قبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مذكرة مديرية الشئون الصحية بشأن قرار إغلاق مركزي تجميل غير قانونيين بمحافظة الشرق، بناء على تقرير وزارة الصحة الحرية، وضمن جهود الحكومة في تشديد أمن وأمان المواطنين.
وكانت إدارة العلاج المجاني قد أطلقت حملة لزيارة العديد من الأماكن الجميلة مما أدى إلى رصد المخالفات ومن بينها مراكز الجراحة دون الحصول على التصاريح اللازمة بالمخالفة للقانون رقم 10 لسنة 2019 بشأن العلاج المجاني.
وبناء على ما تم رصده من مخالفات تهدد صحة المواطنين، وافق محافظ بورسعيد على غلق المكتبين.
وأكد محافظ بورسعيد، استمرار حملة الرقابة على كافة المستشفيات وأماكن التجميل، للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية والقانونية، وأكد أنه سيتم اتباع الإجراءات القانونية في أي مكان يعمل بدون ترخيص حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
وفي قصة أخرى، واصل الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، اليوم، أعمال النظافة وتحسين الخدمات المقدمة لمواطني منطقة الزهور، تنفيذا لتعليمات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، بشأن المتابعة المستمرة لشكاوى المواطنين والرد السريع عليها. رافق نائب المحافظ في الزيارة أحمد زغلف رئيس منطقة الزهور.
تمت إزالة القمامة والقمامة التي كانت منتشرة في حي علي بن أبي طالب، بما في ذلك تطهير غرف الزيارة، مما يساعد على تحسين النظافة والحفاظ على بيئة مريحة للسكان، ضمن عملية متابعة شكاوى سكان المبنى.
وأكد نائب محافظ بورسعيد اهتمام الجهات الحكومية الرئيسية بحل شكاوى المواطنين والعمل عليها في أسرع وقت، مشددًا على استمرار أعمال النظافة وإزالة المخلفات بمناطق مختلفة من القرى، وحماية المظهر التنموي وتوفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين، تنفيذًا لتعليمات محافظ بورسعيد بترقية العاملين.
في أمر مشترك، وتنفيذاً لتعليمات محافظ بورسعيد، بمتابعة مستوى النظافة العامة وفي نفس الوقت التعامل مع المخلفات والرش، تابع الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، أعمال إزالة الرش الكيماوي والقمامة بمنطقة شرق.
رافق نائب المحافظ العميد إسلام بهنساوي رئيس منطقة الشرق، حيث تمت أعمال إزالة الرش وتجميع القمامة ضمن جهود المؤسسات الكبرى لتحسين النظافة والحفاظ على المظهر المتطور للحي.
وتم استخدام المعدات والآليات لإزالة الرشاشات والمخلفات من المناطق المستهدفة، مؤكداً استمرار حملة إزالة المجمع بشكل دوري للحفاظ على النظافة وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور.

