يضحك على مصير الإسباني بيب جوارديولاوتلقى مدرب مانشستر سيتي الكثير من الجدل، حيث أثيرت الشكوك مؤخرًا حول رحيله.
وبحسب صحيفة “ذا أثليتيك” البريطانية، فإن هناك شعورا حقيقيا موجودا في أوساط كرة القدم بأن هذا الأسبوع سيكون الأخير في العمل الكامل لجوارديولا الذي استغرق عشر سنوات مع السيتي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يتجنب فيه المدرب الإسباني الإجابة بشكل جدي على الأسئلة التي تلاحقه في الآونة الأخيرة حول هذا الموضوع.
وتزايدت هذه التساؤلات بعد فوز مانشستر سيتي باللقب العشرين في عهد غوارديولا، عقب فوزه على تشيلسي في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي السبت الماضي، عندما وجهت إليه شبكة “تي إن تي سبورتس” البريطانية سؤالا مع التأكيد على عدم قدرته على الرحيل، قائلة: “هناك شائعات كثيرة حول رحيلك، أنت لن تغادر، أليس كذلك؟”.
وبدت علامات الارتباك على وجه غوارديولا الذي رد متسائلا: “شائعات؟”، قبل أن يغادر سريعا مبتسما قائلا: “أريد مساء الخير”.
وتكررت الواقعة نفسها يوم الجمعة عندما قيل له إن نهائي الكأس في اليوم التالي سيكون آخر زيارة له إلى ملعب ويمبلي كمدرب للسيتي، وهو ما رد عليه بلهجة غامضة ومخادعة: “هناك عام آخر متبقي على عقدي”، وبدا أنه يغازل الجميع قبل أن ينهض ويغادر غرفة المؤتمرات الصحفية فور انتهائه من قول هذه الجملة.
عبارة “لدي عقد” هي كلمات كررها جوارديولا مرارا وتكرارا منذ أن كشفت صحيفة “ذا أثليتيك” في وقت سابق من العام الجاري أن السيتي اتصل بمساعد جوارديولا السابق إنزو ماريسكا لمساعدته إذا قرر المدرب الكتالوني الرحيل.
وانتشر مقطع فيديو على نطاق واسع ظهر فيه بيب وهو يجيب على أسئلة بي بي سي حول مستقبله، في مقابلة تم تصويرها بعد دقائق فقط من هروبه الذكي من مؤتمر صحفي في اليوم السابق. وأجاب بنعم عندما سئل عن بقائه، وتأسف عندما طلب منه تأكيد ما إذا كان يقصد الموسم المقبل، قائلا: “أعرف الجواب، ويجب أن تعرفوا الجواب. أنا هنا حتى نهاية موسم الدوري الإنجليزي”.
يمكن القول إن جوارديولا كان بإمكانه أن يقول “سأكون هنا الموسم المقبل” بدلاً من “لدي عقد”، لكن العلامة الرئيسية موجودة أمام عدة مصادر مختلفة في عدة أقسام بالفريق الأول لمانشستر سيتي والتي أكدت لـ “ذا أثليتيك” أن جوارديولا سيرحل في نهاية الموسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة النادي استعدت في مناطق مختلفة تحسبا لرحيله، وهو ما لا يمكن اعتباره دليلا كافيا على رحيله، كما هو الحال مع ماريسكا مدرب ليستر سيتي وتشيلسي السابق، لكنها تظهر أن هناك احتمالا حقيقيا لذلك.
وتعد أنباء رحيل المدرب لورينزو بونافينتورا، وهو صديق مقرب لجوارديولا، عن السيتي نهاية الموسم الحالي، علامة أخرى بين من يعرفون ما وراء الفريق على أن المدرب سيتبعه عندما يرحل.
