شهدت كلية الآداب بجامعة المنصورة مناقشة المشروعات النهائية لطلاب وطالبات اللغة الإنجليزية والترجمة الخاصة للعام الجامعي 2025-2026، وذلك ضمن اهتمام جامعة المنصورة بدعم التعليم العملي ومواءمة التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل والتطور التكنولوجي الحديث.
يأتي ذلك برعاية الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمد عطية البيومي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبقيادة الدكتور محمود الجعيدي عميد كلية الآداب، والدكتور أيمن وهبي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف رحاب رئيس مديرة اللغة الإنجليزية د.البرنامج الخاص في اللغة الإنجليزية والترجمة د.حمدي شاهين مدير عام البرنامج السابق ورئيس مجلس إدارة البرنامج د. لجنة التحكيم، ود. سماح. السعيد، مدرس الأدب الإنجليزي ومشرف برنامج الدراسات العليا.
وشهدت الفعالية تشكيل ست لجان مناظرة خاصة لمناقشة مشاريع الطلاب على مدار ثلاثة أيام، حيث عمل معها الدكتور مسعد مندور وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور إسلام الصاوي أستاذ الأدب الإنجليزي بالقسم، إلى جانب عدد من الخبراء في مجالات اللغة والهندسة والترجمة وعلم الآثار وعلم الآثار وعلم الآثار وعلم الآثار وعلم الآثار وعلم الآثار وعلم الآثار الشرعي وعلم الآثار.
وركزت المشاريع على مجالات تطبيق التكنولوجيا في اللغات والترجمة، والعلاقة بين أساليب الترجمة والذكاء الاصطناعي، والبحث اللغوي واستخدام اللغة، بما في ذلك الخدمات الثقافية والسياحية والأدبية، فضلاً عن خدمات الترجمة للأغراض الخاصة.
وتضمنت المناقشات الكثير من الأبحاث واستخدام المشاريع التي أظهرت أنه يمكن للطلاب استخدام ما اكتسبوه من الدراسات الأكاديمية لتقديم أفكار تجمع بين اللغة والتكنولوجيا. وتنوع العمل بين ترجمة النصوص، وترجمة النصوص والصور، وتصميم المنصات الرقمية والتعليمية.
ولم تتعلق هذه المشاريع بالبحث فقط، بل شملت أفكارا تتعلق بالتعليم والترجمة الرقمية والإبداع، حيث ناقشت استخدام الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الإنجليزية والترجمة، في إنشاء برامج ومنصات تعليمية تساعد على تطوير المهارات اللغوية لدى الأطفال والطلاب، بما في ذلك مشاريع خاصة في الترجمة الرقمية وتحليل اللغة الحديثة، لغات اليوم، اللغات الجديدة، لغات اليوم.
كما ناقش الطلاب مشاريع خاصة في إنشاء منصات للترجمة والتواصل في الثقافة، والعمل على ربط اللغة الإنجليزية في القانون والتعليم والإعلام، بالإضافة إلى دراسات مقارنة بين الترجمة البشرية والترجمة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ودراسات أثرت على تأثير التقنيات الحديثة في مجال الترجمة وإنتاج المنتجات الرقمية.
وامتدت هذه المشاريع أيضًا إلى مجالات اللغويات، والترجمة الثقافية، وتحليل الخطاب، بما في ذلك الدراسات الثقافية، والتعددية اللغوية، والترجمة المصورة، بالإضافة إلى مشاريع الترجمة التحريرية والشفهية، والترجمة السريرية، والصحة العقلية، والتي تعكس تنوع المواضيع التي يغطيها الطلاب في البرنامج.
كما أظهرت هذه المشاريع اهتمام البرنامج بالدراسات البينية التخصصات، حيث يفضل العديد من الطلاب الجمع بين مجالات الترجمة واللغات والتكنولوجيا والهندسة وتصميم البرمجيات والمنصات الرقمية، مما يساعد على إعداد خريجين بمهارات مختلفة تتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وشهدت المناقشة تفاعل الطلاب أثناء العرض والمناقشة، فيما حرصت مجموعات العمل على التعبير عن أفكارهم بطريقة عملية تتضمن أنشطة تعليمية وعملية، مما ساعد على تنمية مهارات المجموعات في العرض والمناقشة.
وأكدت إدارة البرنامج أن بعض المشاريع لديها الفرصة للتحسن في المستقبل والتحول إلى مشاريع تستخدم للترجمة والإنتاج والاستخدام الرقمي، وذلك في إطار رؤية البرنامج التي تهدف إلى دعم أفكار الطلاب وتشجيعهم للوصول إلى مستويات أعلى في التنفيذ.
