في إطار البرنامج الرئاسي “الحياة الطيبة” لتنمية وطن مصر، وانطلاقا من دور جامعة مدينة السادات في مساعدة الإنسان وتنمية البيئة، نظمت الجامعة اليوم الخميس، لقاء طبيا وعملا اجتماعيا بقرية ميت العبسي، بالتعاون مع مركز قويسنا بمحافظة المنوفية، للتمكن من توفير الرعاية الصحية واحتياجات الأسرة.
وتأتي القافلة تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور أحمد عزب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتور أحمد نوار عميد كلية التكنولوجيا الحيوية، الدكتور تقوى جبر المشرف العام على الإدارة الطبية، د. مدير عام الإدارة الطبية، د. محمود عيد مدير عام الإدارة الطبية، د. خدمة المجتمع وتنمية البيئة د. محمد منير مدير عام المشاريع البيئية، والدكتورة أمل غنيم مديرة “حياة”. “كريمة” بالمنوفية، بالتعاون مع الإدارة الطبية بكلية التكنولوجيا الحيوية ومؤسسة “حياة كريمة” بالمنوفية.
وقال الدكتور ناصر عبد الباري رئيس الجامعة، إن هذه القافلة تأتي في إطار عمل أبناء الجامعة، حيث ترغب الجامعة دائمًا في تنفيذ استراتيجيات التنمية الوطنية التي تساعد على تحسين حياة الناس وتقديم الدعم لهم في كافة المجالات. وقال إن الفريق الطبي والعمل الاجتماعي يأتي في إطار التزام الجامعة بتحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالتنمية الاجتماعية والمستدامة، مؤكدا أن الجامعة ستواصل سعيها لخدمة المجتمع وتقديم الدعم للأسر المحتاجة.
وقال الدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن الرحلات العلاجية والأعمال التنموية تأتي في إطار سياسة العمل الاجتماعي وتنمية البيئة، لأنها تساعد على تحسين صحة السكان في المناطق الأكثر ضعفا، من خلال توفير الرعاية الطبية والصحية والمعلومات المجانية وفقا لرؤية مصر 2030.
وتمكنت القافلة الطبية من إجراء الفحوصات لـ 175 من سكان القرية في التخصصات التالية: الطب الباطني (55)، الأمراض الجلدية (45)، العظام (40)، والتحاليل (35). كان الناس يقدرون كثيرًا حمل البضائع الذي قام به الفريق المسافر.
وفي إطار المشروع التنموي تم إقامة العديد من الأنشطة التوعوية للمواطنين بهدف تعزيز مبادئ الحياة الصحية والبيئة الصالحة مما يساعدهم على التعرف أكثر على أسس الحياة المستدامة.
وتضمنت الأنشطة ثلاث ندوات توعوية تناولت القضايا الدينية والصحية والاجتماعية. وكانت الندوة الأولى بعنوان “دروس دينية في العاشر من رمضان” ألقاها فضيلة الشيخ أحمد سلمان، شيخ الأزهر الشريف، تناول فيها أهمية الإيمان بالله، والصبر، والتضحية، والوحدة الوطنية، والدعاء بالتوفيق.
وأوضحت الندوة الثانية التي حملت عنوان “التوعية ومكافحة التطرف والإرهاب” أهمية رفع مستوى الوعي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف من خلال نشر المعلومات العامة وتعزيز التعاون الدولي.
وأخيراً كانت الندوة بعنوان “كيف نحمي أطفالنا من الأنفلونزا” حيث قدمت الدكتورة مروة محمد شهاب طبيبة الإدارة الطبية نصائح هامة حول كيفية الوقاية من المرض وخاصة للأطفال في فصل الشتاء.
وأكد منظمو الحدث أن جامعة مدينة السادات ستواصل عملها في إطار تنمية المجتمع وتنمية البيئة، سعياً لتقديم المزيد من الدعم والخدمات الاجتماعية لتحقيق التنمية المستدامة في مصر.
