أخبار العالم

ضربة مشتركة تُسقط قمة الهرم في طهران.. من يقود إيران الآن بعد مقتل المرشد وكبار القادة؟ – الأسبوع


شهدت إيران، اليوم الأحد، تطورات دراماتيكية كشفت عن ملامح مرحلة انتقالية جديدة، عقب إعلان طهران مقتل المرشد الأعلى «علي خامنئي» في الهجوم الواسع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية.

الهجوم الذي وصفته طهران بـ «غير المسبوق» تبعته ردود عسكرية إيرانية استهدفت إسرائيل وعدداً من الدول العربية التي تضم قواعد أمريكية، وسط تصعيد إقليمي هو الأخطر منذ سنوات.

خسائر في قمة هرم السلطة العسكرية

وأكد التلفزيون الإيراني مقتل قائد الحرس الثوري «محمد باكبور» الذي تولى قيادة الحرس في يونيو من العام الماضي خلال حرب استمرت 12 يوماً، إضافة إلى مستشار المرشد وأحد أبرز المسؤولين الأمنيين في البلاد «علي شمخاني».

وذكر الإعلام الرسمي الإيراني أن المسؤولين سقطا السبت في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت طهران، فيما أفادت تقارير سابقة بمقتل عدد من أفراد عائلة خامنئي.

تشكيل قيادة انتقالية ثلاثية

وفي أول تحرك رسمي لإدارة المشهد بعد مقتل المرشد، أعلن «محمد مخبر» أحد مستشاري علي خامنئي، أن ثلاثة مسؤولين سيتولون الإشراف على المرحلة الانتقالية.

وتضم اللجنة: الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان» ورئيس السلطة القضائية «غلام حسين محسني إجئي» و «محامياً» من مجلس صيانة الدستور.

وأكد «محمد مخبر» أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استقرار مؤسسات الدولة ومنع حدوث فراغ دستوري في ظل التصعيد العسكري.

حداد ووعيد بـ «عقاب شديد»

وأعلنت إيران الحداد العام لمدة 40 يوماً، فيما توعد الحرس الثوري بـ «عقاب شديد» للمسؤولين عن الهجوم، وأن الرد لن يكون محدوداً أو تقليدياً.

ترامب: “خامنئي قُتل.. والفرصة أمام الشعب الإيراني”

ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال مقتل خامنئي، واصفاً إياه بأنه «أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ».

وأضاف أن الشعب الإيراني بات يمتلك «أعظم فرصة لاستعادة السيطرة على بلاده.

«زئير الأسد» و«الغضب العارم».. تسميات تعكس حجم العملية

وأعلنت إسرائيل بدء الهجوم فجر السبت تحت اسم «زئير الأسد» قبل أن تؤكد واشنطن أن العملية مشتركة وتحمل اسم «الغضب العارم» وتهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإسقاط نظام الحكم.

وتعد هذه العملية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث سبقتها استعدادات عسكرية ضخمة شملت حشوداً بحرية وجوية واسعة في المنطقة.

الرد الإيراني.. صواريخ نحو إسرائيل ودول الخليج

وردّت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، إضافة إلى العراق والأردن، معتبرة تلك القواعد «أهدافاً مشروعة».

ويفتح هذا التصعيد الباب أمام مرحلة إقليمية شديدة التعقيد، في ظل احتمالات اتساع رقعة المواجهة وتداعيات سياسية وعسكرية قد تعيد رسم ملامح الشرق الأوسط من جديد.

اقرأ أيضاًهيئة البث الإسرائيلية: الجيش دمر عشرات منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية

دمار هائل في تل أبيب جراء الرشقات الصاروخية الإيرانية

إعلام إيراني: دوي انفجارات قوية في طهران