عقد الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر اجتماعاً موسعاً اليوم الثلاثاء لمناقشة موقف مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة.
وخلال الاجتماع، استعراض المحافظ الإمكانيات الحالية لشركة مياه الشرب، ومصادر المياه بالمحافظة، بما في ذلك محطات الكريمات وقنا ومحطات التحلية، إضافة إلى المشروعات الجاري تنفيذها والتي تشمل أربع محطات لتحلية المياه بمدينة رأس غارب، وسفاجا، والقصير، ومرسى علم، بهدف تعزيز الإمدادات المائية وضمان استمرارية الخدمة لجميع المواطنين.
كما عرض اللواء بهاء عبد المنعم رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، عدد الروافع وخزانات التكديس، وأطوال خطوط المياه، وعدد محطات المعالجة، والأعمال التي تمت بمحطة اليسر، بالإضافة إلى خطة الشركة الجاري تنفيذها استعداداً لموسم الصيف ورفع القدرة التشغيلية للمحطة لتلبية الطلب المتزايد على المياه.
وأوضح المهندس محمد نصر إمكانيات الصرف الصحي بالمحافظة من حيث محطات الرفع، وخطوط الانحدار، ومحطات المعالجة الثلاثية والثنائية في مختلف مدن المحافظة، مؤكداً على استمرار تطوير هذه المشروعات لضمان كفاءة الخدمات وتحسين الأداء.
وأكد محافظ البحر الأحمر على متابعة ملف المياه بشكل مستمر، وضخ المياه بانتظام، ومعالجة أي مشكلات قد تواجه المواطنين فوراً، مع التأكيد على مراجعة جودة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للمشروعات، كما أشار إلى أهمية الاستفادة من مياه المعالجة في زيادة المسطحات الخضراء بالمحافظة.
وشدد الدكتور البرقي على ضرورة التعاون بين جميع الجهات المعنية لضمان استدامة الموارد المائية وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بما يحقق التنمية المستدامة ويخدم المواطنين بشكل فعال ومباشر.
كما عقد الدكتور وليد عبد العظيم البرقي محافظ البحر الأحمر اجتماعًا مع ممثلي جمعية هيبكا، لبحث تطوير منظومة المخلفات بمدينة الغردقة كنقطة بداية لتطبيق نموذج منضبط يمتد تدريجيًا إلى باقي مدن المحافظة.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن العمل سيبدأ بإعادة ترتيب المنظومة داخل الغردقة باعتبارها المدينة الأكبر والأكثر كثافة، على أن يتم تعميم آليات التشغيل والرقابة ذاتها في مدن المحافظة تباعًا، بما يحقق توحيدًا في مستوى الخدمة وعدم وجود فجوات بين مدينة وأخرى.
وتناول الاجتماع مناقشة تنظيم التعاقدات مع الفنادق والمنشآت السياحية، وتفعيل منظومة الفرز، وتحديد مسؤوليات واضحة لكل جهة، مع وضع جدول زمني للتنفيذ، وآليات متابعة ميدانية تقيس الأداء بشكل مستمر.
وخلال الاجتماع تم الوقوف على أبرز المعوقات التي تواجه منظومة النظافة، سواء فيما يتعلق بالتشغيل أو التعاقدات أو آليات الجمع والفرز، حيث وجّه محافظ البحر الأحمر بحصرها بشكل دقيق، وجارٍ دراستها لوضع الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما شدد محافظ البحر الأحمر على أن النظافة ليست ملف مدينة واحدة، بل صورة محافظة كاملة، مؤكدًا أنه تقرر عقد اجتماع خلال أسبوع لمتابعة ما تم بشأن المعوقات التي تم رصدها، واستعراض المقترحات التنفيذية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

