عقدت جمعية رجال الأعمال المصريين، برئاسة المهندس علي عيسى، اجتماعا للجنة التنمية المستدامة مع السفير هشام بدر، منسق المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، لبحث سبل العمل على تعزيز التنمية المستدامة ودعم المشروعات الخضراء والذكية في مصر.
ترأس الاجتماع الدكتورة نيفين عبد الخالق عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس لجنة التنمية المستدامة، بحضور العديد من أعضاء الجمعية ومجلس الإدارة، حيث تم تغيير الرؤية حول سبل المساعدة في تغير المناخ وتحسين عمل القطاع الخاص في التنمية المستدامة.
تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في مكافحة التغير المناخي
وناقش المؤتمر أهمية التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال في توعية الشركات بمخاطر التغير المناخي، وبناء قدرات المنظمات والأفراد، ومساعدتهم على الانخراط في مشاريع ذكية وصديقة للبيئة.

كما تم التأكيد على دور العمل الوطني في دعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة المستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
واستعرض السفير هشام بدر أهداف عمل الدولة التي جاءت بعد عقد مصر لمؤتمر المناخ COP27، موضحا أن الهدف هو دمج الأهداف المناخية في القطاعات المختلفة وتحويل المشكلات البيئية إلى فرص اقتصادية.
وقال إنه تم إرسال أكثر من 17 ألف مقترح مشروع خلال العام الماضي في مجال الطاقة المتجددة والمتجددة والمتجددة.
وفتح باب المشاركة في المرحلة الرابعة يأتي لتوسيع قاعدة المستفيدين
وأعلنت السفارة عن فتح باب التقديم للمرحلة الرابعة من المشروع، مع خطط لتأهيل المواطنين والطلاب لتحويل أفكارهم إلى مشاريع خضراء بالتعاون مع وزارة الاتصالات في يونيو المقبل.
وأضاف أن المشروع يوفر المزيد من فرص المشاركة من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والشركات الناشئة من خلال منصة إلكترونية مخصصة.

نماذج جديدة توضح تطور الاقتصاد الأخضر
وتناول المؤتمر العديد من الأمثلة على الزراعة الذكية والطاقة الشمسية وتقليل استهلاك الوقود، بما في ذلك استخدام الروبوتات في المجال الزراعي وتقنيات البناء البيئي.
وتجسد هذه الأمثلة قدرة الابتكار المصري على تحويل التحديات البيئية إلى فرص مالية.
دور جمعية رجال الأعمال في دعم المشاريع الخضراء
وأثبتت الشراكة استعدادها للنهوض بالشراكة والمشروع من خلال توسيع فرص المشاركة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتحسين مسؤولية الناس في الحصول على تمويل للمشاريع الخضراء.
كما أكد على أهمية تعزيز أنشطة مصر الدولية من خلال علاقاتها مع أكثر من 70 دولة.
نتائج هذا العمل وشعبية الدول في جميع أنحاء العالم
وأوضح السفير أن المشروع نجح في خلق الآلاف من فرص العمل الخضراء، وحظي بإشادة دولية من منظمات مثل المنتدى الاقتصادي العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
كما يوفر المشروع للمشاريع الناجحة فرصة المشاركة في مؤتمرات المناخ الدولية وربطها بوكالات التمويل الدولية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة مواصلة التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وبحث فرصة الاستفادة من صندوق المناخ الأخضر لتمويل البيئة، بما يدعم التحول إلى اقتصاد مستدام.
