أخبار الاقتصاد

‎صورة زيلينسكي بين قرارين

<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-3258437734545211" crossorigin="anonymous"></script> <ins class="adsbygoogle" style="display:block" data-ad-format="fluid" data-ad-layout-key="-gw-3+1f-3d+2z" data-ad-client="ca-pub-3258437734545211" data-ad-slot="4492468993"></ins> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); </script>
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-3258437734545211" crossorigin="anonymous"></script> <ins class="adsbygoogle" style="display:block" data-ad-format="fluid" data-ad-layout-key="-gw-3+1f-3d+2z" data-ad-client="ca-pub-3258437734545211" data-ad-slot="4492468993"></ins> <script> (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); </script>




‎في صباح الرابع والعشرين من فبراير 2022، حين اجتاحت الدبابات الروسية أطراف كييف، اتخذ فولوديمير زيلينسكي القرار الذي غيّر مسار حياته وبلاده: رفض عروض الخروج إلى المنفى، وأصرّ أن يبقى في العاصمة مقاوماً. حينها ردّد عبارته الشهيرة: «أحتاج إلى وسيلة قتال وليس وسيلة نقل». تلك اللحظة صنعت منه رمزاً عالمياً للصمود.



السابق
الخارجية المصرية: القاهرة تتابع بقلق بالغ مضي الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خطة هجوم للسيطرة على مدن في قطاع غزة
التالي
كوريا الجنوبية تسعى إلى خطة لنزع السلاح النووي لجارتها الشمالية

اترك تعليقاً