نظمت جامعة مدينة السادات بالمنوفية، مجموعة طبية ومشروعًا توعويًا بقرية برة العجوز، بالتعاون مع مركز قويسنا، بهدف تقديم رعاية طبية مجانية ونشر الصحة والمعلومات للمجتمع، وتحسين حياة الأسر المحتاجة، وفقًا للخطة الرئاسية “حياة كريمة” لدفع تنمية مصر. الجامعة في العمل الاجتماعي والتنمية البيئية.
وجاء هذا الأخير تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري رئيس الجامعة، والدكتور محمد عبد الخالق مدير قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نوير مدير قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث وعميد كلية التكنولوجيا الحيوية، والدكتور تقوى جبر عميد كلية الطب والإدارة العامة. أشرف على القافلة الدكتور محمود عيد مدير الإدارة الطبية، ومحمد غزال مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد منير مدير المشروعات البيئية، بالتعاون مع الدكتورة أمل غنيم منسق أول جودة الحياة بمحافظة المنوفية.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري رئيس الجامعة، أن جامعة السادات تضع العمل الاجتماعي في أعلى مستوياته، لإيمانها بعملها الوطني والإنساني في دعم السياسات الرئاسية الهادفة إلى تحسين حياة المواطنين في القرى والمناطق المحتاجة، علماً أن المجموعات الطبية والإعلامية تمثل نموذجاً مفيداً للجمع بين عمل التعليم والمسؤولية الاجتماعية.
وقال إن الجامعة ترغب في تسخير إمكاناتها العلمية والطبية والبحثية لتقديم خدمات متكاملة للمواطنين، ليس فقط لتقديم الخدمات، ولكن أيضًا لنشر المعلومات الصحية والاجتماعية، مما يساهم في خلق مجتمع واعي وصحي، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأوضح الدكتور محمد عبد الخالق، أن الجامعة مستمرة في تحقيق أهدافها الاجتماعية والتنموية من خلال المجموعات والأنشطة الهادفة إلى مساعدة المجتمع، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي في إطار التعاون مع مختلف الجهات الحكومية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
كشف طبي مجاني لـ 180 حالة
ولاحظت المجموعة إجراء فحوصات طبية مجانية لـ 180 حالة من أمراض الأطفال والباطنة والأمراض الجلدية، بالإضافة إلى إجراء فحوصات طبية مهمة وتقديم الرعاية الطبية المجانية، مما ساعد في الحد من مشاكل المواطنين وتقديم الرعاية الطبية للفئات الأكثر حرماناً.
كما تضمنت المجموعة إقامة ندوتين توعويتين، الأولى بعنوان “أضرار المخدرات الاصطناعية” قدمها خبراء من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي. وناقشت الندوة المخاطر الصحية والنفسية الناجمة عن تعاطي المخدرات، بالإضافة إلى طرق الحصول على مساعدة مجانية وسرية من خلال الخط الساخن 16023.
أما الندوة الثانية فكانت بعنوان “التوعية الأسرية السبيل الأول للوقاية من المخدرات”، وأكدت على أهمية دور الأسرة في حماية الأطفال من مخاطر إدمان المخدرات، وتعليمهم العادات الجيدة والتوعية الصحية لديهم، إضافة إلى رصد التغيرات في السلوكيات التي قد تدل على التعاطي، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر والتعافي.
