أشاد الكاتب والصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بالجهود المبذولة لإنجاح المصالحة وإعادة التواصل بين عائلتين بمركز قنا، وأعرب عن امتنانه لأطفال الأشرف البحرية والعمدة هاني منصور، معتبرًا أن هذه اللحظة تحقق معنى السلام، وتقبل أيضًا معنى السلام. التي نشأ بها أهل محافظة قنا.
شهدت قرية الغوصة التابعة لمركز قنا، اليوم، مراسم صلح تاريخي لفض الصراع الانتقامي بين عائلتي “جهينة نجع العرب” و”طويرات”، ضمن عملية “توصيل الخطوط” التي تقودها لجنة العلاقات مع أهالي أشرف البحري من قرية أشرف الرئيسية والتجمعات المجاورة. تتميز بالمحبة والتسامح والوئام بين الناس.
وفي كلمته أمام اجتماع حل الصراع الثأري، وجه مصطفى بكري التحية لوزير الداخلية محمود توفيق، قائلا إنه مستمر في متابعة جهود المصالحة على مستوى الجمهورية. كما أشاد بدور الوزير الأول لقطاع الأمن العام اللواء محمود أبو عمرة، ومدير أمن قنا اللواء محمد حامد هشام، ومدير المباحث الجنائية اللواء أحمد البدوي، واصفا الأخير بـ”دينامو العمل” في الحكومة.
وقال بكري إن اللواء أحمد البدوي منذ أن عمل في قنا عام 2023 بعد جولة أمنية في محافظات الصعيد، استطاع أن يجمع بين خبرته الأمنية وسياسات أهل الصعيد، وهو ما ظهر واضحا في استعداده لمتابعة مراحل المصالحة، رئيس العميد علاء، بالتعاون مع العميد علاء.

وأوضح بكري أن اللقاء يظل جزءًا من المصالحة المشتركة، لأنه يظهر العلاقات التي تربطهم والقيم الراسخة بين أبناء الصعيد، القائمة على إقامتهم والالتزام بالقانون. كما وجه التحية للقادة الأمنيين بمركز قنا وعلى رأسهم العقيد عمرو المراغي والعقيد محمد مدحت والرائد خالد النجار لدورهم في متابعة عملية المصالحة.
وشكر بكري لجنة الصلح وعمداء ومشايخ الوجهاء الذين شاركوا في اللقاء، مرحبا بالأكاديمي الدكتور ضياء الخليلي الذي وصفه بزميل الدراسة الذي لم تنته علاقته بأسرته رغم عمله لسنوات طويلة في مكة، إلى جانب النائبين أحمد عبد السلام آل الشيخ ومصطفى محمود مصطفى.
وأكد بكري أن مصر تمر بفترة صعبة للغاية في ظل المشكلات الإقليمية، لكنها تظل قوية وموحدة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدا بدور الجيش والشرطة في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الأمن القومي.

كما قال إن محافظة قنا تقدم مثالا مهما في حل صراع الثأر، منوهاً باجتماع الصلح الأخير في منطقة “أبو حزام” والذي نجح في حل الصراع الذي استمر قرابة 45 عاماً بفضل جهود الأجهزة الأمنية ولجان التنسيق.
وطالب بكري بالابتعاد عن الانتقام والعنف، مؤكداً أن أهل الولاية يريدون السلام والاستقرار والتنمية بدلاً من إراقة الدماء، مؤكداً أن أهل قنا وطوائفهم المختلفة “العرب والهوارة والنبلاء” متحدون في وطن واحد، ولا مكان بينهم للصراع أو الانقسام.
كما أعرب عن تعاطفه مع الدكتور إسماعيل معتوق، مشيدا بدوره في إنشاء جامعة قنا، مؤكدا أن الاستجابة للدعوة للمشاركة في لقاء الصلح جاءت تقديرا لأهمية الأحداث المحلية ودورها في المصالحة على مبادئ التسامح.

وشدد بكري على ضرورة مواصلة جهود المصالحة حتى انتهاء الصراعات الانتقامية بشكل كامل في مناطق مثل “حمراء الدوم” و”أبو حزام”، معربًا عن ثقته في نجاح لجان المصالحة والعمليات الأمنية لتحقيق هذا الهدف داخل محافظة قنا.
مصطفى بكري يشهد انتهاء خلاف بين عائلتين بقرية الغوصة بقنا بحضور أمني وقيادات بارزة.
مصطفى بكري عن ماكرون يمارس “الرياضة” في شوارع الإسكندرية: “هذه مصر آمنة”
مصطفى بكري: اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون قرصنة يجب وقفها.
