في حالة تضمين تنسيق الفيديو الحالي مدخل أخضروإسماعيل ياسين الذي اشترى العتبة الخضراء والموسكي وإدارة الإطفاء. هذه الأحداث، رغم أنها كانت أمثلة على السحر في الفيلم، كانت حقيقية في سويسرا، حيث نشأت. الشاب السويسري جوناس لاوفينير وشهدت الدوائر التشريعية والسياسية في بلاده صراعا واسع النطاق، بعد أن نصب نفسه ملكا وحصل على 117 ألف متر مربع إضافية من الأراضي مستفيدا من القوانين المحلية.
“وضع الأيدي” ولكن حسب القانون
وتستند تصرفات السيد لوفينر إلى المادة 658 من القانون المدني السويسري، التي تسمح للأشخاص بإنشاء عقارات غير مسجلة أو غير مالكة، وإدراجها في قانون واضعي اليد، بحسب بي بي سي عربي.
المعارضون سيئون
وأمام الانتقادات الواسعة التي طالته، رد لوفينير بتصريح قال فيه إن معارضيه تؤججهم الغيرة والكراهية، معتبرين أن سخطهم جاء من عدم قدرته على استخدام النظام القانوني القائم.
ولم يكن لاوفينر يمتلك عقارات فحسب، بل أنشأ موقعًا إلكترونيًا رسميًا أطلق على نفسه اسم “ملك سويسرا”، وبدأ يروج أن لديه جنودًا وخدمًا وحراسًا لحمايته، وهو ما رآه البعض خطوة ذكية، بينما رأى البعض الآخر أنها احتيال واستخدام حوافر في النظام.
وقد أثار ذلك اهتمام السياسيين والمسؤولين الحكوميين، مما دفعهم إلى مراجعة وتعديل بعض القوانين لسد هذه الثغرة ونزع الأرض من بين يديه.
قصة فيلم العتبة الخضراء
الشكر موصول لـ “إسماعيل ياسين”، القروي البسيط الذي يفعل الأشياء بنفسه. باع الأرض التي يملكها، وترك قريته، وذهب إلى المحروسة لبيع الفاكهة. وكان أول قطار استقبله عند وصوله هو “قصر لوكاندا عديلة”، وهي السيدة عديلة، إحدى أقاربه، والتي لعبت دورها الممثلة الراحلة زينات صدقي. وهناك، التقى مبروك بيوسف جميل، “أحمد مظهر”، أحد المحتالين الأكثر سهولة في الإعدام. وهي حكمة غير متوقعة.
أثناء إقامة مبروك في لوكاندا ست عديلة، أصبحت عادة سهلة بالنسبة ليوسف واستطاع أن يقنعه بأنه الوحيد الذي يملك القدرة على إنفاق أمواله في أشياء أخرى أكثر ربحية من تجارة الفاكهة. ومن هذه المشاريع شرائه ميدان العتبة الخضراء، وأن يوسف هو المالك الرئيسي وأن الشرطة والإطفاء وجميع المحلات التجارية هناك استأجرت منه المكان، لكنه يستطيع بيع المكان لمبروك.
وبالفعل اقتنع واشترى منه، وكان يساعد يوسف في إتمام هذه الأنشطة الاحتيالية، سيارته الفارهة التي ساعدت كثيرا في خداع الضحايا.
في ذكرى رحيل الشحرور.. الرحلة المجيدة من الجبل إلى الأرض
في ذكرى ميلاد أبو ضحكة جنان.. أعظم تحفة في حياة إسماعيل ياسين
