قاد وزير العمل حسن الرداد، بدء إعادة مستحقات الحوادث من 200 إلى 300 ألف جنيه لأسرة كل شخص توفي، في إطار اتباع تعليمات الرئيس السيسي، فضلا عن التوسع في برامج توعية هؤلاء العمال بحقوقهم وواجباتهم.
كما أمر بضم جميع عمال المناجم وعمال المناجم، بمن فيهم غير المقيدين بدفاتر الوزارة، إلى دعم وحدة دعم الوفيات، بناء على التذكير الذي قدمه محافظ أسوان، ضمن خطة تعزيز مظلة السلامة والرعاية لهذه الفئة من العمال.
جاء ذلك خلال اجتماع وزارة العمل، الذي عقد بمقر الديوان العام لحكومة أسوان، بحضور المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، وأعضاء اللجنة الاستشارية لرعاية وتشغيل العمالة المؤقتة بقطاع المناجم والمحاجر، وبحضور الشيماء مدير وزارة العمل، وعبدالله من وزارة العمل. في إطار اهتمام الأمة المصرية بأحد المهن التي تحتاج إلى الرعاية والحماية، تقديراً لدورها العالمي في الإنتاج والعمل الجاد.
حالة العمالة في قطاع التعدين والمحاجر
واستمع الوزير خلال اللقاء إلى رغبات وحقائق أعضاء اللجنة، الذين اطلعوا أيضاً على أوضاع العمل في المناجم والمناجم، والمشاكل والمخاطر اليومية التي يواجهها العمال، بالإضافة إلى احتياجاتهم المتعلقة بالرعاية الصحية والاجتماعية، وتوسيع قاعدة تسجيل العمال غير المنتظمين، لضمان وصول خدمات السلامة والدعم إلى مستحقيها. واستعرض ناجح جمعة حسن الامين العام للاتحاد العام للمناجم والمحاجر والملاحات عمل النقابة ورؤيتها لدعمها بزيادة أمنية، واستجاب لتعليمات الوزير بتنفيذ العمل لدعم المجموعة بكل الطرق. 3 أشهر
وأكد وزير العمل أن قضية العمل غير القانوني تحظى باهتمام مباشر ومستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وجه مرارا بتعزيز مظلة الضمان الاجتماعي لهذه الفئات وتوفير الرعاية المناسبة لهم ولأسرهم، لأنهم أحد ركائز البناء والإنتاج في الجمهورية الجديدة.
3 دعم خاص للعمالة غير المنتظمة
وقال إن توجيهات الرئيس الأخيرة تضمنت توفير 3 صناديق خاصة للعمالة غير المنتظمة، منها الدخل الدوري، وزيادة دعم الصحة والعافية، وزيادة إعانة الحوادث من 200 إلى 300 ألف جنيه لأسرة المتوفى، فضلا عن إصدار شهادات لقياس مستوى المهارات الفنية والمهارات والعمال المساندة. للالتحاق بسوق العمل وتمكينهم مهنياً واقتصادياً.
وقالت الوزارة إن مصر تنظر إلى عمال المناجم وعمال الحجر كأمثلة للأحداث العسكرية والدولية، الذين يواصلون العمل في أصعب البيئات لتعزيز التنمية والإنتاج، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في إنشاء نظام الرعاية والحماية، تحقيقا لمطالب القيادة السياسية، وطريقة تضمن حياة كريمة لهذه الفئات.
وأوضح أن لجنة التشغيل الفرعية لرعاية العمال غير المنتظمين من عمال المناجم وكساري الحجارة، هي إحدى وسائل العمل التي تتعاون مع وزارة العمل من خلال النقابات العمالية في الحكومات، لأنها مسؤولة عن متابعة أنشطة العمال في الميدان، ودفعتهم إلى المثابرة والعمل على إدارة كافة المشاكل والرعاية وتقديم الدعم المنتظم بما في ذلك الرعاية والاهتمام. الرعاية والوفاة أو العجز والمساعدة الاجتماعية.
النظام الإلكتروني للعمالة غير المنتظمة
وقال إن الوزارة مستمرة في تطوير الأنظمة الإلكترونية للعمال العاطلين عن العمل، والتي تقدم خدمات بسيطة في الكتابة وطرح الأسئلة، وتساعد على توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الضمان الاجتماعي، من خلال تحقيق رؤية الحكومة في التحول الرقمي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
كما شهد اللقاء جهود اللجنة الاستشارية المحلية التي تضم ممثلين عن الحكومات والجهات المعنية، وممثلي النقابات العمالية، متابعة التطورات التي تشهدها الحكومة، والتي تظهر تكامل المسؤوليات بين مختلف الجهات الحكومية لتقديم أفضل الجوانب لدعم ورعاية الفئة، الأمر الذي يستحق الإشادة والتقدير.
وفي بداية اللقاء، استقبل المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، زيارة وزير العمل حسن رداد، في اجتماع للجنة، بحضور نائب المحافظ أسامة رزق داود، مؤكداً أهمية الدور الهام الذي تلعبه وزارة العمل في دعم خطط الحكومة لرعاية العمالة غير الرسمية والمدربة تدريباً جيداً، الذين يعملون في أسواق التواصل مع المؤهلين والمؤهلين. بما يتوافق مع احتياجات السوق بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. وفي نهاية اللقاء قدم محافظ أسوان درع المحافظ لوزارة الأشغال تقديرا. بالنسبة للعقد الملزم فهو عقد بين طرفين.
اقرأها مرة أخرىوقد انطلق وزير العمل في رحلة إلى صعيد مصر من أسوان لحضور التدريب على دعم العمل والتوظيف.
“موقع عمل.” وقد نفذ رداد استراتيجية لتعزيز الصحة الجيدة ومكافحة العنف في مكان العمل
