
هشام صلاح
نظمت الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة مدينة السادات، بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق، اليوم الاثنين، مؤتمرًا توعويًا دينيًا بعنوان “إعلام عن بعض المنكرات منها الرهان والقمار”، وذلك تنفيذًا لخطة وزارة التعليم العالي لتحسين الوعي العام بالأنشطة العامة، استجابة لأنشطة الدكتور ناصر عبد الباري رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عزب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف د. جيهان نبيل عميد الكلية. السياحة والفنادق، ومحمد غزال مدير الإدارة العامة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وحضر اللقاء الدكتور حسام حسن حميدة أستاذ الإرشاد السياحي بكلية السياحة والفنادق.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري رئيس الجامعة أن الندوة تأتي تأكيدا على دور الجامعة في الجمع بين القيم الدينية والثقافية الصحيحة وتعزيز ثقافة الوطن لدى الطلاب ومحاربة السلوك السيئ والأحداث غير العادية للناس. كما أكد على أهمية تصحيح الأفكار والإشاعات المغلوطة، مما ينمي قدرة الشباب على التمييز بين الحق والباطل وفق تعاليم ديننا الحنيف.
من جانبه أكد الدكتور أحمد عزب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن الجامعة تلتزم دائما بتكامل المبادئ الدينية الصحيحة، وأن هذه الندوات التوعوية تتماشى مع خطة وزارة التعليم العالي لتحسين الأنشطة التوعوية للتغلب على الانحرافات غير العادية لدى الناس. وقال إن الجامعة ستواصل جهودها لنشر المعرفة الثقافية والدينية من خلال مثل هذه اللقاءات المهمة.
وحضر اللقاء الشيخ محمد عبد الله يوسف، والشيخ إبراهيم عبد العظيم من إدارة الأوقاف بمدينة السادات. تناولت هذه الندوة عدة مواضيع، أبرزها تسليط الضوء على فكرة القمار والرهان، والأسباب التي أدت إلى انتشار هذه السلوكيات السيئة، مثل: ضعف الوعي الديني، وتقليد الآخرين، والرغبة في تحقيق أرباح سريعة. كما تم بيان تحريم الإسلام للعب القمار والرهان لما فيه من أكل أموال الناس بالباطل، كما قال الله تعالى:
“يا أيها الذين آمنوا إن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لتفوزوا” وقال “إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله والصلاة”.
كما تعتبر القمار من أسوأ أشكال الإنفاق غير المشروع لأموال الناس، كالاختلاس، والسرقة، والابتزاز، والقمار، والاحتيال، والنصب والاحتيال، وخيانة الأمانة، وغيرها من أشكال أخذ أموال الآخرين عن طريق الخداع.
وانتهت الندوة بمناقشة دور الأشخاص والمؤسسات الدينية والتربوية في مكافحة القمار والرهان، ودور الشباب في مكافحة هذه المشكلة.

