احتفلت أسرة الفنان فاروق فلوكس بعيد ميلاده اليوم الأربعاء، فيُعد واحدا من أبرز الوجوه التي تركت بصمة في تاريخ الفن من خلال تقديمه مسيرة فنية طويلة، حيث شارك في العديد من الأعمال التي لا تُنسى منها «الراقصة والسياسي، درب الهوى، دموع في عيون وقحة، وعائلة الحاج متولي».
وترصد «الأسبوع»، لزوارها ومتابعيها كل ما يخص أبرز أعمال فاروق فلوكس، وذلك من خلال خدمة شاملة يقدمها لزواره على مدار اليوم من خلال السطور التالية:
ما الدور الذي ندم فاروق فلوكس يندم على تقديمة
وتحدث الفنان فاروق فلوكس خلال حلولة ضيف في برنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس: «عمري ما ندمت على تقديم شخصية شفيق ترتر، لكن للأسف أولادي تعرضوا للتنمر بسبب هذا الدور، والناس وقتها كانت بتهاجمني رغم أن الشخصية جزء من فيلم له قصة وسياق واضح، وليست انعكاسًا لحياتي أو شخصيتي».
كما أوضح فلوكس أن الانتقادات التي تعرّض لها لم تتوقف عنده فقط، بل امتدت إلى أسرته وأبنائه، قائلا: «أولادي في المدرسة كانوا بيتعرضوا لمضايقات وتنمر، واضطريت أروح وأشرح لهم إن اللي بيشوفوه ده تمثيل، وإن الدور جزء من عمل فني وليس الحقيقة، لكن للأسف بعض الناس مازالت بتعاملني كأني الشخصية دي فعلًا».
من هو الفنان فاروق فلوكس؟
– ولد الفنان فاروق فلوكس في 11 فبراير 1937ونشأ في حي عابدين.
– اسمه الحقيقي هو فاروق توفيق صالح مبارك.
– اُشتهر بلقب «فلوكس» في الوسط الفني، لكنه أكد أكثر من مرة أن هذا اللقب ليس اسم عائلته الحقيقي، بل مجرد اسم فني.
– أما تسمية «فلوكس» جاءت خلال وجوده في أحد معسكرات مرسي مطروح، حينها مازح أحد زملائه، لكن الأخير ناداه بـ«فلوكس»، والتي تعني، بحسب ما كشفه الشاعر الراحل أحمد رامي له، نبات ينمو في المياه الآسنة.
– بدأ التمثيل على خشبة المسرح في الستينيات مع الفنان فؤاد المهندس من خلال مسرحية «أنا وهو وهي»، حيث أبدع في أداء الأدوار المساعدة.
– درس الهندسة عام 1956، ثم الحقوق، لكنه وجد شغفه الحقيقي في التمثيل وقرر تحويل المسرح إلى مسار حياته.
– بدأ مسيرته على مسرح الأزبكية، حيث قدم تمثيلية صامتة ساعة ونصف بمفرده تحت إخراج الراحل أبو بكر عزت.
– أثناء تقديمه لمسرحية «سنة مع الشغل اللذيذ»، علم بوفاة والدته لكنه أكمل العرض احترامًا لالتزامه تجاه المسرح والجمهور.
– يحب القراءة والكتابة ويملك مكتبة خاصة، ويحرص على تدوين كل مراحل حياته ومذكّراته منذ الطفولة وحتى الكبر.
– كتب مذكراته بعنوان «الزمن وأنا» بعد تشجيع ابنته، ليشارك قصص حياته وتجربته الفنية والجوانب الإنسانية في شخصيته.
– تطوع في الجيش المصري عام 1955 وشارك في حرب السويس عام 1956.
– واجه مشكلات كبيرة بسبب دوره في فيلم «الراقصة والسياسي» 1990، حيث أدى شخصية «شفيق ترتر» مساعد الراقصة، ما أوقفه عن العمل 8 سنوات وأدخل أبناؤه في أزمات وتنمر.
– من أصعب الشخصيات التي جسدها كانت في مسلسل «بين شطين وميه»، حيث لعب دور راقصة تحولت إلى رجل، ورفض الدور في البداية قبل إقناع المخرج له بتجسيده.
– اشتهر على نطاق واسع عام 1969 من خلال شخصية «سليط» في مسرحية «سيدتي الجميلة» المقتبسة عن مسرحية «بيجماليون» لجورج برنارد شو.
– استمر في تقديم المسرحيات الناجحة مثل: «سنة مع الشغل اللذيذ»، «قصة الحي الغربي»، «أولاد علي بمبة»، «مين ما يحبش زوبة»، و«الواد سيد الشغال»
– من أشهر أفلامه: توحيدة، درب الهوى، قضية عم أحمد، الراقصة والسياسي
– آخر أعماله كان مسلسل «الأب الروحي» 2017، إلى جانب نخبة من النجوم مثل محمود حميدة وسوسن بدر وأحمد فلوكس.
اقرأ أيضاً«فيدرا» تكشف تفاصيل زيجاتها الثلاث وكيف تأثرت بالدكتور علي جمعة؟
بمقطع من فيلم لـ أحمد زكي.. حسن الرداد يمازح جمهوره بعد تشابه إسمه مع وزير العمل
