نظمت الكنيسة الأسقفية بالإسكندرية، حفل إفطار رمضاني بعنوان “الوحدة الوطنية” تحت شعار “الأخوة في بلادنا”، بعاصمة الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، في ثقافة أظهرت روح المحبة والوحدة بين أهل البلاد، بمشاركة كبيرة من الزعماء الدينيين والمسؤولين والمسؤولين والمجتمع.
وشهد الحفل حضور العديد من الأشخاص والقيادات، ومن بينهم الأب داود عزيز راعي الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، والدكتور إبراهيم الجمال أمين بيت العائلة المصرية ومدير عام الوعظ بالأزهر الشريف بالإسكندرية، ومحب شفيق أمين سر اتحاد الأقباط في مصر، وزرايد سوليداكر وزارة الوزارة في مصر، وفايزكر تضامن الأسرة. الإسكندرية، بينهم عدد من أعضاء مجلس النواب والإعلاميين وكبار القادة والمؤثرين في الحكومة.
وأكد الأب داود عزيز، راعي الكاتدرائية المرقسية الأسقفية بالإسكندرية، أن الكنيسة الأسقفية مكان مفتوح للجميع، وأكد أن رسالتها تقوم على المحبة والانفتاح وتعزيز معتقدات العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد.
وقال: “باسم إخوتي الكهنة وكل الكنيسة الأسقفية بالإسكندرية، ونيابة عن نفسي، أرحب بكم وأقول لكم أرحب بكم في بيتكم”، مؤكدا أن الكنيسة أطلقت على نفسها اسم “كنيسة بلا أسوار”، ليس لأن أبوابها مفتوحة، بل لأن قلوب أبنائها مفتوحة للجميع.
وقال أيضًا إن المؤتمر يأتي خلال شهر رمضان المبارك الذي يجمع المصريين على مبادئ المحبة والرحمة، معربًا عن رغبته في أن تكون روح رمضان حاضرة طوال العام، قائلاً: “أتمنى أن يكون كل شهر في العام رمضانًا، حيث نلتقي دائمًا تحت راية المحبة”، مشيرًا إلى أن شعار المؤتمر يصف وحدة المسلمين هذا العام بـ”المسيحية” “جناحي الأمة” ويظهر حقيقة التعددية، لكن الأهم هو أن يدرك الجميع أن الجميع كذلك. الاخوة. وفي بلدان أخرى، ترتبط بمسؤولية جميع موظفي الخدمة المدنية.
وأوضح أيضًا أن هذه العلاقة تحتاج إلى ترسيخها فعليًا في العالم من خلال مسؤولية كل شخص ومنظمة بين الناس، ودعا الحاضرين للتفكير في طرق تحويل هذه الكلمة إلى واقع يزيد من قيم المواطنة والتفاهم المتبادل بين أبناء الوطن، قائلاً إن إفطار رمضان شهد حضور ممثلين عن مجموعات مختلفة من الأحزاب السكندرية والقيادات الدينية والمعلمين وممثلي الأزهر. الكنيسة والأمن والبرلمانيين، بما يعكس روح الوفرة والتعايش التي يتميز بها الشعب المصري.
من ناحية أخرى، أكد الدكتور إبراهيم الجمال، أمين بيت العائلة المصرية ومدير عام الأزهر الشريف الوعظي بالإسكندرية، أن لقاء “إفطار المحبة” الذي أقامته الكاتدرائية المرقسية الأسقفية يظهر روح الأخوة والتسامح الموجودة في الشعب المصري، ويتضمن المعتقدات الدينية وعالم الشعب الواحد. وقال إن هذه اللقاءات تظهر روح الدين الحقيقية القائمة على التسامح والتعاون والوحدة، مؤكدا أن مصر تتمتع بوحدة وطنية تقوم على المحبة والاحترام المتبادل بين جميع المواطنين.
وأضاف أن الروح التي كانت حاضرة في اللقاء كانت روح الوحدة في العدل والألوهية، وروح الأخوة التي تمثل الثقافة المصرية، موضحا أن المصريين قد يختلفون في الأفكار أو المشاعر ولكنهم متفقون على الاحتياجات والأهداف والقيم التي تجمعهم، مضيفا أن كل الرسالات السماوية تدعو إلى أهمية الأخلاق الحميدة التي تلزم لنفس الأشياء. مصدر واحد موجود في الكتب السماوية، بما في ذلك التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، مما يعزز ثقافة العيش معا.
وقال إن مصر تتمتع بالأمن والأمان والتفاهم في ظل القيادة التي تريد تعزيز الاستقرار وبناء مجتمع موحد، قائلا إن شعب البلاد يقف صفا واحدا عندما يواجه المشاكل ويتكاتف في المشاكل لصالح الوطن المصري، مؤكدا أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز مبادئ المحبة والتواصل بين مختلف فئات العبادة والصيام. شهر الجماعة والوحدة والرحمة والشفاعة إلى الله.
