شهدت جامعة الإسكندرية فعاليات اليوم الاحتفال بـ “اليوم الثقافي المجتمعي للطلاب الدوليين” والذي أقيم باستاد الجامعة، بمشاركة كبيرة من الطلاب الدوليين من مختلف الجنسيات، وذلك انطلاقا من اهتمام الجامعة بتعزيز التنوع الثقافي ودعم الأنشطة الطلابية التي ترسي مبادئ التعايش والقواسم المشتركة بين الطلاب.
حضر الاحتفال الدكتور أحمد عبد الحكيم نائب رئيس الجامعة، والدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب عدد من السفراء والقناصل والملحقين الثقافيين للدول العربية والأفريقية والأفريقية والآسيوية وطوائف الطلاب.
وأكد الدكتور أحمد عبد الحكيم، في كلمته، أن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بالطلبة الدوليين باعتبارهم سفراء لبلدانهم وجسور التواصل الثقافي بين الشعوب، علما أن الإعداد لـ “يوم الثقافة الإنسانية” يأتي ضمن خطة الجامعة التي تهدف إلى خلق بيئة تعليمية عالمية متعددة الثقافات تساعد في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في العالم.
وأوضح أن الجامعة مستمرة في تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع علاقاتها الدولية لتوفير فرص تعليمية للمصريين والطلاب من الدول الأخرى، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الطلابية التي تعكس تنوع الحضارات وتعزز التسامح والتعايش، مؤكدا أن الجامعة تمثل منصة حقيقية للتفاعل الاجتماعي واحتضان الطلاب من مختلف الجنسيات.
ووجه نائب رئيس الجامعة رسالة إلى الطلاب طالبهم فيها بالاستفادة الجيدة من سنوات تعليمهم الجامعي في العلوم والثقافة، والعمل على تكوين صداقات وتنمية العلاقات الإنسانية التي تساعد على بناء جسور التواصل بين الناس.
من جانبه، أوضحت الدكتورة هالة مقلد المدير التنفيذي لإدارة رعاية الطلاب الوافدين، أن الجامعة حريصة على توحيد الطلاب الدوليين في الأنشطة الطلابية المختلفة، وتشجيعهم على إظهار تراثهم وثقافتهم من خلال المعارض الفنية والتراثية، مما يساعد على جعل حياة الجامعة أكثر إنتاجية وتعزيز التبادل الثقافي بين الطلاب.
كما أشاد الطالب حذيفة علاوي العيساوي، رئيس لجنة المغتربين بجامعة الإسكندرية، بجهود إدارة الجامعة في تنظيم المهرجان، مؤكداً أن الجامعة تقدم تجربة تعليمية وثقافية واجتماعية معروفة تساهم في تنوع الثقافة وغناها، معتبراً أن “يوم الجاليات الثقافية” يمثل الفرحة وفرصة للاستمتاع بثقافة الشعب. هواء.
وتضمنت الفعاليات عروضاً فنية وثقافية قدمتها الجاليات المختلفة، بالإضافة إلى أجنحة للأطعمة والملابس التقليدية، مما أتاح للحاضرين التعرف على العديد من الثقافات في أجواء تسودها روح التنوع والتفاعل بين الناس.
