم بكل تفاصيلها”.

اقرأ أيضاً: بالفيديو: تعرف على خصم العراق في نهائيات كأس العالم

أحلام كأس العالم

ويدرك المدرب الأسترالي جيداً حجم الحلم الذي راود ملايين العراقيين، ويقول: “أتذكر عندما تأهلنا مع أستراليا عام 2005، وكيف غيّر ذلك شعور الناس في البلاد. في العراق، الشغف كبير، والناس يتنفسون كرة القدم.

ويرى أرنولد الذي كان مساعدا للهولندي جوس هيدينك في الملحمة الأسترالية، أن أحداث العراق فرصة لإعادة كتابة التاريخ، مؤكدا أن “أسود النهرين” يملكون كل ما يجعل ذلك الحلم حقيقة.

لماذا لم يتأهل العراق؟

وتابع أرنولد: “على مدى سنوات طويلة واجهت فيها العراق كلاعب ومدرب، كنت أرى دائما فريقا صعبا وعنيدا، وكنت أتساءل لماذا لم يتأهلوا إلى كأس العالم كل هذه الفترة؟ الآن أريد أن أكون جزءا من الجواب”.

اقرأ أيضًا: ممثل سابق يكشف ليلة الرعب مع بلهندة: ضربني في مكان خطير وانتظرني بالسكين.

رغبة رائعة

وصل العراق إلى صدارة المسرح العالمي بعد فوزه على الإمارات بنتيجة 3-2 في نهائي كأس آسيا، وهي اللحظة التي أحدثت فرحة كبيرة في شوارع العراق.

وقال أرنولد حول ما حدث له هناك: “في الأشهر العشرة الماضية، قضيت 7 منها في بغداد”. “أردت أن أفهم الناس وثقافتهم. لا أستطيع المشي في أي مكان دون أن يمنعني الناس من التقاط الصور. الشغف هنا لا يوصف، إنه القوة التي تدفعني كل يوم.”

ضغط كبير

ورغم أن الكثير من الناس والصحافة يتعرضون للضغوط، إلا أن أرنولد يؤكد أن لديه ثقة كاملة في الفريق الحالي: “اللاعبون يعرفون حجم المسؤولية، وأنا أؤمن بهم. التأهل إلى كأس العالم سيكون لحظة تاريخية للعراق، وأنا مستعد لبذل كل ما خبرته لتحقيق ذلك”.

في يوم تاريخي

ومع اقتراب صافرة البداية ضد بوليفيا، فإن الطريق إلى العراق مليء بالأمل والتفاؤل. وبعد 40 عاماً من الانتظار، يعود المنتخب الوطني رويداً رويداً إلى كأس العالم، في مهمة وصفها أرنولد بأنها «الأصعب والأجمل» في حياته.

اقرأ أيضًا: رغم تألقه.. توخيل يخيب آمال نجم إنجلترا قبل كأس العالم