نظمت اليوم أكاديمية إعلام الإسكندرية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات مؤتمرا توعويا تحت عنوان “إعلام الشعب في مواجهة المشكلات الراهنة”، ضمن العملية الداخلية لقطاع الإعلام بقيادة الدكتور أحمد يحيى، والذي يهدف إلى نشر الوعي العام وتعزيز الحركة الشبابية، بمشاركة عدد من طلاب وطالبات جامعة الإسكندرية.
افتتحت اللقاء الصحفية أماني صريح مدير إدارة إعلام الإسكندرية، بالترحيب بالمشاركين، مؤكدة على أن مجال الإعلام الداخلي له دور مهم في توعية المواطنين، خاصة في ظل المشكلات والتغيرات التي يشهدها الناس. وأوضح أن الحملة الإعلامية تساعد في توعية الشباب بالأحداث الجارية من خلال توفير المعلومات الدقيقة وتشجيع التفكير النقدي، بالإضافة إلى دورهم في محاربة الشائعات وتنمية الشعور بالمسؤولية والمسؤولية الاجتماعية بما يساعدهم على المشاركة في بناء الوطن.
وأكد اللواء جمال رشاد رئيس أركان تسليح القوات الجوية الأسبق، خلال المؤتمر، أهمية متابعة ما يحدث وفهمه بشكل صحيح، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، مبيناً أهمية استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي للذهاب إلى ما هو أبعد من الترفيه، بما في ذلك معرفة وتكوين المعلومات وتحليل الأحداث الحقيقية وتحليل الأحداث الحقيقية.
واستعرض رشاد عدة أحداث مهمة في المنطقة، منها قيام الدولة الصهيونية عام 1948 وتبعاتها في المنطقة العربية والتي تسمى بالنكبة، بالإضافة إلى الحروب التي خاضتها الدول العربية مثل حروب 1956، و1967، و1973، والتي انتهت بتوقيع السلام.
كما تطرق إلى الصراعات الحالية والدولية، موضحا أن الكثير منها يتعلق بمصالح سياسية واقتصادية كبرى، خاصة ما يتعلق بالطاقة والنفط والغاز، مما يدل على أن إسرائيل تحاول تعزيز تعاونها الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لتحقيق أهدافها في المنطقة.
وقال أيضًا إن هذه الأحداث قد يكون لها تأثيرات مختلفة على دول المنطقة، لكن مصر تمتلك المهارات والقدرات التي تسمح لها بحماية أمن البلاد والحفاظ على استقرارها، معتبرًا أن مصر دولة قوية يمكنها مواجهة مختلف المشاكل.
من جانبه، تحدث الدكتور إبراهيم عبد الله المستشار التلفزيوني ببيت العائلة المصرية، عن الآثار السلبية للاستخدام المفرط والأخطاء لوسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الاستخدام المفرط يمكن أن يؤدي إلى تواصل حقيقي بين الأقارب وانخفاض العلاقات، بما في ذلك إمكانية استخدامه لنشر الشائعات والمعلومات المضللة، مما قد يضر بسلامة فئة الشباب، خاصة بين فئة الشباب.
كما أوضح مفهوم الهوية الوطنية حيث يشعر الإنسان بالانتماء لوطنه واعتزازه بتاريخه وثقافته وتقاليده، مؤكدا أن هذا الشعور يعزز روح المواطن المسؤول في بلاده، مضيفا أن مصر من الدول القليلة التي تمكنت عبر تاريخها من التعامل مع العديد من المشكلات الخارجية والداخلية والخطط التي تركز على استقرار البلاد واستقرارها وليس استقرار البلاد كلها. من أرض مصر واستمرار قوتها.
وفي نهاية الندوة، أكد الصحفي تامر سالم، الأخصائي الاجتماعي بمجمع الإسكندرية للإعلام، أن مصر تراهن دائمًا على وعي شعبها، وأن وحدة مصر هي العامل الأهم في التعامل مع مختلف المشكلات، لافتًا إلى أن الحكومة مستمرة في العمل على توعية المواطنين بأنها يمكن أن تكون الدرع الأول للأمن الداخلي.
