(سي إن إن)- استجابت برلين لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في ضمان استمرار حرية الحركة نهر هرمزوقال متحدث باسم الحكومة: “ليس لحلف شمال الأطلسي أي علاقة بهذه الحرب، فهي ليست حرب الناتو”.
وجاء هذا التصريح على لسان المتحدث باسم المستشارة الألمانية فريدريش ميرز بعد أن هدد ترامب حلف شمال الأطلسي قائلا إنه قد يواجه “مستقبلا سيئا للغاية”.
وقالت الحكومة الألمانية أيضًا إنها لن تشارك في مضيق هرمز.
وأضاف متحدث باسم الحكومة: “المشاركة لم تكن مطروحة للنقاش قبل الحرب، ولا يتم بحثها الآن”.
صرح وزير الخارجية الألماني يوهان فادفال للصحفيين صباح يوم الاثنين بعد وصوله إلى بروكسل أنه لا يرى أي دور لأعضاء الناتو في مضيق هرمز.
وشدد ميرز موقفه في الأيام الأخيرة مع استمرار الحرب في إيران دون أي علامات على التراجع. وفي الأسبوع الماضي، انتقد الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات ضد روسيا، وقال علناً إنه لا يعرف ما الذي تريد الولايات المتحدة القيام به لإنهاء الحرب.
وقال كورنيليوس للصحفيين: “قبل الحرب، أوضحت الولايات المتحدة وإسرائيل أن المساعدات الأوروبية ليست ضرورية أو مطلوبة”.
من جانبه، قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، إن المملكة المتحدة تعمل مع حلفائها لإعادة فتح مضيق هرمز، دون إعطاء تفاصيل، كما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الدول الأخرى بذل المزيد من الجهد لإنهاء الإغلاق الإيراني للقناة الأهم.
وأضاف ستارمر أن إصدارات النفط “التي لا تعد ولا تحصى” الأسبوع الماضي قد لا تكون كافية لتهدئة أسواق الطاقة.
وقال ستارمر في مؤتمر صحفي في داونينج ستريت، الاثنين: “في نهاية المطاف، علينا إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار السوق، وهذه ليست مهمة سهلة. ولهذا السبب نعمل مع حلفائنا، بما في ذلك شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة متماسكة وقابلة للتنفيذ تسمح باستعادة حرية الحركة في المنطقة في أسرع وقت ممكن وتقليل الأضرار التي تلحق بالاقتصاد”.
ولم يوضح ستارمر ما سيفعله لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خمس إنتاج النفط العالمي. لقد كانت شبكة سي إن إن وسبق أن ترددت أنباء عن أن إيران بدأت بزراعة الألغام في المضيق، والتي تدخلت مستقبلاً لفتحه من جديد.
ولم يذكر ستارمر ترامب على وجه التحديد في خطابه، الذي حذر يوم الأحد من أن الناتو يواجه “مستقبلًا قاسيًا للغاية” إذا لم يقدم حلفاء الولايات المتحدة الدعم اللازم لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعليًا بعد أن هاجمته الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما أعلن ستارمر عن حزمة مساعدات بقيمة 53 مليون دولار (70 مليون دولار أمريكي) لمساعدة الأسر البريطانية الأكثر فقراً التي تعتمد على زيت التدفئة، في أول إعلان رئيسي استجابة للصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب المتصاعدة.
