أخبار الاقتصاد

بلومبرغ: صندوق النقد يدرس احتمال دعم دول متضررة من حرب إيران


مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيايفا

مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيايفا

وذكرت وكالة بلومبرج نيوز نقلا عن مصادر، أن صندوق النقد الدولي يجري مسحا للدول لمعرفة الاقتصادات التي قد تحتاج إلى أموال إضافية إذا استمرت الحرب مع إيران.

وقال التقرير ذلك صندوق النقد الدولي وطلب من مكاتبهم في مختلف البلدان مشاركة التحليل في مجالات مختلفة بدءًا من حالة الحساب وحتى كيفية استخدام الأموال التي يحتاجون إليها، مضيفًا أن التحليل ينظر إلى البلدان التي لديها برامج لدعم الأموال مع الصندوق.

وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج نيوز، قال متحدث باسم الشركة صندوق النقد الدولي حتى المدير العام كريستالينا جورجيفا قلت مؤخراً إنه في عالم تسوده الفوضى، تلجأ العديد من الدول إلى الصندوق طلباً للمساعدة، وإن الصندوق على استعداد لتقديم المساعدة عند الحاجة إليها.

ويزيد ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك النفط والغاز، من صعوبة الاقتصاد العالمي، ويزيد من خطر العجز في الإنفاق الحكومي، ويزيد الإنفاق لدعم مواطنيها. كما تسبب في انقطاع الإنترنت تسميد انخفاض في التوقعات الإنتاج الزراعي.

لقد وصل السعر خام برنت أكثر من 104 دولارات للبرميل في بداية تعاملات الخميس، بعد ارتفاعه من نحو 70 دولاراً قبل الحرب.

تقرير آفاق الاقتصاد العالمي المحدث

وقالت كريستالينا جورجييفا في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج في 6 مارس/آذار، إن صندوق النقد الدولي لديه حاليا برامج مع 50 دولة، وهو مستعد لتعزيز الترتيبات القائمة أو إنشاء برامج جديدة حسب الحاجة. وأوضح الصندوق أمس الأربعاء أنه لم يتلق حتى الآن أي طلب في هذا الصدد.

وأوضح جورجييفا وأعربت عن قلقها البالغ إزاء البلدان المصدرة للنفط، واقتصادات جزر المحيط الهادئ التي “في نهاية سلسلة التوريد”، والبلدان المنخفضة الدخل التي تعاني من مستويات عالية من الديون.

حجم الديون المستحقة للصندوق العملة الأجنبية – وهو مقياس للأموال التي أصدرها صندوق واشنطن – نحو 166 مليار دولار حتى 24 مارس، واقتراض نحو تريليون دولار، بحسب بيان الصندوق.

كما يعمل الصندوق على مراجعة توقعاته للنمو العالمي لهذا العام في تقريره الذي يحمل عنوان “الآفاق الاقتصادية العالميةوقالت الوكالة نقلا عن مصادر، وإدراج أفكار جديدة بشأن أسعار السلع الأساسية. ومن المقرر أن ينشر التقرير الشهر المقبل في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، والتي تبدأ في 13 أبريل/نيسان.

وقبل الحرب، رفع الصندوق في آخر تحديث له توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي لعام 2026 قليلا إلى 3.3 في المائة، مقارنة مع 3.1 في المائة المتوقعة في أكتوبر/تشرين الأول، لكنه حذر من أن المخاوف المتعلقة بفقاعة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الصراعات التجارية والجيوسياسية، لا تزال تشكل تهديدا للاقتصاد العالمي.