أخبار الرياضة

بسبب قضية “نيجريرا”.. اليويفا يرفع سيفه على رقبة برشلونة ويجهز مقصلة عقوبات كارثية | كووورة


يواجه برشلونة واحدة من أكبر المشاكل في تاريخه الحديث، مع تدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) في قضية نيجريرا.

ورغم أن السلطات الكتالونية تحاول إظهار أن المشكلة هي حملة ممنهجة من العاصمة مدريد، فإن الحقائق القانونية والتحقيقات الجارية تظهر مشاكل يمكن أن تضر باستقرار الرياضة والاقتصاد.

العبوة تتجاوز المتطلبات

وبحسب موقع ديفينس سنترال، فإن التقارير الواردة من أروقة الاتحاد، بقيادة ألكسندر تشيفيرين، تؤكد أن لجنة الأخلاقيات والانضباط لا تريد التهاون في ملف الرواتب الذي وصل بالفعل إلى نائب رئيس لجنة الحكام.

ويرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن القبول النهائي بوجود هذه العناصر، بغض النظر عن مبررها كمفاوضات فنية، يضع النادي في موقف صعب في نظر قواعد الرياضة.

وما يزيد الوضع تعقيداً أيضاً هو الزيادة غير المنطقية في قيمة العقود خلال الولاية الأولى للرئيس خوان لابورتا كرئيس، إذ زاد المبلغ المدفوع مقابل هذه “الأشغال” أربعة أضعاف، ما يخرجها من تكلفة العمل العادية ويضعها في فئة “الشكوك العالية”.

اقرأ أيضًا: برشلونة يراهن بكل أوراقه من أجل إتمام أول صفقة في الصيف

العزلة القارية والشلل في سوق الصرف

وأشار الموقع إلى أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يدرس فرض عقوبات، بما في ذلك منع النادي من المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي (خاصة دوري أبطال أوروبا) لمدة موسم واحد.

كما تم منع النادي من التعاقد مع لاعبين جدد لمدة تصل إلى 4 انتقالات متتالية (سنتان كاملتان).

وفي حال تمت الموافقة عليها، سيكون لهذه العقوبات تأثير كبير على عمليات الفريق، حيث ستؤدي إلى خسارة إيرادات البث والرعاية المرتبطة بالبطولات الكبرى، فضلاً عن تقييد قدرة الفريق على المنافسة بشكل احترافي وتطوير الفريق.

اقرأ أيضًا: العملاق الإيطالي يطارد ليفاندوفسكي بعيدًا عن أسوار برشلونة

حملة مضادة

من ناحية أخرى، تظهر قراءة الأحداث تحركاً كبيراً من قبل اللاعبين السابقين والحاليين في النادي، مثل توني فريشيا، وجوان غاسبارت، وساندرو روسيل، لبدء الموسم ضد غريمه ريال مدريد.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحويل انتباه الرأي العام إلى “المصلحة الملكية التاريخية”، من أجل تخفيف ضربة الاعتراف براتب نيغريرا، الذي أصبح مبدأ ملزما قانونا لا يمكن إنكاره.

تدمير التاريخ

وباستثناء أحكام المحاكم المحلية التي قد تستغرق سنوات، يتمتع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسلطة تقديرية للسماح لبرشلونة بتبني “مبادئ النزاهة”.

غياب النادي عن أوروبا، وكذلك رفض العقود، سيضعان علامة برشلونة التجارية في الماضي، وقد يؤثران على صورة النادي في أعين المشجعين والجماهير حول العالم لفترة طويلة.

اقرأ أيضًا: الحلم يتبخر.. عرض كبير يعطل خطة برشلونة