أخبار العالم

«البيت الروسي» بالإسكندرية ينظم معرضًا فنيًا دوليًا احتفالًا باليوم العالمي للمتاحف – الأسبوع


نظم المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، اليوم الأربعاء، معرضًا فنيًا عالميًا احتفالًا باليوم العالمي للمتاحف، وذلك في إطار استراتيجية دعم التبادل الثقافي والفني بين مصر وروسيا وتعزيز الفنون من خلال بناء الجسور الثقافية بين الشعوب.

افتتح المعرض أرسيني ماتيوشينكو، نائب القنصل العام لروسيا الاتحادية ورئيس البيت الروسي بالإسكندرية، والدكتورة مليحة شعيب، والدكتورة مليحة شعيب مديرة الفنون الجميلة بالبيت الروسي بالإسكندرية، أمام عدد من الفنانين والمثقفين والمهتمين بحركة الفن والثقافة.

من جانبه، أكد أرسيني ماتيوشينكو، نائب القنصل العام لروسيا الاتحادية ومدير البيت الروسي بالإسكندرية، أن المعرض يأتي ضمن الفعاليات السنوية التي تنظمها البيت الروسي احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، موضحًا أن الفكرة الرئيسية للمعرض هي تسليط الضوء على أوجه التشابه والتفاعل بين حضارتي مصر وروسيا، خاصة بالنظر إلى العلاقة السنوية بين مدينتي سانت بطرسبرغ والإسكندرية.

وقال أرسيني ماتيوشينكو، في تصريح صحفي بموقع الأسبوع، إن المعرض يقدم العديد من المتاحف المعروفة في المدينتين، منها متحف الأرميتاج، وكذلك المتحف الوطني بالإسكندرية، والمتحف اليوناني الروماني، ومتحف المجوهرات الملكية، مؤكدا أن المعرض يوضح ما حدث في مجال الحفاظ على التراث بين جهتي الحماية والتبادل الثقافي.

وقال إن الزائر يمكنه رؤية أوجه التشابه بين القطع الأثرية والأعمال الفنية المعروضة في متاحف روسيا ومصر، وكذلك الأعمال التي قدمها فنانون مصريون، والتي تظهر الثقافة والثقافة بين الشعبين.

وأوضح ماتيوشينكو أن مهرجان العام الماضي شهد تنظيم ندوة جمعت القائمين على المتحف لمناقشة دور المتاحف وثقافتها وثقافتها، فيما خصص مهرجان هذا العام لمعرض فني وثقافي يعكس فكرة التواصل الثقافي بين البلدين.

وقالت الدكتورة مليحة شعيب، مديرة الفنون الجميلة بالبيت الروسي بالإسكندرية، إن المعرض شارك فيه 24 فنانًا وفنانة من مختلف ولايات الجمهورية، وضم 24 لوحة استلهمت أعمالها من متاحف مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وذلك في إطار خطة تعزيز التبادل الثقافي والفني بين مصر وروسيا.

وأضاف أن المعرض يمثل تجربة ثقافية وفنية متزايدة، موضحا أن كل فنان شارك في مشروع خاص بعد زيارة عدة متاحف روسية شهيرة في سان بطرسبرج.

وأشاد شعيب بالجهود التي بذلها الفنانون منذ المرحلة الأولى من الفكرة وحتى تنفيذ الأعمال النهائية، مؤكدا أن المعرض يظهر التعاون الفني الحقيقي بين ثقافتي مصر وروسيا، كما ينمي المهارات الفنية من خلال بناء الجسور الثقافية.

وأوضحت الدكتورة مليحة شعيب، مديرة الفنون الجميلة بالبيت الروسي بالإسكندرية، أن الحفل تضمن عرض ثلاثة أفلام قصيرة من إعداد مجموعة من الشباب. الأول فعل مع المتحف اليوناني الروماني، بينما تناول الثاني أجزاء من متحف الأرميتاج الروسي، خاصة ما يتعلق بالمدفعية وتاريخ الأساليب العسكرية، بينما قدم الفيلم الثالث في الأذهان العديد من الملاحظات الأثرية تقريبًا، بما في ذلك عمود الهوائي، في تجربة يبدو أنها تجمع بين الفن والتكنولوجيا.

وأكد أن تقديم إطلالة جميلة وتقليدية خلال مدة قصيرة لا تزيد عن ثلاث دقائق لكل فيلم يدل على جهد كبير من القائمين على الإعداد والإخراج، مثمناً مسؤولية فرق العمل والشباب المشاركين في العمل الناجح.

وقال إن أعمال المعرض ستستمر حتى 23 مايو 2026 بشهادات مطبوعة وموقعة من جميع الفنانين المشاركين، حيث سيتسلم الفنانون أعمالهم بعد أيام المعرض، لأنه منصة فنية لتبادل الفعاليات وإبراز المهارات التشكيلية المختلفة.

وشارك في المعرض نخبة من نخبة من مجالات الفن المختلفة منهم الدكتورة هالة نور الدين الحفناوي، الفنان لؤي نعمان زيدان، الفنانة هويدا السيد عبد الرحمن، الفنان مصطفى أحمد مرتضى، الفنانة أودينا أحمد إسماعيل، الفنانة مارلين فيكتور أبو الخميود الفنانة وصمود مهمين بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من فناني الإسكندرية والحكومات المختلفة.