أخبار الاقتصاد

الأسهم العالمية.. تقلبات حادة تحت ضغط الحرب


بشكل فردي

الأسهم الأمريكية

الأسهم الأمريكية

شهدت الأسواق العالمية تقلبات قوية، مسجلة أكبر خسائرها الأسبوعية، حيث يراقب المستثمرون تطورات تصعيد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط الذي بدأ الأسبوع الماضي.

اعتقدت الأسواق الآسيوية وبما أن السوق حساس للغاية، فهو أكبر انخفاض في المؤشر كوسبي من كوريا الجنوبيةبسبب تأثير الارتفاع أسعار النفط والمخاوف بشأن التبرعات، مما أدى إلى تراجعها ثقة المستثمر الأمر يستحق الغرق.

المشاكل تتصاعد الأسواق المالية حول العالم إنه قلق بشأن مقدار المال قوة والعناصر الأساسية التي تهدد بتسارع الحركة ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء العالم ويؤثر على تقييم الأسهم.

وتعتمد المرحلة المقبلة على كيفية استمرار هذه الصدمات السعرية، ومدى قدرة الاقتصادات الكبرى على استيعاب الصدمة خلال الفترة التي تشهدها. الأسواق الناشئة الضغط العالي بسبب ارتفاع التكلفة وانقطاع الموارد.

  • في وول ستريتوسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة أسبوعية تزيد عن 2%، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 3%. أما مؤشر ناسداك الذي يضم الشركات حديث وعلى وجه الخصوص، انخفض بنحو 1٪.
  • لقد قمت بالتسجيل الأسواق الأوروبية ويرتبط الأداء المتقلب الذي أظهر عمليات بيع قوية، حيث أدى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي إلى خسارة أسبوعية بنحو 5٪ (انخفض إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين)، إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، الذي طغى على التفاؤل المؤقت الذي سمح للأسهم الإقليمية بالتعافي يوم الأربعاء، قبل نهاية الأسبوع.
  • ويمثل هذا الانخفاض أكبر خسارة أسبوعية للمؤشر الأوروبي منذ أبريل الماضي، في ذروة مخاوف السوق بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بحسب تقرير شبكة CNBC الأمريكية.
  • لقد قمت بالتسجيل البورصة انخفضت الأسهم الرئيسية في فرانكفورت وباريس بأكبر قدر أسبوعي منذ أبريل، بينما سجلت الأسهم في مدريد أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أربع سنوات.
  • وفي آسيا، انخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 10.5%، كما انخفض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 5%.

النفور من المخاطرة

وقال الرئيس التنفيذي لمركز كوروم، طارق الرفاعي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • كان رد فعل الأسواق العالمية خلال الأسبوع على تطورات النزاع هو الطريقة المعتادة التي تتجنب المخاطرة.
  • ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من انقطاع التيار الكهربائي عن الشرق الأوسط، مع تحول المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن التقليدية مثل سندات الخزانة الأمريكية.
  • وشهدت الأسواق العالمية تقلبات كبيرة، لكنها لم تصل إلى مستوى البيع المذعور، مما يشير إلى أن المستثمرين ينظرون إلى التقلبات على أنها صدمة عالمية بسيطة، وليس أزمة مالية عالمية كبرى.

وتبين أنه إذا ظل الخلاف مستقرا، فإن تقلبات السوق قد تنخفض تدريجيا، لكن هذا التقلب قد يستمر أو يزيد إذا أثرت آثار النزاع على الطاقة أو خطوط النقل، أو إذا تأثر كبار المنتجين الإقليميين بشكل مباشر بالمشكلة.

مؤشر الذهب والدولار

وارتفع المؤشر دولاروارتفع الذي يقيس قيمة الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات، بنسبة 1.4 في المائة منذ يوم الاثنين، وهو ما يحقق أكبر مكسب أسبوعي منذ أن تجاوز ارتفاعه 1.5 في المائة خلال الأسبوع الأخير من الأول من أغسطس الماضي.

أدت الصراعات المتزايدة في الشرق الأوسط إلى زيادة الحاجة إلى ملاذات آمنة. لقد جعل الأمر كذلك ذهب قيمة الدولار باهظة للغاية بالنسبة للمشترين الأجانب، مما جعل سعر المعدن ينخفض ​​على الرغم من أنه يعرف بالمكان الآمن من المخاطر، ليظهر انخفاضه الأسبوعي في خمسة أسابيع، بحسب تقرير الشبكة الأمريكية.

وارتفع الذهب، الذي يعتبر بشكل عام ملاذا آمنا، نحو 18 بالمئة منذ بداية العام، وفقا لرويترز.

وتتأثر الأسواق الآسيوية بشكل خاص

من جانبه، قال كبير الاقتصاديين في شركة FxPro، ميشيل صليبي، لموقع “سكاي نيوز عربية”:

  • وتأثرت الأسواق الآسيوية بشكل خاص بالتطورات الأخيرة التي شهدتها الأسواق العالمية، حيث شهدت تراجعات كبيرة، لا سيما في كوريا الجنوبية، التي اضطرت إلى التوقف مؤقتاً بعد تراجع التداولات بشكل حاد.
  • وينسجم هذا التراجع مع طبيعة الاقتصاد الآسيوي الذي يعتمد بشكل كبير على واردات النفط والمواد الخام، مما يجعلها أكثر حساسية لارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض الأسعار العالمية.
  • زيادة كبيرة في الأسعار ارتفاع الأسعار ويؤدي التوسع العالمي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، إلى انخفاض الثقة واتجاهات إيجابية في أسواق الأسهم.
  • ارتفاع أسعار الأسهم غالبا ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسهم.
  • زيادة في الطلب السندات تعمل وزارة الخزانة الأمريكية على تقوية الدولار في أوقات الأزمات، مما يتسبب في معاناة الأسواق أسهم والبلدان النامية، بما في ذلك العديد من الأسواق الآسيوية.

ارتفعت الأسعار زيت نحو 30 بالمئة في الأسبوع الأول من شهر مارس/آذار، وهو الأسبوع الأول منذ بداية حرب إيران.

  • وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت نحو 28% خلال الأسبوع، لتصل إلى 92.69 دولاراً للبرميل في نهاية الأسبوع.
  • ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية إلى 90.90 دولارًا للبرميل في نهاية هذا الأسبوع، مسجلة مكاسب بلغت حوالي 36٪ (أكبر مكسب في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983).

ويؤكد صليبي أن المرحلة المقبلة ستعتمد كثيراً على تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة على التضخم، وبالتالي على أداء السلع، خاصة في أميركا.

لكن أوروباوأوضح أن العلامة ستوكس وسجلت أحد أسوأ أسابيعها، بسبب تحرك المستثمرين، أو ما يسمى بعملية “إعادة التموضع”، من الأصول إلى الأصول الآمنة بسبب حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

ويختتم صليبي حديثه بالإشارة إلى أن الضرر الأكبر في الوقت الحالي طالت أسواق الأسهم والاقتصادات الناشئة، في حين جاءت الأسواق الأوروبية والأمريكية لاحقاً من حيث النمو.

العمليات الطبيعية

إلى ذلك، يقول الرئيس التنفيذي لشركة VI Markets، الدكتور أحمد معطي، في إشارة إلى موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

  • ويُنظر إلى التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية في الأسبوع الأول من الاضطرابات الجيوسياسية على أنها حركة طبيعية بسبب تزايد حالة عدم اليقين بين المستثمرين.
  • وكان من المتوقع ارتفاع أسعار النفط. ومن الممكن أن يصل سعر البرميل إلى أكثر من 90 دولاراً، وهو ما يتوافق مع ما حدث، خاصة مع استمرار الصراع. وإذا طالت الأزمة فقد نرى مستويات أعلى قد تصل إلى 100 أو 120 دولاراً للبرميل.
  • وكانت الأسواق الآسيوية من بين الأسواق الأقل عرضة للخطر، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية، والذي شهد تراجعا حادا في الأيام الأخيرة.
  • ومن ناحية أخرى، ارتفع الدولار لأنه من أكثر الأماكن أماناً خلال الأزمة، بينما تحركت الأسواق الأمريكية بشكل جانبي، وهو ما أوضح أنه أمر معتاد بالنسبة لأسواق مثل هذه.

ويشير معاطي إلى أن حركة الذهب كانت قليلة مقارنة ببقية الاقتصاد، موضحا أن جزءا من الأموال ذهب إلى الدولار بدلا من الذهب، ما دفع بعض المستثمرين إلى التخلص من بعض ممتلكاتهم.

ويختتم معطي تصريحه بالتأكيد على أن ما تشهده الأسواق هو أن سوق الأسهم تواجه تحديات عالمية، فيما يقوم المستثمرون بإعادة توزيع الأموال بين الأصول المختلفة بناء على التوقعات.