هجوم العقادي
واجه حارس مرمى المنتخب السعودي، نواف العكيدي، تهديدات شديدة من الجماهير ووسائل الإعلام، بعد الأخطاء التي ارتكبها خلال المباراة الودية أمام منتخب مصر، والتي أدت إلى الخسارة بأربعة أهداف دون رد.
وأثارت هذه الأخطاء انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفها البعض بـ”الجدار المائل” الذي لم يتمكن من المرور عبر مصر.
اقرأ المزيد.. بعد 271 يومًا.. المنتخب السعودي يكرر مأساة المكسيك أمام مصر
وانتقد بشكل مباشر أمور اللعبة، مؤكدا أن عمره لا يتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه داخل المنتخب، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الأخضر إلى الاستقرار في الدفاع أمام فريق قوي مثل مصر.
كما أثار الحارس الكثير من الجدل بعد كل هدف يتلقاه، مع تكرار الأخطاء التي كان من الممكن تجنبها، مما زاد من ضغط الجماهير على الجهاز الفني.
ورغم الهجوم الكبير، دافع بعض المتابعين عن العكيدي، مؤكدين أن الأخطاء ليست مسؤولية اللاعب وحده، وأن عدم انتظام الدفاع وإدارة رينار للمباراة زاد الطين بلة، لكن الصورة لدى الجمهور والإعلام لا تزال سيئة، ويبدو أن العكيدي سيبقى تحت المجهر في الفترة المقبلة، خاصة قبل انطلاق مونديال 202.
رينارد في أشكال مختلفة من المعارضة

وقبل لقاء منتخب مصر، واجه الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، سؤالا حول سبب استبعاد اللاعب السابق محمد العويس، عندما أجاب بأن الثقة الحالية ستكون نواف العقيدي، مؤكدا أنه “جيد جدا في الوقت الحالي ومناسب لإدارة مرمى الأخضر”.
وأضاف رينار أنه من الصعب عودة العويس للمنتخب في وضعه الحالي وفي حال انضمامه سيكون الحارس الثاني.
إلا أن هذا التفسير لم ينجح في تهدئة المنافس، بل صعب الأمور بعد الأخطاء التي ارتكبها العقيدي في مباراة مصر، والتي ساعدت على تسجيل أربعة أهداف دون رد.
ووجهت الصحافة والمشجعون أصابع الاتهام مباشرة إلى رينارد، بحجة أن اختياره السيئ للهدافين ساهم في مشاكل الدفاع السعودي.
وتزايدت الضغوط على رينار بعد المباراة، خاصة مع تصاعد الانتقادات التي اتهمته بالتجاوز الفني وإساءة قراءة مهارات اللاعبين المحليين، ما وضع مستقبل المدرب الفرنسي والمنتخب السعودي في خطر، وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق مونديال 2026.
هل يعود العويس؟
أثار أداء نواف العكيدي في المباراة الودية الأخيرة أمام مصر، تساؤلات حول المركز التهديفي في صفوف المنتخب السعودي. وأظهرت الأخطاء المتكررة للعكيدي في استقبال أربعة أهداف ضعفا واضحا في الخط الدفاعي، مما زاد الضغط على المدرب الفرنسي هيرفي رينار.
اقرأ أيضًا.. صدمة متعددة الجنسيات.. لعنة الفراعنة تضرب أحلام رينار قبل مونديال 2026
الخبرة الدولية التي يتمتع بها محمد العويس، والتي تشمل المشاركة المستمرة مع المنتخب الوطني على مر السنين، تجعله رهانًا آمنًا إذا قرر رينار تغيير خياراته قبل كأس العالم.
ويمتلك العويس القدرة على إدارة مركز العقاب بحكمة، والتعامل مع المجرمين والهجمات، مما يساعد على منع تكرار الأخطاء التي ارتكبها العقيدي.
وبالنظر إلى ذلك، من الممكن أن يدفعه ضغط النتائج وكوارث الكولونيل رينارد إلى إعادة النظر في قراراته السابقة، ويمنح العويس فرصة العثور على شباكه قبل المونديال، خاصة أن الوقت قصير والمنتخب بحاجة إلى الاستقرار الدفاعي قبل منافسة صعبة.
