تدريب كامل لقائدات الحضانات بالفيوم
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي، فعالية تدريبية لقيادات رياض الأطفال بمحافظة الفيوم، لتدريب وتأهيل قائدات رياض الأطفال لتبني النموذج الياباني “التعلم من خلال الألعاب”، وطبقته وزارة التضامن الاجتماعي بالكامل مرة أخرى.
وتعد محافظة الفيوم هي المحافظة الثانية في المرحلة الأولى، وعلى رأسها أسوان وتليها قنا، في التخطيط لتوجيه كافة محافظات الصعيد الأخرى لإعداد فرق تنموية تعمل على تقديم مشروع معروف لتحسين مهارات وقدرات الأطفال.
استهدف التدريب، الذي أقامته الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة – وزارة الإدارة العامة لشئون الطفل، 100 من قيادات الجمعيات الأهلية على مستوى محافظة الفيوم، وذلك استمرارًا لاستراتيجية الوزارة في إجراء التدريب في المناطق الخاضعة لإشراف المشروع، وهي “الجيزة، الفيويخلية، الإسفلية، الإسكندرية، القليوبية، بورسعيد، أسوان، الفيوم، قنا”، لإعداد مؤهلين ومدربين جيدًا.
ويستمر التدريب في محافظة الفيوم حتى شهر مايو المقبل، وتم توزيع أدلة التدريب على (100) مديرة و(6) مدربات، والتي تضمنت توجيه الأطفال من شهر إلى 24 شهرًا داخل الحضانة، ودليل المنتجات للأطفال من عمر (2-4) سنوات، بهدف دعم المخرجين ذوي المهارات العمرية المختلفة، والتي تدعم المخرجين بمهارات مختلفة.
وتم تسليم الأدوات والمواد التعليمية المستخدمة لتنفيذ برامج تدريبية كاملة للمخرجين، والتي تتضمن دورات أساسية ومتقدمة ومتكاملة، مما يساعد على استخدام الأنشطة في مجموعات التمريض وتحسين عملية التعلم من خلال الألعاب.
وأوضحت حنان مصطفى، مديرة الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن التدريب يأتي ضمن خطة عمل وزارة الصحة بهدف تحسين سلوك الأطفال الصغار وإنشاء الخدمات للأطفال. وتم اختيار محافظة الفيوم لتنفيذ التدريب في المرحلة الأولى بعد محافظة أسوان تمهيداً لتجديد ما تم. وأشاد بالتعاون مع هيئة جايكا اليابانية في تنفيذ التعليم من خلال استخدام الألعاب لما تقوم به من تحسين مهارات الأطفال وبناء شخصيتهم منذ سن مبكرة.
وأوضحت الدكتورة شيرين فتحي مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، ضرورة إنشاء تدريب لمديري التمريض بالمنطقة وأنهم يمثلون مشكلة كبيرة نظرا لطبيعة محافظة الفيوم واتساع نطاقها، لأنها تضم ستة مناطق نائية، كما تم اختيار 7 استشاريات من داخل المنطقة لاستخدام البرنامج التدريبي الذي تم تدريبه. المديرين وفق سياسات تضمن حسن عمل المدربين وتحقيق العدالة في توزيع الأماكن، بالإضافة إلى الالتزام واستمرارية البرنامج التعليمي.
وأوضحت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بملف الأطفال الصغار، وترغب في تنمية مهارات قادة الطفولة المبكرة كعامل مهم في تنمية مهارات الأطفال في هذه المرحلة الحرجة، ضمن خطة دعم ما تقوم به الحكومة من أجل تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تحسين خدمات الحضانة من خلال الحصر الوطني للحضانات على مستوى الدولة، وإدخال تدريبات خاصة لتحسين مهارات العاملين في الحضانة، بالإضافة إلى إنشاء نظام متابعة ودعم فني مستمر لضمان بيئة آمنة وسعيدة للأطفال.
وأوضح أن التعاون مع مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة (جايكا) والذي ساعد في تطبيق النموذج الياباني القائم على التعلم من خلال عدة ألعاب للممرضات بمحافظة الفيوم، بما يدعم التنمية المتكاملة للأطفال، مؤكداً أن الاستثمارات في الطفولة تمثل استثمارات حقيقية في المستقبل.
وأكد أنه تم إنشاء عدة مشاريع تشمل جميع الأماكن في الحكومة، حيث تم تطبيق النموذج الياباني القائم على التعلم من خلال الألعاب في 99 منطقة، بالإضافة إلى تأهيل 7 مدربين معتمدين لتدريب مديري التمريض، وتدريب 133 مديراً لرياض الأطفال و83 مديراً للأطفال على أساليب التدريس الحديثة.
كما تم تدريب 12 من مسؤولي المراقبة والإشراف، وتقديم الدعم لـ 23 طفلاً من خلال تقديم الفقاعات والقصص والألعاب التعليمية، بالإضافة إلى إقامة ندوات تعريفية لأولياء الأمور استفاد منها 187 شخصاً، بهدف تحسين أنشطة الطفولة المبكرة بالولاية وتكرار ونشر أمثلة للتعليم باستخدام الألعاب.
وأكدت يوكو صن، الخبيرة اليابانية في مشروع جايكا، أن مركز رعاية الطفل يمثل المجال الأول الذي يعرفه الطفل خارج أسرته، وأن القادة يلعبون دوراً مهماً جداً في خلق هذا المجال وخلق التجربة الأولى للطفل، وأن التعلم من خلال الألعاب يعد من أهم طرق التعليم كطفل، لأنه يساعد الأطفال على تنمية التفكير والتواصل والقدرة على الشرح بطريقة ما، بالإضافة إلى معرفة البيئة. كما أنه يساعد على تنمية مهارات العقل الباطن مثل الصبر والتعاون وضبط النفس، والتي تشكل أساساً مهماً لنجاح الطفل في مختلف مجالات الحياة.
كما تحدث عن أهمية عمل التربويين الميدانيين في دعم وتوجيه القادة، ليس فقط من خلال نقل المعرفة، ولكن أيضاً من خلال التشجيع وبناء الثقة وتبادل الخبرات، مما يساعد على خلق الروتين داخل الحضانة وإيجاد مكان لدعم التعلم للأطفال.
اقرأها مرة أخرىتحرك عاجل ببورسعيد لإنقاذ رجل مسن بلا مأوى.. ونقله إلى دار رعاية خاصة
وزيرة التضامن تستعرض آخر تطورات “بلاك بورد المحروسة”.
فشكرتهم وقدمت لهم الهدايا. محافظ البحيرة يشارك الأيتام وكبار السن احتفالاتهم بعيد الفطر.
