نظّمت هيئة الشراء الموحد للتكنولوجيا الطبية والتحول الرقمي دورة تدريبية متخصصة بمحافظة الإسكندرية، اليوم دورة تدريبية بالتعاون مع المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة، وبحضور قيادات مديرية الصحة بالإسكندرية وممثلي مختلف القطاعات الطبية و في إطار دعم استراتيجية الدولة المصرية للتحول الرقمي في القطاع الصحي.
جاءت الدورة تحت قيادة الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وتحت إشراف الدكتور هشام محي بدر نائب رئيس الهيئة للتحول الرقمي والتكنولوجيا الطبية، وبرئاسة الدكتورة ميرفت السيد مدير المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة، وبمشاركة واسعة من العاملين بالمنظومة الصحية.
واستهدفت الدورة تعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل الصحي، من خلال توحيد آليات الشراء والإمداد على المستوى القومي، بما يضمن الكفاءة والشفافية وسرعة الاستجابة، وتحسين إدارة الموارد الطبية بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقام بتقديم ورشة العمل كل من الدكتور هشام محي بدر، نائب رئيس الهيئة للتحول الرقمي والتكنولوجيا الطبية، والمهندس محمد فاروق، مدير إدارة الصيانة بالهيئة، حيث تضمّن البرنامج شرحًا عمليًا تفصيليًا لمنظومة الإمداد الإلكتروني MediQ 2025، شمل كيفية رفع طلبات الشراء إلكترونيًا، وإضافة الأصول والأجهزة الطبية على المنظومة، وآليات طلب صيانة الأجهزة الاستراتيجية، وتسجيل الأجهزة الموردة بعد عام 2020، فضلًا عن التعريف بدور منظومة خدمة العملاء في حل المشكلات الفنية، مع الإعلان عن رقم خدمة العملاء (15556) لتلقي الاستفسارات والدعم الفني.
وشهدت الدورة حضور ما يقرب من 200 مشارك من الفرق الطبية بمختلف المنشآت الصحية بمحافظة الإسكندرية، شملت الصيادلة، ومهندسي الأجهزة الطبية، والفنيين، وإدارات المخازن، والشؤون المالية والإدارية، حيث تم فتح باب النقاش وتبادل الخبرات، إلى جانب عرض فيديوهات توضيحية للتعامل العملي مع المنظومة.
من جانبها، أوضحت مدير المركز الأفريقي أن الهيئة المصرية للشراء الموحد تأسست عام 2019 بقرار جمهوري، لتكون الجهة المسؤولة عن تنظيم وميكنة عمليات شراء الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية لصالح الجهات الحكومية، بهدف توحيد جهة الشراء لتحقيق أفضل جودة بأفضل سعر، ومنع تكرار الإجراءات وتقليل الهدر، وإحكام الرقابة والحوكمة، وضمان عدالة توزيع الإمدادات بين المحافظات.
أضافت أن تطبيق منظومة الإمداد الإلكتروني يسهم في تسريع وصول الأدوية والمستلزمات الحيوية، وتقليل فترات تعطل الأجهزة الطبية، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، ودعم اتخاذ القرار استنادًا إلى بيانات دقيقة، ورفع مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمريض، مؤكدة أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية إدارية بل ضرورة حتمية لضمان استدامة وجودة الخدمة الصحية.
أكدت مدير المركز الأفريقي أن كل دقيقة يتم توفيرها في دورة الشراء أو الصيانة تعني جهازًا يعمل ومريضًا يتلقى الخدمة في الوقت المناسب، مشددة على أن هيئة الشراء الموحد تمثل أحد أعمدة الحوكمة الحديثة في القطاع الصحي، نظرًا لاعتمادها على منظومة متكاملة قائمة على البيانات والشفافية والتكامل بين مختلف الجهات.
