أخبار العالم

«أصبح أداة أمريكية».. مصطفى بكري ينتقد صمت مجلس الأمن عن الغزو الإسرائيلي للبنان – الأسبوع


انتقد الكاتب والصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، صمت مجلس الأمن الدولي تجاه الاجتياح الإسرائيلي للبنان وانتهاك حقوقه وموافقة الإدارة على السيطرة على مناطق جديدة في الجنوب.

وتخطط إسرائيل للسيطرة على مغاق في جنوب لبنان

وقال بكري، في تغريدة على حسابه في X: “عدو إسرائيل يبدأ هجوماً جديداً في جنوب لبنان، ووزارة الدفاع الصهيونية تقول: اتفقنا على التقدم والسيطرة على مناطق إضافية في جنوب لبنان، ناهيك عن أسلحة العنف التي تتساقط في مناطق جنوب بيروت”.

وسأل بكري نفسه: “أين مجلس الأمن، ولماذا يصمت عندما تعتدي دولة عربية مستقلة، عضو في الأمم المتحدة، على دولة عربية مستقلة، عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟”. وإلى متى سيستمر مجلس الإدارة في العمل وفق مبدأين في مواجهة الشؤون الدولية؟

وأضاف بكري: “الجهاز الأمني ​​مجرد أداة لأمريكا!”

غزو ​​إسرائيلي آخر للبنان

جددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، احتجاجاتها العنيفة في أماكن متفرقة بجنوب بيروت، بعد أن أصدرت تحذيرات إخلاء شملت العديد من بلدات وقرى جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن القوات الإسرائيلية استهدفت المناطق الجنوبية بعد وقت قصير من تحذير سكان المنطقة.

وتركزت التحذيرات في منطقة “الحدث”، حيث طالب الجيش شاغلي بعض المنازل – والمنازل المجاورة لها – بالمغادرة الفورية والمغادرة على مسافة 300 متر على الأقل، قائلا إنها قريبة من مكاتب حزب الله.

وأمر العمال بإخلاء حوالي 50 بلدة

وأمر الجيش بالإخلاء وأضاف قائمة تضم نحو 50 بلدة وقرية في جنوب لبنان، بينها “كفر رمان وحبوش والنبطية الفوقا والخيام وبنت جبيل وقانا” إلى قرى منطقة صيدا مثل “الصرفند والسكسكية”، بحسب موقع “أجيسكيا فرانس”.

وقال الجيش، في بيان، إن المدفعية الثقيلة استهدفت “مستودعات الأسلحة والسلاح” التابعة لحزب الله، في إشارة إلى أن الضربات استهدفت القضاء على ما قال إنها “تهديدات لا تزال قائمة” وتدمير أسلحة الحزب في تلك المناطق.

لبنان: حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله

علقت الحكومة اللبنانية يوم الاثنين الأنشطة العسكرية لجماعة حزب الله بعد أن فتحت النار على إسرائيل ردا على اغتيال الزعيم الإيراني علي خامنئي، في خطوة قد تزيد التوترات مع الجماعة المدعومة من طهران في الوقت الذي تواجه فيه حملة هجومية جديدة من إسرائيل.

الحماية القانونية

وأعلن حزب الله أن استهدافه للجيش الإسرائيلي يأتي ضمن “الأمن القانوني” ردا على التصعيد المتزايد، مؤكدا رفضه كافة الأسباب التي قدمها الجانب الإسرائيلي لتبرير نشاطه العسكري.

وأوضح الحزب -بالكلمات- أن هذه الخطوة تمثل عملاً مباشراً وميدانياً، مؤكداً أن قرار محاربتها يستند بالأساس إلى حسابات وطنية، وما قامت به المعارضة يدخل ضمن الحق المشروع في محاربة العنف.

التواجد العسكري في المنطقة

وتشهد المنطقة تصاعدا في الأعمال العدائية، ضد هجمات إسرائيل المتكررة على مواقع إيرانية ولبنانية، وسط مخاوف من تصاعد الصراع ليشمل جبهات متعددة.

اقرأها مرة أخرىإيران

صحة لبنان: ارتفاع حصيلة شهداء إسرائيل في لبنان إلى 52 شهيداً و154 جريحاً.

وتنذر قوات الاحتلال سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالمغادرة فوراً