أخبار الاقتصاد

الإمارات تواصل ترسيخ مسارها التنموي بثبات


بشكل فردي

اقتصاد الإمارات

اقتصاد الإمارات

وتواصل دولة الإمارات تحقيق التكامل بين استراتيجياتها التنموية، استناداً إلى رؤية اقتصادية ديناميكية وقدرة فريدة على التكيف مع المتغيرات العالمية، في حين تتجه بسرعة نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والانفتاح.

وفي قلب هذه العملية، يظهر التعاون الاقتصادي الشامل كأداة للمساعدة في تحويل العالم إلى… خريطة التجارة العالميةمن خلال توسيع نطاق التعاون مع حوالي 30 دولة، مما يفتح سوقًا كبيرة جدًا والمال ويضيف الماء مبيعات عبور الحدود.

وتعمل هذه العلاقات المشتركة في البلدان النامية والمتقدمة على دفع النمو من خلال تعزيز التكامل الاقتصادي وتسهيل تدفق السلع والخدمات والأموال، والاستفادة من البنية التحتية عالية الجودة والإطار القانوني المرن. وكان تطوير برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة بمثابة تغيير إيجابي، مما أدى إلى تحسين القدرة التنافسية. اقتصاد الإمارات وقد عززت مكانتها كمركز تجاري وخدماتي حول العالم، خلال هذه الفترة التي تشهدها الاقتصاد حول العالم وضعت أيضا في ظل الأزمة الجيوسياسية وتعطيل سلسلة التوريد.

وتوج هذا التطور مؤخرا باتفاقية الشراكة الاقتصادية مع… اليابانفي أول تعاون من نوعه بين… طوكيو والعالم العربي مما يدل على عمق ثقة العالم بالاقتصاد الإماراتي وقدرته على تشكيل تحالفات مع الاقتصادات الكبرى.

وانعكست هذه الاستراتيجيات التنموية الإيجابية في التصنيف الائتماني السيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عند AA، وهو ثاني أعلى تصنيف في العالم، وهو ما يؤكد ذلك. قاعدة مالية قوية ويعزز الجاذبية الاقتصادية والمالية للدولة ويزيد من جاذبيتها كوجهة استثمارية موثوقة في أكثر مناطق العالم تحدياً.

كما ترتكز هذه الأساليب على السياسة الاقتصادية التي تمنح صانع القرار فرصة كبيرة للتحرك بسرعة، في الوقت الذي توازن فيه الحكومة بين احتياجات الاستقرار الاقتصادي واستقرار صناديق التنمية، مع الحفاظ على مستوى منخفض من الدين العام وتحسين إدارة الاقتصاد.

ويساعد هذا النهج على مساعدة الاقتصاد على التكيف مع التقلبات دون تعطيل نمو الاقتصاد، وذلك باستخدام أدوات مالية مرنة تسمح بخلق استراتيجيات استثمارية وتعزيز القطاعات الضرورية، وبالتالي تحسين استمرارية الاقتصاد وترسيخ استقرار المالية العامة على المدى الطويل.

مرونة المؤسسات المالية

مرونة السياسة الاقتصادية في الإمارات تعزز قدرتها على التفاعل وتوفر بيئة داعمة للنمو، في وقت أقر المصرف المركزي حزمة من القرارات التي تدعم مرونة المؤسسات المالية.

وهذا يمنح البنوك مجالاً أكبر لتحسين الإيرادات وزيادة مستوى الخدمة المقدمة للعملاء، وبالتالي خلق الاستقرار. القطاع المصرفي ويحسن قدرته على التعامل مع المشاكل المالية.

ووافق مجلس محافظي البنك المركزي في اجتماعه هذا الشهر على حزمة شاملة لمساعدة المؤسسات المالية على التكيف، بهدف دعم استقرار وقوة بنوك الدولة في ظل الظروف العالمية والإقليمية.

وأكد مصرف الإمارات المركزي، الذي يدير احتياطيات أجنبية تزيد على تريليون (270 مليار دولار أمريكي) ومخاطر سيولة تبلغ 119 بالمئة، على الأساس القوي الذي تقوم عليه بنوك الدولة، والذي يبلغ 5.4 تريليون درهم.

وبلغ حجم ودائع البنك المركزي، بالإضافة إلى كافة أصولها المستحقة لدى البنك المركزي، نحو 920 مليار درهم (250 مليار دولار)، بما في ذلك ودائع البنوك التي تجاوزت 400 مليار درهم (109 مليارات دولار).

وتتضمن الحزمة خمسة محاور رئيسية تتيح للبنوك الوصول إلى الصناديق الاستثمارية، وتمنحها وصولاً إضافياً إلى رأس المال والاحتياطيات الكبيرة، مما يساعد في دعم اقتصاد الإمارات:

  1. الخيار الأول: خيارات التمويل المالي: تحسين الوصول إلى المدخرات بما يصل إلى 30 بالمائة من متطلبات الودائع، وتقديم تمويل مقدم بالدرهم والدولار الأمريكي.
  2. السطر الثاني: تقليل المتطلبات السيولة التمويل: خفض التضخم والاستقرار النقدي بشكل مؤقت حتى تتمكن البنوك من دعم الاقتصاد.
  3. الخط الثالث: تخفيض متطلبات الاحتياطي: تخفيض الاحتياطيات الدورية ورأس المال لدعم الاقتصاد.
  4. المحور الرابع: إدارة مخاطر الائتمان: السماح للبنوك بتأخير جزء من القروض الشخصية وقروض الشركات لإتاحة الوصول المؤقت لعملاء البنوك المتأثرين بالأحداث الخاصة.
  5. الاتفاقية الخامسة: تقديم دعم إضافي: نظراً للظروف الخاصة ومراعاة للدعم المقدم، يؤكد البنك المركزي على ضرورة استمرار البنوك في تقديم الدعم المالي اللازم للعملاء والاقتصاد الوطني.
  6. وأبدى مجلس الإدارة استعداده لاستخدام كافة الأدوات المتاحة لحماية استقرار النظام المالي. كما تعمل على زيادة التزامها بحماية القطاع المالي من أجل تحقيق رؤية الدولة وتحسين قدرتها التنافسية العالمية.

الثقة العالمية من وكالات التقييم

العالم يمضي دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها كمكان للاستقرار المالي والموثوقية الائتمانية، مدعومة بإشادات متتالية من وكالات التصنيف العالمية التي تؤكد قوة القاعدة المالية وقوة السياسات المالية للدولة.

ويظهر هذا الزخم إمكانات دولة الإمارات العربية المتحدة… حجم النقل و عقوبة ماليةوزيادة جاذبيتها كمركز استثماري إقليمي ودولي، في منطقة تتميز بالتقلبات العالية وتطور التحديات الوطنية.

وفي هذا السياق، أكدت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية هذا الشهر التصنيف الائتماني السيادي للبلاد عند AA/A-1+ للتمويل الأجنبي والخارجي، مع نظرة مستقبلية مستقرة، مما يؤكد قوة القاعدة الاقتصادية والمالية للبلاد وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية.

وأوضحت الوكالة في تقريرها أن:

  • اقتصاد الإمارات وهي تعتمد على مرونة اقتصادية ومالية عالية، يدعمها قطاع عام كبير يوفر حماية قوية ضد الصدمات الخارجية، إذ تقدر مساهمة القطاع العام مجتمعة بنحو 184 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، في حين تصل موارد القطاع العام المائية إلى نحو 210 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
  • ولا يزال الدين العام في الإمارات منخفضا مقارنة بالاقتصادات المتقدمة، حيث يقدر الدين العام بنحو 27 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، في حين سجل الإنفاق العام زيادة بنسبة 5.6 في المائة بين عامي 2021 و2025، مع توقع استمرار التكاليف الإضافية في السنوات المقبلة.
  • ويعد تنويع اقتصاد دولة الإمارات عاملاً رئيسياً، حيث يمثل القطاع غير النفطي ما يقرب من 75 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعل الاقتصاد أكثر مرونة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية، بالإضافة إلى الدور المهم الذي تلعبه المؤسسات العامة والأسهم الخاصة في دعم الاستقرار الاقتصادي.
  • قوة بنوك البلاد التي تتمتع بنهاية الاقتصاد واقتصاد أجنبي قوي، أتوقع أن يستمر الإقراض في النمو في عامي 2026 و2027، مدعوماً بدخل مرتفع وبيئة مالية مستقرة.
  • إن الاحتياطيات الرأسمالية الكبيرة والمرونة في السياسة الاقتصادية تمنح دولة الإمارات قدرة أكبر على التعامل مع الأحداث العالمية، مما يساهم في الاستقرار الاقتصادي والمالي في السنوات القادمة.

التعاون الاقتصادي

وفي بيئة اقتصادية عالمية تعيد تشكيلها بفعل التغيرات الجيوسياسية وانتشار أسواق السلع الأساسية، يُنظر إلى الإمارات باعتبارها لاعباً رئيسياً في إعادة رسم خريطة التعاون الاقتصادي من خلال مجموعة واسعة من الاتفاقيات مع العديد من الدول حول العالم.

وتمثل الاتفاقية وسيلة لتحويل الاقتصاد، وجذب الاستثمار، وترسيخ الدولة كمركز للتجارة والخدمات الدولية، مستفيدة من مرونة القانون، والبنية التحتية عالية الجودة، والقدرة على خلق التعاون الدولي.

ويشكل برنامج التعاون الاقتصادي الذي أنشأته دولة الإمارات ركيزة أساسية لاستراتيجيتها للتجارة الخارجية، حيث وقعت الدولة اتفاقيات مع أكثر من 35 دولة ذات نمو مرتفع منذ إطلاق البرنامج في سبتمبر 2021، مما أدى إلى تحسين الوصول إلى الأسواق التي تضم ما يقرب من ربع سكان العالم.

وكان آخر هذه العلاقات هو التعاون الاقتصادي مع حكومة اليابان، حيث وصل البلدان في شهر مارس من هذا العام إلى المرحلة النهائية من التعاون الاقتصادي الدولي، وهو الأول من نوعه في اليابان والعالم العربي، بهدف مواصلة تحسين العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين إلى مستوى جديد من النمو الاقتصادي.

ويمثل الاتفاق معلما هاما في تطوير العلاقات بين البلدين. ومن المتوقع أن يساعد ذلك في تعزيز التجارة والاستثمار وتوسيع التعاون بين القطاع الخاص في كلا الجانبين في القطاعات الرائدة، بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة والخدمات والنقل الدولي والأمن السيبراني والصحة والتعليم. كما توفر الاتفاقية فرصًا جديدة للتعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار والتنقل الذكي وأمن الطاقة، بما في ذلك الخدمات المالية والتحول الرقمي. وتتوافق هذه المجالات مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، وتدعم ما يتطلع إليه البلدان في إطار الاتفاقية الكبرى الموقعة في عام 2022.

العبار: أسس اقتصادنا قوية وصامدة في مواجهة الشدائد

وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية، أكد مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، محمد العبار، أن دولة الإمارات تتمتع باقتصاد قوي مبني على أساس متين ولا يقاوم الشدائد، مضيفاً أن الحرب الحالية كشفت عن قوة الاقتصاد والأمن والأمان في الإمارات.

العبار: أسس اقتصادنا قوية وصامدة في مواجهة الشدائد

اخبار الامارات