أخبار الرياضة

“هذا سيرك وليس كرة قدم”.. أسطورة اليونايتد يفتح النار على برونو فيرنانديز | كووورة


ملف برونو فرنانديز يثير غضب روي كين

وجه الأسطورة الأيرلندي روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، تهديدًا لاذعًا للبرتغالي برونو فرنانديز. تحدي أفكاره وطريقة تفكيره من أجل تحطيم الرقم القياسي اللاعبون الذين سجلوا أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي.

وسجل فرنانديز الهدف الثالث لزميله بريان مبيومو في الفوز الصعب على نوتنغهام فورست (3-2) يوم الأحد الماضي. وهذا يعادل الرقم القياسي السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز بـ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحدمكتوب باسم تييري هنري وكيفن دي بروين، وأمامه فرصة ذهبية لتحطيم الرقم القياسي في المباراة المقبلة أمام برايتون.

لكن المباراة شهدت تحولا في الأحداث أثار غضب كين. وفي الوقت الذي لم يكن فيه فوز يونايتد مضمونا حتى صافرة النهاية، ظهر برونو عدة مرات رافضا التسديد مباشرة على المرمى، مفضلا التمرير لزملائه الذين رأى القائد السابق أنهم يفضلون الأرقام الفردية لشغف الفريق.

وفي حديثه في برنامج “The Overlap”، قال كين بوضوح: “عندما تكون قائد فريق كبير وعليك أن تقود الفريق للأمام، ليس عليك أن تغرق وتنشغل بعملك الخاص وتطارد المساعدين”.

وأضاف كين: “ما سمعته في يونايتد في نهاية الأسبوع أغضبني، لأكون صادقًا. القصة بأكملها كانت عن أنصاره.. الجميع، حتى اللاعبين، تحولوا للحديث عن الأمر كما لو أن المباراة بأكملها لعبت برقم برونو الشخصي!”.

وتابع مخالفا كلام النجم البرتغالي بعد المباراة: “خرج من المقابلة بعد المباراة وقال عندما كان قائدا لمانشستر يونايتد: في تسديدة أخرى، ربما كان يجب علي التسديد.. لكنني اخترت التمرير”.

وعندما حاول غاري نيفيل الدفاع عن فرنانديز، مذكّرا كين بأن اللاعب رفض محاولات الرحيل عن أولد ترافورد بسبب حبه للنادي والرغبة في قيادته إلى منصات التتويج، رد كين بغضب: “لن يفوز بالألقاب، ليس بهذه العقلية الضعيفة”.

ولم تنته انتقادات كين عند هذا الحد، بل استمرت مع غضب برونو على زملائه عندما أهدروا الفرص التي صنعوها، موضحًا أن دور القائد هو المساندة وليس التحسر على خسارة الأرقام.

وأنهى كين هجومه قائلا: “برونو يمرر الكرة ويخطئ اللاعب. ماذا يفعل برونو بعد ذلك؟ يسقط على الأرض ويتنهد! لماذا يسقط؟ يشعر بالأسف على نفسه وعلى أرقامه وليس على الفريق. لديه مقاتل يمر بوقت عصيب وأضاع فرصة أخرى، وبدلا من مساعدته، لا يفكر برونو إلا في مجده”.