واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (سي إن إن)- أنباء متضاربة بينما تتفاوض الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الحرب، مما يسبب الفوضى في أسواق المال والطاقة.
وإليكم ما نعرفه حتى الآن:
عنماذا قال ترامب؟
والسبت الماضي، هدد ترامب بـ”قطع” إمدادات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
لكن يوم الاثنين، قبل ساعات من الموعد النهائي، أعلن ترامب فجأة تجميدا لهذه الضربات لمدة خمسة أيام، قائلا إن الولايات المتحدة أجرت “محادثات بناءة” مع إيران.
وبعد ذلك، قال ترامب للشبكة سي إن إن عنأن إيران تريد “عقد صفقة”. وقال إن الولايات المتحدة تحدثت مع “شخصية رفيعة المستوى” داخل الحكومة الإيرانية، دون الكشف عن هويته، وأن هناك “نقاط اتفاق رئيسية”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
كيف ردت إيران؟
وترفض إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة. وبحسب التقارير التي أفادت بأن الولايات المتحدة اتصلت بالسيد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، فإنه لم يتردد أيضاً في دحض الشائعات.
وكتب قاليباف على منصة إكس (تويتر سابقا) قائلا: “لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة، وانتشار “الأخبار الكاذبة” يُستخدم لتعطيل الأسواق المالية والنفطية، وللخروج من الوحل الذي استقرت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”.
لكن مصدر إيراني قال للشبكة، الثلاثاء سي إن إن عنوجود “قنوات حوار” بين واشنطن وطهران، وأن إيران مستعدة لقبول مقترحات “معقولة” لإنهاء الحرب.
ما الذي ستطالب به إيران في أي اتفاق؟
وبعد أن تعرضت طهران للقصف مرتين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل أثناء إجراء المحادثات، ستجد طهران صعوبة في بناء الثقة مع واشنطن، وفقًا لسانام وكيل، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس.
وقال وكيل الشبكة سي إن إنوقال: “لقد تعرض الإيرانيون للضرب مرتين حتى الآن، لذا فإنهم متشككون للغاية”.
وأضافت سنام فاكيل أن إيران ستحتاج إلى “ضمانات موثوقة” بأنها لن تواجه أي مشكلة، سواء من الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد قال في وقت سابق إن مطالب إيران بإنهاء الحرب تشمل الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها. كما أصرت إيران على أنها لن تتخلى عن أسلحتها أو برنامجها للصواريخ الباليستية، وهو ما تعهد ترامب بـ”إسقاطه”.
ماذا فعلت الأحزاب الأخرى؟
ويسارع آخرون إلى التشبث بالأمل المحدود في الدبلوماسية. وقال السفير التركي للشبكة سي إن إن عنوناقش وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع إيران ومصر، وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إمكانية إنهاء الحرب.
في غضون ذلك، أعلنت باكستان أنها “مستعدة لإجراء محادثات” بين الولايات المتحدة وإيران. وقالت مصادر للشبكة سي إن إن الذي – التي وقد يحضر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المحادثات المقررة في إسلام آباد هذا الأسبوع.
لكن إسرائيل لا تظهر مؤشرات تذكر على رغبتها في إنهاء الحرب، سواء كانت الحرب ضد إيران أو حزب الله في لبنان، حيث قال مصدر إسرائيلي إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران ليس “ملموسا في الوقت الحالي”.
