أخبار العالم

صندوق النقد: تأثير الحرب الإيرانية لا يزال محدود نسبيا على الاقتصاد المصري – الأسبوع


أكدت جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، أن آثار الحرب الأمريكية الإيرانية لا تزال ضئيلة على الاقتصاد المصري.

وقال كوزاك في مؤتمر صحفي، إن “مرونة سعر الصرف جعلت العملة تلعب دورا مهما في التخفيف من بعض المشكلات التي كانت ستواجهها مصر، واحتواء تلك المشكلات وتقليل تبعاتها، مما ساعد على الحفاظ على عملتها الأجنبية”.

وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن الحكومة المصرية تحركت بسرعة وبشكل منسق لمنع تداعيات الصراع الإيراني على الاقتصاد، لأنها أنشأت لجنة لإدارة الأزمات، مما ساعد على ضمان استجابة سريعة ومنسقة للاقتصاد.

وأكد أن مصر تريد تحقيق التوازن بين ضرورة الحفاظ على الضوابط المالية، بسبب الأزمة الاقتصادية، ومساعدة الأسر الأكثر احتياجا، وقد حققت ذلك من خلال ضمان وجود دخل لهذه الأسر، وفي الوقت نفسه ضمان أن يكون الاقتصاد حكيما.

وقال كوزاك إن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي وافق على المراجعة الخامسة والسادسة لبرنامج مصر مع الصندوق في 25 فبراير الماضي، والتي سمحت بإعادة نحو 2.3 مليار دولار، منها 2 مليار دولار بموجب اتفاقية التمويل الإضافي، و300 مليون دولار من صندوق الصمود والاستدامة.

3 عوامل تأثير حرب إيران على الاقتصاد العالمي

وقال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي إن المشاكل الاقتصادية للحرب الأميركية الإيرانية، بعد الفوضى وإغلاق مضيق هرمز، أدت إلى انقطاع ما يصل إلى 20% من إمدادات النفط، كما تضررت المعدات الكهربائية في منطقة الخليج وإيران، ما تسبب في انقطاع النفط وتعطله.

وقال: عندما نفكر في الطرق التي يمكن أن تؤثر بها هذه الأزمة على الاقتصاد العالمي، واقتصاد الدول، واقتصاد الأفراد، لا بد لي من الإشارة إلى الثلاثة الرئيسية التي ننظر إليها. أولا الأسعار. ومن المثير للدهشة أن تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار السلع الأساسية سيتحدد من خلال مدة الإغلاق وحجم الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج المواد الهيدروكربونية في المنطقة.

وقال، إن “أسعار النفط والغاز ارتفعت بنسبة 50% الشهر الماضي إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. إضافة إلى ذلك، تعطلت شحنة الأسمدة، وهذا، إلى جانب تعطل وسائل النقل، يزيد من خطر ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وهذا الارتفاع يمكن أن يكون كبيرا، اعتمادا على مدة وشدة الإغلاق في كل دولة”.

وفي السيناريو الثاني، قال كوزاك إن التضخم يرتبط بحقيقة استمرار أسعار الطاقة في الارتفاع لفترة طويلة، مشيرا إلى أن الصندوق والبنوك المركزية سيراقبون عن كثب ما إذا كانت هناك آثار ثانوية على التضخم، والأهم من ذلك، ما إذا كان يؤثر على توقعات التضخم.

وقال: “إذا نظرنا إلى تاريخ الصدمات في أسعار الطاقة، نجد أنه مقابل كل زيادة بنسبة 10% في سعر النفط، إذا استمرت هذه الزيادة، على سبيل المثال، طوال بقية العام الحالي، فإنها يمكن أن تتسبب في ارتفاع التضخم بمقدار 40 نقطة أساس، وينتج عنها انخفاض عالمي يتراوح بين 0.1 و0.2%”.

وفي الخطر الثالث جاءت الظروف الاقتصادية، وقال كوزاك إننا رأينا كيف تغيرت الأسواق العالمية، وانخفضت الأسعار العالمية، وارتفعت عائدات السندات في العديد من الدول، بما في ذلك الاقتصادات المتقدمة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا، وكذلك في الدول النامية، وزاد عدم الاستقرار، بينما ارتفع الدولار الأمريكي، وعملات الدول النامية.

اقرأها مرة أخرىوعلى الرغم من الارتفاع، فإن سعر الذهب في السوق الدولية أقل من 4700 دولار

بعائد 37.5%.. تفاصيل شهادات الإيداع في 10 بنوك مصرية

استقرار قيمة الدولار أمام الجنيه جيد في البنوك اليوم الجمعة 20 مارس 2026.