دبي، الإمارات العربية المتحدة (سي إن إن)– قال حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر الأسبق، اليوم الجمعة حرب إيران وستنتهي كغيرها من الحروب، وشدد على أهمية قيام دول مجلس التعاون الخليجي بإنشاء ما قال إنه “تحالف عسكري وأمني فعال وحقيقي” على غرار حلف شمال الأطلسي، والذي تلعب فيه السعودية دورا مهما كأكبر دولة، ويرتبط بـ”تحالف قوي” مع تركيا وباكستان.
وقال حمد بن جاسم في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، موجود بالفعل على تويتر، اليوم الجمعة: “إن هذه الحرب في منطقتنا كغيرها من الحروب ستنتهي، لكن هناك دروس ودروس يجب أن تتعلمها دول مجلس التعاون الخليجي، وأهمها التعاون والتعاون واتفاق القول والمسؤولية، والتي ستلعب فيها السعودية دوراً مهماً كأكبر دولة”.
وأضاف رئيس وزراء قطر السابق: “نظرا لأهمية هذه القضية، يجب أن نبدأ دراستها والاستعداد لها الآن دون انتظار نهاية الحرب. ولهذا السبب، يجب على دول مجلس التعاون الخليجي أن تتغلب بحزم ودون تردد أو شك على كل خلافاتها لحماية مصالحنا، وللإبقاء على المنظمة قوية وموحدة، ولضمان أن تكون حقوق الشعوب ودولها أهم من جميع الدول”.
وأكد حمد بن جاسم: “لا ينبغي أن ننتظر انتهاء الحرب، بل على دول مجلس التعاون أن تبدأ فوراً بإنشاء وإنشاء بنية تحتية عسكرية وإلكترونية عالية المستوى ترتبط بالاستعداد فيما بينها، حتى تتمكن من إنهاء العنف ضد شعوبها، واستباق ومنع أي هجوم يمسها قبل الحصار، لتجعل من نفسها مكاناً لتصنيع الأسلحة المتطورة التي فجّرت بلداننا للأسف”. “لقد ضربته ظلما”
وتابع القول: “بما أن دول مجلس التعاون لم تبدأ هذه الحرب، ولم تكن تريدها أصلا، وتبحث عن حل للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فلا ينبغي لدولنا أن تتحمل العواقب الاقتصادية والسياسية التي ستسببها الحرب، الاقتصادية والسياسية، كما يقال كل يوم”.
وأضاف حمد بن جاسم: “لذلك يجب علينا في دول مجلس التعاون أن نكون متحدين سواء في إسرائيل أو إيران. إيران ستظل جارتنا دائما حتى لو لم نتفق معها، ونحن نرفض ما فعلته وما تفعله بنا، ونراها عدوا لنا اليوم، ما يجب أن تناقشه دولنا وتتفق عليه، لنعرف أفضل طريقة للتفاوض مع إيران، لا أن نقبل ما توافق عليه دولنا، لا نقبل ما توافق عليه دولنا. لا كبش فداء في كل مرة يكون هناك صراع أو خلاف”. بين إسرائيل وأميركا وإيران.
وأضاف: “كما أن إسرائيل ليست بعيدة عنا، وقد نحتاج إلى أن نفهم بعضنا البعض، ولكن ليس وفق السياسات التي أعلنوها، بل وفق مبادئ الصداقة الطيبة بما يخدم حقوق فلسطين والمجتمعات العربية ذات المصالح المشتركة”.
وأكد حمد بن جاسم: «كل ذلك يتطلب نقاء النوايا بين دول المجلس، وأن الأهم هو القانون والأسباب والمصالح المشتركة، وليس المصالح الشخصية والملحة في أي حال أو لأي سبب.
واختتم حمد بن جاسم العمل قائلاً: “الأمر المدهش أننا لم نسمع من عدة دول عربية أنها متفقة إلى حد كبير مع ما تواجهه دول المجلس، في حين اختارت هذه الدول التجاهل والبقاء على الحياد، لأن المهم بالنسبة لها هو مصالحها، والعلاقات التي لا تمنعنا من طلب المساعدة”. “أطفالنا.”
