أخبار العالم

«إعلامي الوزراء»: «الدلتا الجديدة» مساحتها تمتد إلى 2.2 مليون فدان بتكلفة 800 مليار جنيه – الأسبوع


نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء سلسلة من الرسوم البيانية عبر منصاته الاجتماعية، سلط فيها الضوء على مشروع “الدلتا الجديدة” الذي يهدف إلى مضاعفة الإنتاج والدفع بمسار التنمية المستدامة، بالتعاون مع هيئة المستقبل المصرية للتنمية المستدامة.

وأوضح أن مشروع “الدلتا الجديدة” لا يؤدي فقط إلى زيادة نمو الرقعة الزراعية، لكنه يمثل رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى خلق مجتمع منتج يجمع بين الأنشطة الزراعية والصناعية والعملية، بالإضافة إلى إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة جاذبة للناس، بمساعدة بنية تحتية عالية الجودة وأنظمة ري حديثة. كما يهدف المشروع إلى تحقيق الشراكة مع الحقول الزراعية القديمة في دلتا النيل مما سيرفع أسعار المنتجات ويساعد في دعم الأمن الغذائي.

ويعود تنفيذ هذا المشروع إلى المشاكل المتعلقة بتقليص المساحات الزراعية القديمة بسبب التدخل الملحوظ في السنوات السابقة، بالإضافة إلى زيادة السكان ونقص المياه، مما أدى إلى خلق استراتيجيات تنموية تهدف إلى توسيع المساحات الزراعية وزيادة الإنتاجية المحلية، من أجل الحصول على الغذاء الكافي. وواجه المشروع في مراحل تنفيذه تحديات كبيرة، تم التغلب عليها بجهود الجهات الحكومية المختلفة، فضلا عن المشاركة الفعالة لمنظمات القطاع الخاص، مما ساعد على استخدام الأساليب الزراعية الحديثة وتحسين الإنتاجية.

ويوضح هذا العمل ما تقوم به الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي، من خلال زيادة إنتاج المحاصيل المناسبة، وتقليص الفارق في الواردات، ودعم تنمية الزراعة، وزيادة القيمة المضافة للإنتاج، وتوفير المزيد من فرص العمل، وبالتالي تعزيز عملية التنمية المستدامة والمستدامة.

وأظهر الإنفوجراف أن “الدلتا الجديدة” مشروع يهدف إلى بناء مجتمع موحد، ويمثل مثالا للجمع بين الزراعة والتنمية العمرانية والصناعة، لأنه يعتبر أكبر مشروع تنموي زراعي في تاريخ مصر الحديث، حيث يمتد على مساحة 2.2 مليون فدان، فيما تبلغ تكلفة المشروع وبنائه نحو 800 جنيه.

مشروع الدلتا الجديدة
مشروع الدلتا الجديدة
مشروع الدلتا الجديدة

وقال الإنفوجرافيك، إن المشروع يعبر المحاور التي تربط محافظات مطروح والبحيرة والجيزة والفيوم، ويمر بعدة محاور مهمة منها محور روض الفرج، وتحيا مصر، والطريق الإقليمي، بالإضافة إلى قربه من طريق العلمين، والميناء الجاف.

وأكد أن المشروع يمثل خطة تنموية شاملة لتحسين الأمن الغذائي وجذب الاستثمار، بهدف توسيع الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى خلق مجتمعات جديدة ومربحة، وزيادة كفاءة المياه والطاقة.

يتمتع المشروع ببنية تحتية متكاملة تسعى إلى خلق مكان جميل للحياة والمال، حيث يعتمد على نظام مياه عملاق من ثلاثة مصادر رئيسية، منها حوالي 10 ملايين متر مكعب يوميا من المياه السطحية، و7.5 مليون متر مكعب يوميا من المخلفات الزراعية – من خلال محطة معالجة مياه الدلتا الجديدة، أكبر محطة مياه في العالم وفقا لكتاب الأرقام القياسية العالمية – وفقا للأرقام القياسية العالمية للإدارة المستدامة.

وعن مشكلة توفير المياه اللازمة للمشروع، أوضح الانفوجرافيك أن نقل المياه المجمعة أزعج الشعور الطبيعي للمكان، وهو ما يتناقض مع الطريقة الطبيعية لنقل المياه، مما تطلب إنشاء 28 نقطة مرتفعة لمنع ضخ المياه، بالإضافة إلى إنشاء وتمهيد المسار الشمالي الذي يبلغ طول كل منها 150 كيلومتراً.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية الكهربائية وشبكات الطرق، أظهرت الرسوم البيانية أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أنشأت 18 محطة كهرباء لتغذية المشروع، كما تم إنشاء طرق بطول 12 ألف كيلومتر مربع لهذا المشروع.

وأظهرت الرسوم البيانية أن “الدلتا الجديدة” تمثل خطوة مهمة في خلق منافع اقتصادية مستدامة من خلال التعاون الزراعي والصناعي، حيث تم إنشاء “مدينة مصر الصناعية المستقبلية” ضمن المشروع، بهدف تحويل المحاصيل الزراعية إلى منتجات جاهزة للبيع والتصدير. وتضم المدينة بنية تحتية عالية الجودة تشمل المستودعات والتغليف، وخدمات متكاملة، والمياه والكهرباء، والطرق الحديثة، بالإضافة إلى العديد من الصناعات أبرزها: “السكر – الخضار والفواكه المجمدة – تتركز – المواد الغذائية.

مشروع الدلتا الجديدة
مشروع الدلتا الجديدة
مشروع الدلتا الجديدة

كما يأتي “مركز سفنكس لتجارة المحاصيل” ضمن مشروع “الدلتا الجديدة”، وهو أكبر سوق تجاري متكامل في الشرق الأوسط، على مساحة أكثر من 500 فدان، ويتضمن تبادل مخزون البذور الزراعية والفرز والتعبئة والتغليف، وأسواق خاصة للخضراوات والفواكه والفاصوليا والأسماك، بما في ذلك الثلاجات والمجمدات.

وساعد هذا التكامل بين الزراعة والتصنيع والتجارة على خلق نحو 2 مليون فرصة عمل وتعزيز التنمية الاقتصادية ودعم المشاريع التنموية.

وبالإضافة إلى ما سبق، قال الانفوجرافيك إن مشروع “الدلتا الجديدة” تطور يواجه مزيجا خطيرا بين النمو السكاني، ونقص المياه العذبة، وتقلص الأراضي الخصبة، في حين زاد عدد السكان بنسبة 14.5%، ليصل إلى نحو 109 ملايين نسمة عام 2026، مقابل 95 مليون نسمة و722 في 95. كما قال إن الطلب السنوي على المياه في مصر بلغ نحو 88.6 مليار م3 سنويا، منها ويتم توفير 65.4 مليار م3 من خلال مصادر المياه المتجددة في مصر، بما في ذلك المياه العذبة، ويتم معالجة وإعادة استخدام حوالي 23.2 مليار م3.

وأوضحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن المساحة التي خسرتها الحكومة بسبب التعدي -وفق التصوير الجوي عام 2017- بلغت نحو 90 ألف فدان منذ عام 2011، وهو ما يتطلب عودة حقول جديدة لتعويض الأراضي التي دمرت، مشيرة إلى إعادة 800 فدان من منطقة الدلتا “الدلتا الجديدة”.

وفي سياق مماثل، أكد الانفوجرافيك أن زيادة الإنتاج تساهم في استقرار صادرات القمح رغم زيادة السكان، إذ ترتفع كمية القمح بنسبة 17.6% بسبب جهود الإنعاش رغم فقدان الأراضي الخصبة، لتبلغ 10 ملايين طن عام 2026، مقارنة بـ 8.5 مليون طن عام 2017.

وذكر الانفوجراف أن استصلاح الأراضي وسيلة لتحسين المردود الاقتصادي، وهو ما ينعكس في زيادة عدد المشتغلين بالقطاع الزراعي بنسبة 13.2% ليصل إلى 6 ملايين عامل في الربع الأول من عام 2026، مقابل 5.3 مليون عامل في الربع نفسه من عام 2017. كما أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي زيادة 10 ملايين. كل سنة. 2025، مقارنة بـ 4.7 مليون طن في 2017.

كما أظهر الانفوجراف أن مستوى ارتفاع قيمة المنتجات الغذائية سجل نموا أكبر من مستوى عدد الواردات، حيث ارتفعت الصادرات الغذائية بنسبة 139.5% لتصل إلى 10.3 مليار دولار عام 2025 مقابل 4.3 مليار دولار عام 2017، بينما سجلت الصادرات الغذائية ارتفاعا بنسبة 54.8% لتصل إلى 1 مليار دولار 16.5 مقابل 12 مليار دولار. 2017. 2017.

واختتمت إنفوجرافيك مع وكالة ناسا تأكيدها على أن مشروع “الدلتا الجديدة” يأتي ضمن جهود تحويل 2.2 مليون فدان من الصحراء غرب النيل إلى أراضٍ زراعية.

اقرأها مرة أخرىرئيس الوزراء ينتهج سياسات تنظيم السوق العقاري.. ويدرس إنشاء جمعية مرخصة للبنائين

نائب رئيس مجلس الوزراء: صناعة الأسمدة ركيزة مهمة في دعم الأمن الغذائي والزراعة