أخبار الرياضة

الأردن: ترقب لرفع محتمل لأسعار الطاقة.. هذا ما يتوقعه خبراء وبرلمانيون


هديل غبون

عمان، الأردن (سي إن إن)– مرور اليوم الـ 26 على بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بدأت قصة الحكومة الأردنية تظهر تحولاً تدريجياً من السلوك الإيجابي إلى السلوك التربوي الذي فيه الحذر، بسبب تنامي تأثيرات المشاكل الإقليمية على الطريق الأردني، وترقب اللجنة المقبلة. زيادة بحسب مراقبين.

ورغم أن الرسائل الحكومية طمأنت المواطنين على مرافق التخزين، سواء كانت منتجات أساسية أو مصادر للطاقة، إلا أن أساليب الاستخدام ظهرت في الأيام الأخيرة التي وصفتها السلطات بالعاطفية، المتمثلة في حجم التخزين اللازم، واتجه المواطنون والشركات إلى تخزين النفط تحسبا للزيادات المستقبلية. .

حثت أوساط اقتصادية وبرلمانيون الحكومة على تغيير أسعار المنتجات النفطية تدريجيا، بهدف تقليل تأثير ذلك على أسعار السفن والبضائع وحياة المواطنين، وتجنب إثقال كاهلهم بالزيادة الكاملة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط عالميا..

وقالت المنتديات أيضاً إن ارتفاع الاتجاه سيحدث تدريجياً في أسعار بيع النفط في المنطقة، ويتوقع الاقتصاديون أن يرتفع ما بين 6.5% إلى 10% في مستواه الرئيسي..

ولم يواجه الأردن أي مخاوف كبيرة بشأن استقرار احتياطيات الطاقة. وبدلا من ذلك، تتركز المشكلة في تحديد الأسعار وطريقة توزيع الدخل الإضافي، مما قد يثقل كاهل الموازنة العامة التي تصل مخاطرها إلى 4.6% من إجمالي الدخل المحلي في العام 2026..

من جانبه، قال خبير قطاع الطاقة هاشم عقل، إن الحكومة الأردنية تسير على الخطة السعرية لشهر نيسان المقبل من أجل “تقليل التكلفة” على المواطنين، وأن الحكومة ستتحمل جزءاً كبيراً من هذه الزيادة بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء في العالم.

وأضاف عقل في تصريح لـ: سي إن إن بالعربي: “عندما نتحدث عن زيادة سعر ليتر الديزل بـ 400 فلس، فإن الحكومة لديها 300 فلس، بينما الزيادة الحقيقية للمواطنين حوالي 100 فلس، أما الوقود الذي زاد بـ 240 فلساً، فتحمل الحكومة 180 فلساً، ويدخله 60 مواطناً فقط، لتخفيف العبء عن المواطنين، رغم أن مشكلة ارتفاع أسعار الوقود مشكلة عالمية وليست أردنية”.

وقال عقل إن لجنة أسعار النفط الشهرية تعتمد على أسعار النفط الشهرية لمراجعة الأسعار، لكنه أضاف: “اليوم، مع الأوضاع التي تشهدها المنطقة وفي المملكة، يجب على الحكومة أن ترفع ببطء وتتحمل الزيادة الكبيرة حتى نحل المشكلة”.

وأشار عقل إلى أن “هذه الإجراءات تشمل تثبيت سعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ 7 دنانير (9.87 دولار)، رغم أن سعر الأسطوانة المنزلية وصل إلى 12.5 دينار، لاعتماد المواطن عليها في أنشطته اليومية”.

وقال عقل أيضاً إن ارتفاع أسعار المحروقات قد يتراوح بين 6.5% و10% بشكل مستمر، كما أن الديزل مثلاً قد يرتفع بما لا يزيد عن 6.5%. وقال: “إذا انتهت الحرب اليوم، فستحتاج الأسواق العالمية إلى شهرين أو ثلاثة أشهر للعودة إلى طبيعتها، حيث أن إمدادات الأسواق ومنشآت التخزين تعرضت لأضرار بالغة، كما أن تعويض النقص ليس سهلاً ولا يمكن القيام به على الفور”.

وتشهد أسواق النفط تقلبات كبيرة، فحتى 25 مارس 2026، سجل السعر العالمي لخام برنت نحو 98-99 دولارا للبرميل، بعد تراجع طفيف عن مستوياته المرتفعة في الأيام السابقة بسبب الاستقرار والأمل في وقف الحريق، لكن السعر لا يزال قريبا من هذا المستوى..

عقدت لجنة الطاقة النيابية الأردنية اجتماعا طلبت فيه من الحكومة تجنب تحميل المواطنين كامل مبلغ فاتورة النفط الشهر المقبل، مع إعطاء تعليمات لاستخدام الطاقة حسب أوضاع الأزمة..

وقال رئيس اللجنة أيمن أبو هنية، إن الارتفاع المستمر في أسعار الكهرباء حول العالم لا يعني أنها واضحة تماما للمواطنين، مؤكدا أن اللجنة أقرت حزمة من المقترحات، أهمها مطالبة الحكومة بالحصول على عدد كبير من الزيادة المتوقعة..

وأضاف أبو هنية: “نمر بأزمة اقتصادية، والمواطن لا يتحمل التغير الكامل في أسعار دول العالم بالأسعار العالمية. وشددنا في اتصالاتنا مع الجهات على أن تتحمل الحكومة جزءاً كبيراً من هذه الزيادة، وبدأنا بالإعلان عن خطة الطوارئ للسيطرة على الطاقة”.

وقال أيضا إنه يجب حل المشكلة لإدارة التكاليف المستقبلية، مضيفا أن شركة الكهرباء الوطنية لا تزال تبيع الكهرباء بسعر أقل من السعر الحقيقي، ويجب وضع خطة عاجلة لدعم الطاقة الشمسية وبطاريات التخزين، وتسريع استخراج النفط الصخري، على غرار مشروع العطارات الذي يلبي احتياجات البلاد من الكهرباء بنسبة 15-17%..

وبحسب الأسعار الشهرية للبنزين لهذا الشهر، بلغ سعر لتر بنزين 90 أوكتان نحو 820 فلسا، وزيت أوكتان 95 نحو 1050 فلسا، والديزل 655 فلسا، والكيروسين 550 فلسا، فيما بقي متوسط ​​سعر 7 دنانير في النطاق السعري. وبلغ خام برنت الشهر الماضي 71.5 دولارًا للبرميل، بزيادة عن نفس الفترة من العام الماضي..

وأكد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، في تصريح صحفي، أن المملكة لديها طاقة كافية لتوليد الكهرباء لمدة شهر واحد، إضافة إلى احتياطيات نفطية تكفي ما بين 30 و60 يوما، حسب نوع النفط الذي يأتي منه. مع الأخذ في الاعتبار أن المخزون الاستراتيجي لم يتأثر بعد وهو مخصص للحالات الطارئة مثل تعطل سلسلة التوريد.

وأوضح أن سعر الغاز الطبيعي المستخدم لتوليد الكهرباء قبل الحرب بلغ 7 ملايين دولار لكل وحدة وقود بريطانية، فيما ارتفع سعر الغاز الطبيعي بعد انقطاعه إلى نحو 28 دولاراً..

من جهتها، أكدت نقابة أصحاب المحطات المملوكة على ضرورة قيام الحكومة برفع أسعار الوقود بشكل تدريجي لتجنب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية..

وقال مدير المنظمة المهندس نهار السعيدات، إن الارتفاع المفاجئ سيؤثر على الطبقات المحتاجة، وهو ما ينعكس على أسعار المواد الغذائية والخدمات والمواصلات.

وأضاف السعيدات أن سي إن إن وبالعربي، يقول إن إجراء الحكومة لكل قرار بالزيادة التدريجية يرتبط بدراسة الميزانية بأكملها والراتب الشهري وغيرها، وقال: “أعتقد أن الحكومة تدرك أهمية التدرج، لأن الزيادة الكبيرة ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الخبز والخضار ورسوم النقل والخدمات، وكلها أعباء على الحكومة”.

وفيما يتعلق بمنع بيع الوقود بالجالون أوضح السادات أن القرار جاء لمنع تخزين الوقود بشكل غير آمن وحماية المواطنين من أي حوادث قد تحدث..