أخبار العالم

وزيرة الإسكان: تنسيق عالي المستوى لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية – الأسبوع


أكدت المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الوزارة تعطي الأولوية لتوفير المعدات المتكاملة التي تلبي احتياجات التنمية الصناعية الحديثة، موضحة أن الوضع الحالي يتطلب تعاونًا على أعلى مستوى بين الجهات المعنية لإنشاء البنية التحتية في القطاعات الصناعية.

جاء ذلك خلال لقاء المهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، لبحث سبل التعاون بين الوزارتين في ملف تنمية المناطق الصناعية، بحضور الدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان لشئون الكنائس العمرانية، والدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ومسؤولي وزارتي الإسكان والصناعة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورؤساء الهيئات. المنظمات مع وزارة الإسكان في قطاع العمل.

جزء من الاجتماع

وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى إنشاء مناطق جاذبة للاقتصاد، من خلال توفير المزارع المتصلة، وتحسين نظام التوزيع، ومعالجة أي مشاكل قد تعيق الأعمال وتصعب الأموال، بما يساعد في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة أسعار الحصاد.

وأضافت المهندسة راندا المنشاوي، أن هناك تعاون مستمر مع وزارة التجارة في إدارة سياسة المناطق الصناعية، وخاصة تشييد المباني وقيود الارتفاع، لتحقيق التوازن بين متطلبات العمل الصناعي وأسس تخطيط المدن الجديدة، مؤكدة أن وزارة الإسكان من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تلعب دورًا مهمًا للغاية في إنشاء وتطوير مشروعات صناعة المياه. وقطاع الصرف الصحي في إنشاء وتشغيل مرافق معالجة النفايات الصناعية وفق أعلى المعايير البيئية.

جزء من الاجتماع

من جانبه ثمن المهندس خالد هاشم وزير الصناعة مستوى التعاون بين وزارة الصناعة والإسكان فيما يتعلق بتكامل المناطق التجارية لتلبية احتياجات المصنعين الصناعيين الذين يحتاجون إلى إنشاء مصانع لتحقيق أهداف الحكومة في التنمية الصناعية الكاملة والمستدامة وتوفير مواقع استثمارية جاذبة.

وناقش المؤتمر عدة مواضيع وملفات تتعلق بتوزيع وتسعير العقارات الصناعية. واتفقوا على البدء في عمل لجنة تنسيق توزيع العقارات الصناعية التي تم تشكيلها من قبل العديد من الجهات المعنية، والتركيز على اختبار المستثمرين بناء على سرعة وزيادة عدد العاملين لدعم الاقتصاد الوطني. ويشمل ذلك إعادة تقييم متطلبات المستثمرين في مدينة برج العرب الصناعية الجديدة فيما يتعلق بتوسعة المنطقة الصناعية لتحقيق أقصى استفادة من الموقع. كما تم استعراض دور المرافق في القطاع الصناعي.

كما ناقش الاجتماع إنشاء مجالس أمناء لإدارة هذه المناطق لضمان استقرار المنطقة وكفاءتها، بحيث تضم في عضويتها ممثلين عن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمستثمرين، واتحاد الصناعات، وهيئة التنمية الصناعية، بحيث تقوم هذه المجالس بالإدارة المتكاملة للمنطقة، بما في ذلك تحصيل الرسوم من الصناعات وتوجيهها لاستخدامها بشكل فوري.

واستعرض الوزيران خلال اللقاء، تنفيذ العديد من المشروعات، من بينها مصنع الروبيكي للكيماويات، ومحطة كوم أوشيم بالفيوم، بالإضافة إلى مشروعات النقل المائي، وحالة الأنشطة الصناعية في مدن “العاشر من رمضان، والسادات، والعلمين الجديدة”، حيث تم التأكيد على إزالة أي معوقات قد تحدث في الصناعات. استقرار العمالة في القطاعات الصناعية

واستعرض الوزيران مسؤولية الانتهاء والانتهاء من أعمال التطوير الجارية بالمناطق، خاصة المنطقة الصناعية بقويسنا. ولهذا السبب اتفق الوزيران على التعاون لحل أية مشكلات يواجهها المشروع، وتوفير الاعتمادات اللازمة له، وتوفير الأموال اللازمة لتلبية احتياجات السلامة العامة، وسرعة استخدام الأماكن المرتفعة بمحافظة قويسنا.

كما أكد على ضرورة إجبار كافة الصناعات على إنشاء وحدات أولية لمنتجات النفايات الصناعية قبل ربطها بالشبكة العامة، كخطوة ضرورية لحماية المصانع الكيماوية والبنية التحتية، بالإضافة إلى الوقت اللازم للمتابعة وتشديد الرقابة في هذا الأمر.

اقرأها مرة أخرىوزير الإسكان: الحكومة حريصة على توسيع قاعدة التعاون مع المنظمات الدولية في مجال تطوير الأراضي

وزير الإسكان يوجه بمنح تحلية المياه على طول الساحل الشمالي الغربي للقطاع الخاص

وزير الداخلية: استكمال المرحلة الأولى من “الحياة الطيبة” مهم للغاية