أخبار العالم

كنتُ على علاقة بامرأتين روسيتين.. لماذا ندم «بيل جيتس» على أفعاله الآن؟ – الأسبوع


اعترف الملياردير الأمربكي «بيل جيتس» بإقامته علاقات غرامية مع امرأتين روسيتين، مؤكدًا في الوقت ذاته أنهما ليستا من ضحايا «جيفري إبستين» وذلك خلال اجتماع عام مع موظفي مؤسسة جيتس، قدم فيه اعتذارًا صريحًا عن علاقاته السابقة بـ«جيفري إبستين» وما ترتب عليها من تداعيات.

«خطأ فادح» واعتذار علني

وبحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، قال «بيل جيتس» إن قضاء الوقت مع «جيفري إبستين» وإشراك مسؤولين تنفيذيين من المؤسسة في اجتماعات معه بعد إدانته، كان «خطأً فادحًا».

وأضاف «بيل جيتس»، وفق تسجيل صوتي نقلته الصحيفة: «أعتذر للآخرين الذين انجرّوا إلى هذا بسبب الخطأ الذي ارتكبته».

تفاصيل العلاقات الغرامية

وخلال ما وصفه باجتماع «مجلس المدينة» داخل المؤسسة، أقر «بيل جيتس» بإقامة علاقتين غراميتين، إحداهما مع لاعبة بريدج روسية تعرّف عليها في فعاليات خاصة باللعبة، والأخرى مع فيزيائية نووية روسية التقاها عبر أنشطة تجارية.

وشدد «بيل جيتس» على أن إبستين علم لاحقًا بهذه العلاقات، لكنها بحسب قوله لم تشمل أيًا من ضحايا إبستين.

وأكد «بيل جيتس»: «لم أفعل شيئًا غير قانوني. لم أرَ شيئًا غير قانوني… ولم أقضِ أي وقت مع الضحايا أو النساء المحيطات به».

وثائق وزارة العدل وصور مثيرة للجدل

وتُظهر وثائق سابقة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية أن التقى «جيفري إبستين» مرات عدة بعد انتهاء الأخير من قضاء عقوبة السجن، وأن النقاشات تمحورت حول توسيع نطاق العمل الخيري «بيل جيتس».

بداية العلاقة واستمرارها رغم التحذيرات

أفاد «بيل جيتس» بأنه بدأ لقاء «جيفري إبستين» عام 2011، أي بعد سنوات من إدانته في 2008 بتهمة استدراج قاصر، معترفًا بأنه كان على علم بخضوعه لقيود على السفر لمدة 18 شهرًا، لكنه لم يدقق في خلفيته بالشكل الكافي.

سفر واجتماعات دولية

وكشف «بيل جيتس» أنه ظل على اتصال مع «جيفري إبستين» طوال عام 2014، وسافر على متن طائرته الخاصة، والتقاه في ألمانيا وفرنسا ونيويورك وواشنطن، مؤكدًا أنه لم يمضِ ليلة واحدة في منزل إبستين، ولم يزر جزيرته الخاصة.

تهديدات ورسائل إلكترونية

وأفادت تقارير بأن «جيفري إبستين» هدد «بيل جيتس» لاحقًا على خلفية علاقته بلاعبة البريدج الروسية ميلا أنتونوفا، التي التقاها «بيل جيتس» في بطولة عام 2009، أي قبل سنوات من لقائها المزعوم بـ «جيفري إبستين».

وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2013 إلى مستشار كبير لـ «بيل جيتس»، ألمح «جيفري إبستين» إلى امرأتين زعم أن غيتس كان على علاقة بهما خلال زواجه، محذرًا من أنهما قد تصبحان «مشهورتين بين عشية وضحاها».

موقف مؤسسة «بيل جيتس»

قال متحدث باسم مؤسسة «بيل جيتس» إن غيتس عقد اجتماعًا عامًا مع الموظفين، وأجاب بصراحة عن أسئلة متعددة، من بينها الإفراج عن ملفات «جيفري إبستين»، «وتحمل مسؤولية أفعاله».

انسحاب مفاجئ ودور خيري واسع

وفي تطور منفصل، انسحب «بيل جيتس» مؤخرًا من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية.

وتُعد مؤسسة «بيل جيتس»، التي أسسها غيتس مع ميليندا عام 2000 ويرأسها حاليًا، واحدة من أكبر الجهات الممولة لمبادرات الصحة العالمية، ما يجعل هذه التطورات محل متابعة واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية.

اقرأ أيضاًزلزال إبستين.. اعتقال السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون بواشنطن

وثائق «إبستين».. كيف نجح الملياردير الأمريكي في الإيقاع بقيادات عالمية؟

“إبستين جيت”.. ومصير “ترامب”!