نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق «حسن روحاني»، ما وصفه بـ«التقارير الكاذبة والمختلقة» التي نشرتها وسائل إعلام أجنبية، وأنها تندرج ضمن «عمليات نفسية» تقف وراءها مصادر أمريكية وإسرائيلية، تهدف إلى التشويش على الرأي العام الإيراني.
«سيناريوهات خيالية» بدلًا من تقارير مهنية
وأوضح البيان أن معلومات «غير صحيحة تمامًا» نُشرت خلال الأيام الأخيرة في صحيفتين أمريكية وأوروبية، تحولت على حد وصفه إلى «سيناريوهات خيالية» لا تمت بصلة للعمل الصحفي المهني.
وأشار المكتب إلى أن هذه الادعاءات استهدفت «حسن روحاني» الذي شغل منصب رئيس الجمهورية خلال الولايتين الحادية عشرة والثانية عشرة، دون الاستناد إلى مصادر موثوقة أو أدلة ملموسة.
اتهام مباشر لصحيفتي نيويورك تايمز ولوفيجارو
وذكر البيان أن الاعتماد على «مصادر مجهولة» ونشر أخبار مفبركة دفع بصحيفتي «نيويورك تايمز» و«لو فيجارو» إلى التشكيك في مصداقيتهما المهنية، معتبرًا أن ذلك «قوّض الثقة في تقاريرهما الأخرى».
عمليات نفسية وضغوط متعددة المسارات
وأكد مكتب «حسن روحاني» أن الأخبار الملفقة لا تستهدفه وحده، بل طالت أيضًا وزير الخارجية الإيراني الأسبق «محمد جواد ظريف» وشخصيات سياسية أخرى، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار عمليات نفسية منظمة تقودها مصادر أمريكية وإسرائيلية.
وأوضح «حسن روحاني» أن هذه الحملات الإعلامية تتكامل مع سياسات «الضغط الأقصى» المفروضة على إيران، من خلال العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية.
غياب التفاعل ودلالة الوعي الداخلي
وأشار البيان إلى أن الطابع الخيالي للتقارير المنشورة كان واضحًا إلى درجة أنها لم تلقَ أي ردود فعل تُذكر داخل إيران، باستثناء وسائل الإعلام المشاركة في ما وصفه بـ«العملية النفسية المعادية».
واعتبر المكتب أن هذا التجاهل يعكس وعي الرأي العام وذكاء وسائل الإعلام المحلية، كما يكشف في الوقت ذاته «الابتعاد الكبير» لبعض وسائل الإعلام الغربية عن واقع المشهد السياسي وآليات صنع القرار والعلاقات الأمنية في إيران.
خلفية الاتهامات: مزاعم انقلاب داخلي
ونشرت صحيفة «لو فيجارو» في وقت سابق تقريرًا زعمت فيه وجود محاولة انقلاب داخل النظام الإيراني، استهدفت المرشد الأعلى «علي خامنئي» بهدف منعه من إدارة الأزمة السياسية والأمنية، وذلك قبيل ذروة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي.
اتهام روحاني بقيادة الخطة
وادعت الصحيفة أن الرئيس الأسبق «حسن روحاني» قاد تلك الخطة، إلى جانب شخصيات بارزة من حكومته السابقة، من بينهم «محمد جواد ظريف» إضافة إلى عدد من رجال الدين من مدينة قم، وشخصيات قريبة من الحرس الثوري، وإن الهدف الرئيسي للاجتماع المزعوم كان «إبعاد خامنئي عن دائرة صنع القرار».
نفي قاطع وتشكيك في الدوافع
وفي ختام بيانه، شدد مكتب روحاني على أن هذه الادعاءات «عارية تمامًا عن الصحة»، وأنها جزء من حملة إعلامية تستهدف زعزعة الثقة وبث البلبلة داخل المجتمع الإيراني.
اقرأ أيضاًالبرلمان الإيراني ينتخب محمد باقر قاليباف رئيسا له لدورة أخرى
أول مسؤول إيراني تتم دعوته إلى لندن.. من هو وزير خارجية إيران عبد اللهيان؟
تعيين مهندس الاتفاق النووي جواد ظريف مستشارًا للرئيس الإيراني
