دبي، الإمارات العربية المتحدة (سي إن إنرد أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، الأحد، على مزاعم تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي بأن الإمارات شنت ضربة أولى ضد إيران ردا على هجوم طهران. وسيتم اتخاذ أي إجراءات احترازية من قبل الحكومة وستكون علنية وشفافة، ولن تعتمد على البيانات الصحفية أو الحسابات المجهولة.
وكتب أنور قرقاش في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، سابقا على تويتر: “الإمارات أمام خطر الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وسكانها وبنيتها التحتية”.
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي: «أي إجراءات للدفاع عن النفس تتخذها الحكومة ستكون شفافة وشفافة، ولن تعتمد على بيانات صحفية أو تقارير مجهولة المصدر».
وختم أنور قرقاش بالقول: “هدفنا وقف أعمال العنف التي تحدث في الإمارات ودول الخليج العربي، حتى لا تتحول إلى مشكلة”.
وفي وقت سابق، الأحد، قالت دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيان وزارة الخارجية، الأحد، إنها في خطر الدفاع عن النفس في مواجهة العدوان الغاشم والظالم لإيران، وأنها لا تريد الانجرار إلى الصراع أو التصعيد، لكنها أكدت أن لها كل الحق في القيام بكل ما هو ضروري لحماية أمن وأمن الدولة بأكملها.
من جهته قال مسؤول إماراتي للشبكة: سي إن إن قد تنتهي المرحلة الأخطر من الحرب مع إيران قريباً، حتى لو طال أمد الحرب، مع تحذيرات من أن إعادة بناء الثقة بين طهران والدول العربية المستهدفة قد تستغرق سنوات.
وأضاف المسؤول الإماراتي: “في النهاية ستنتهي هذه الحرب، ورأيي أن خطرها سينتهي قريبا”.
العلاقة بين إيران والخليج العربي تقول إن الهدف سيعود إلى طبيعته «لأنهما في النهاية جيران. لكن (الحرب) تصنع فارقا كبيرا سيستمر في رأيي لسنوات طويلة».
وأضاف المسؤول أن أي اتفاق جديد يتم التفاوض عليه مع إيران يجب أن يتناول برنامجها الصاروخي، موضحا: “الصواريخ الآن في المقدمة، لأنها لم تعد تعتبر دفاعا عن النفس”.
تعد الإمارات العربية المتحدة، وهي مركز تجاري وسياحي يعتمد بشكل كبير على العمال الأجانب، واحدة من الدول الأكثر تضرراً من بين ما يقرب من عشرين دولة أعلنت أنها تعرضت للقصف من قبل إيران.
وأكد المسؤول أن: “ما رأيناه كان ما لم نتوقعه، وقد أظهر الوقت أننا كنا مستعدين لذلك، لكننا لم نتوقعه”.
وأضاف المسؤول أن فرنسا تساعد في تسيير رحلات جوية في المجال الجوي للبلاد ودحر الصواريخ والطائرات المسيرة، وأكد أن البلاد تستعد لحالات الطوارئ “منذ فترة طويلة” ولديها ما يكفي من الغذاء.
