أولا: الأسئلة التي تزعجني.
بالنظر إلى ما يشهده (ما يمكن أن نطلق عليه) حرب الخليج الرابعة أو المستنقع الإيراني/الإسرائيلي من معارك جوية وبحرية وتبادل صاروخي لمختلف الأغراض العسكرية والأمنية والمدنية، وفي نهاية أسبوعين من هذه الحرب العسكرية/الاقتصادية دون حسم من أي طرف والأضرار المتعددة الأوجه التي شهدها الجميع… أيام. فهل لهذا الحدث الذي يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة وعمارتها وفق الهوية الصهيونية احتمالات سلبية أخرى؟ إن الأمور التي تشغلني في قراءتي للأحداث وتحليلي للتطورات الآنية تتمثل في ما يلي:
1. هل من الممكن في وحل بلاد فارس وإسرائيل أن تكون هناك ضربة على المسجد الأقصى بسبب تبادل الصواريخ لمصلحة من!
2. هل من المتوقع احتلال الضفة الغربية ومياه نهر الأردن بشكل كامل، مع نقل معظم سكان غزة (قسرا – طوعيا) إلى مجموعة دول خارج الأراضي الفلسطينية خلال الحرب الحالية؟
3. هل سيُفتح جنوب لبنان حتى شمال نهر الليطاني، وستكون جميع مياهه متاحة، من دون السيطرة على سهل البقاع وقضاء بيروت وميناء صيدا اللبناني؟
4. هل الوضع على وشك الانتهاء في السودان وليبيا واليمن في ظل حكومتين أو ثلاث حكومات لكل منها وفي ظل ضعف/دعم/سيطرة/قيادة؟
5. هل من غير المرجح تلبية مطالب إثيوبيا/إسرائيل بالحصول على ميناء أديس أبابا على البحر الأحمر، سواء عبر أرض الصومال أو إريتريا، بهدف إمداد إسرائيل بمياه النيل بحرا، أو مد خطوط أنابيب إلى إيلات على حساب السودان ومصر، مع إدارة معابر الإنترنت والكابلات في باب المندة؟
ثانياً: الهدف الحقيقي:
1. في إطار هذا التخوف نجد أن الهدف الحقيقي هو السيطرة على أمواج البحر (هرمز – المندب – جبل طارق – خليج عدن – تيران – البوسفور – قناة السويس من الشمال) والممرات المائية، بما في ذلك تغيير العديد من الحدود والحكام في المنطقة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي.
2. يجب على المنظمة الصهيونية السيطرة على البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستخدام كل نتائجها لتحسين البيئة (مياه الليطاني والأردنية – الغاز – النفط) والسياحة والاقتصاد، بما في ذلك توسيع مجالات عملها الفكري وصوتها العسكري.
3. في مرحلة إعادة الإعمار، ستكون هناك حروب عنصرية وأيديولوجية وطبقية وإدارية، وزيادة في عدد السكان المنقسمين والمنقسمين، مما يجعل بعض الدول تفصل بين الكانتونات والولايات، وسيتم إدارة اقتصاد المنطقة من خلال نظام اقتصادي جديد متعدد الجنسيات من قبل المنظمة الصهيونية.
حسابات الطرف الثالث:
ومن أجل حساب نشاط الجماعات المعارضة والمتورطين، لا بد من تحليل إحصائيات الدخول في الحروب لكل دولة أو حزب أو مؤيد.
مقالات حول الانضمام إلى الحرب:
• الحاجة إلى معرفة (الهدف من العملية + الإطار الزمني + التعويض)
• ضرورة توفير (قدرات دفاعية برية وبحرية وجوية + قدرات تأمينية استخباراتية + قدرات تأمينية وطنية وصناعية + قدرات دعم معروفة)
دور الأطراف في الحسابات العسكرية:
1. الولايات المتحدة الأمريكية: لم تتمكن من تحقيق الهدف الشعبوي المعلن والمقنع، لكن الهدف الحقيقي المجهول هو تجديد ورسم خرائط والسيطرة على الأراضي مع إسرائيل .. .. … وهي قريبة من صناعاتها، ومشكلة تكلفة يوم الحرب 1-1.5 مليار دولار.
2. إسرائيل: تعلن بوضوح هدفها من نهر الفرات وتشرف على أنشطة دول ومناطق المنطقة العربية.. كل الضمانات والقوة متاحة لها سواء من خلال ثروة وقوة الأراضي التي تحتلها دول الجوار، بما في ذلك انتشار الأرض والمساعدات الأمريكية غير المحدودة.
3. يقول الخليج العربي: إنهم لم يتخذوا قرارات دفاعية من موقع لم يكن ممكنا حتى في الرؤية المتطورة، معتبرين وجود أمريكا دفاعا في أجواء الخليج وبحره ودوله وشعوبه. لكن ما حدث هو أن دول الشام العربية أصبحت محاصرة بين فكي القنابل والقصف الإيراني من جهة، والقصف الإسرائيلي من جهة أخرى، والحماية الأميركية لإسرائيل، وأصبح كلام البنتاغون والكونغرس لدول الخليج (لا حماية ولا حرية)، إذ رأت الدول العربية انتهاكاً واضحاً لأجوائها. فمياهها وحقولها ومصالح شعبها هي في مصالح ورغبات لا علاقة لها بها.
4. إيران: هدف العملية الممنوحة لها هو حماية مجموعتها السياسية والبلاد، ولها القدرة على تغيير العملية من الحماية العسكرية والسياسية للجانبين إسرائيل وأمريكا إلى حروب جميع الأطراف. وتواجه طهران مشكلة جدية في قدرتها على الدفاع عن دفاعاتها البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى ضعف قدراتها الدفاعية.
وأخيرا، فإن قدرتها الإنتاجية محدودة. ورغم أن أعراق الشعب الإيراني مختلفة، منها 9 أعراق رئيسية (الفرس، الأذريون، البشتون، الأكراد، التركمان، العرب)، وأكثر من 15 عرقا ثانويا، إلا أن عقلية الشعب الإيراني معروفة بالقوة والصمود والصمود في أوقات الأزمات.
رابعاً: أفكار تخرج من السقوط:
سبل ووسائل وأفكار للخروج من الانهيار العربي الإسلامي:
1. سرعة ودقة بناء اتحاد قوي شامل (اقتصادي/سياسي/ثقافي/ثقافي/فكري/إنتاجي/دفاعي/عسكري) هو أحد ركائز استقلالها لتكون مصر، وهو ما يمكن أن يتم بالتعاون مع الجزائر والسعودية وباكستان وتركيا. دولتين، وبلدان مختلفة.
2. ضرورة الحذر والحرص على عدم الوقوع في مستنقع الاقتتال الطائفي والصراعات العرقية والعشائرية والمنافسة العرقية غير العادلة.
3. إيلاء اهتمام وثيق للعمليات السرية التي تقوم بها أجهزة المخابرات الإسرائيلية داخل بلداننا وأراضينا وقدرتنا على التجسس على بعضنا البعض. ولذلك، ينبغي أن تكون الوقاية الذكية بنفس أهمية العمل الذكي الذكي. وأخيراً، أهتم بالدول الانفصالية (الأكراد – الدروز).
