أعلن بنك QNB مصر عن ترتيب وتوقيع قرض قصير الأجل متوسط الأجل بقيمة 11.98 مليار جنيه ضمن اتفاقية بنكية تشمل 12 بنكاً لصالح شركة قاصد الخير للتوريدات العامة والمقاولات، باعتبارها المبادر الرئيسي والداعم المالي والداعم وبنك الحساب، بهدف إنشاء مشروع ميناء الميناء.
وتضم الاتفاقية البنك المصري، والبنك الأهلي المصري، وبنك القاهرة، والبنك العربي الأفريقي الدولي، وبنك الإسكندرية، وبنك الكويت الوطني – مصر كأعضاء مجلس إدارة ومستثمرين رئيسيين، وبيت التمويل الكويتي – مصر، وبنك البركة – مصر، وبنك ميد كأعضاء مجلس إدارة، وبنك نيكست وبنك التنمية الصناعية كمنظمين.
وتقوم شركة قاصد خير بتنفيذ المشروع الذي يتضمن إنشاء أرصفة جديدة بميناء شرق بورسعيد بطول 6050 مترًا، وعمق 22 مترًا، وتصنيعها بما يجعل الميناء أكثر كفاءة ويحسن كفاءته وقدرته التنافسية على المستوى الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الاستثمار في إطار دعم جهود تطوير قطاع النقل البحري والبنية التحتية، بما يعزز مكانة مصر كمركز للتجارة والخدمات، ودعم قدرتها على جذب الأعمال وتحقيق النمو الاقتصادي. كما يوضح مدى قوة التعاون بين المؤسسات المصرفية وقدرتها على توفير التمويل اللازم للمشروعات واسعة النطاق، بالإضافة إلى الخبرة التي يتمتع بها QNB مصر في تنظيم وإدارة صناديق الاستثمار المشتركة لتلبية احتياجات الفئات المختلفة.
ويمثل المشروع امتدادًا لتطوير الميناء المصري، من خلال دعم التجارة الدولية وتعزيز الارتباط بين الأسواق الإقليمية والدولية، كجزء من QNB مصر الذي يواصل تقديم الدعم المالي الذي يدعم خطط التنمية.
وقال السيد محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر: إن هذا الاستثمار يظهر دور QNB مصر في تخطيط وتنفيذ استراتيجيات الاستثمار لتحسين أهم القطاعات، خاصة قطاعي النقل والبنية التحتية، مما يساعد على تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري ودعم قدرته على تحقيق النمو المستدام.
وقال سعيد جمال، رئيس مجلس إدارة شركة قاصد خير: “يمثل هذا الاستثمار خطوة مهمة للغاية في تنفيذ مشروع تطوير ميناء شرق بورسعيد، ويظهر ثقة البنوك في جدوى المشروع وأهميته”.
بنك مصر
وقال هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، إن مشاركة البنك في هذا الاستثمار، باعتباره المبادر والمستثمر الرئيسي، بتقديم 2.25 مليار جنيه من إجمالي قيمة الأموال، تأتي استمرارًا لعملهم الرائد في دعم الاتفاقيات المصرفية لإدارة أهم المشروعات.
وقال أيضًا إن المشروع يسهم في إنشاء البنية التحتية البحرية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وخطط التنمية المستدامة، وأشاد بالتعاون المثمر بين فرق العمل بالبنوك المشاركة، والذي يظهر الخبرة والقدرة على استخدام الأموال للعمل معًا، مؤكدًا أن المهارات المدربة لدى البنك تمثل ركيزة مهمة في نجاح تنفيذ هذه الأموال.
البنك الوطني
وقال محمد الأترابى، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن مشاركة البنك في هذا الاستثمار تأتي من منطلق دوره الرائد في الدولة في دعم المشروعات الاقتصادية والتنموية الكبرى، والتي تمثل ركيزة مهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية الاقتصادية في مصر. وأضاف أن البنك الأهلي المصري يرى حاجة كبيرة لدعم المشروعات الكبرى، خاصة المتعلقة بتطوير وإدارة البنية التحتية. ويأتي هذا الاستثمار أيضًا ضمانًا للدور المهم الذي يلعبه هذا القطاع. ويلتزم البنك المصري بتوفير التمويل اللازم لمشروعات التنمية الكبرى، بما يتماشى مع توجيهات الحكومة ورغبتها في تحقيق التنمية الكاملة والمستدامة.
وأكد الأتربي أن تطوير الموانئ المصرية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم أهداف الحكومة لتحويل مصر إلى مركز للتجارة والنقل البحري وخدمات الاجتماعات، مشيرًا إلى أن ميناء شرق بورسعيد يعد من أهم الموانئ في منطقة شرق البحر المتوسط، نظرًا لموقعه البارز عند مدخل قناة السويس، مما يزيد من القدرة على التجارة حول العالم.
كما قال إن البنك الأهلي المصري على استعداد دائم للمشاركة في الاقتصادات الكبرى للدول في مختلف القطاعات المهمة، وهو ما يظهر التزامه بعمله التنموي ومسئوليته الوطنية في دعم الاقتصاد المصري، مؤكدا أن البنك يتمتع بالمعرفة الواسعة والمهارات المالية القوية التي من شأنها أن تساعد في تنفيذ المشروعات الكبرى التي تدعم خطط التنمية الاقتصادية في البلاد.
بنك القاهرة
من ناحية أخرى، أكد السيد بهاء الشافعي، نائب رئيس بنك القاهرة، أن مشاركة البنك في تمويل هذا الارتباط تأتي ضمن استراتيجية لتعزيز أعماله الداعمة وتوفير التمويل، خاصة في القطاعين التنموي والملاحي، مما يساعد على دعم الاقتصاد الوطني. وقال إن إنشاء ميناء بحري جديد بميناء شرق بورسعيد يعد من أهم المشروعات التي من شأنها تحسين التجارة ودعم تكامل دور مصر كمركز للأنشطة التجارية والتجارية.
وأضاف نائب رئيس بنك القاهرة، أن مشاركة البنك في هذا التمويل تمثل توسيع علاقته مع شركة قاصد الخير للتوريدات العامة والمقاولات اعتبارا من عام 2022، حيث يدعم العديد من المشروعات بشكل مباشر، مما يدل على الثقة في قدرته على تنفيذ المشروعات الكبيرة بسرعة كبيرة.
بنك الإسكندرية
وقال داريو جراساني، نائب الرئيس والمدير المالي لبنك الإسكندرية: “تعتمد مساهمة بنك الإسكندرية في هذا الاستثمار على التزامنا المستمر بدعم المشروعات الدولية التي تساعد في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتعزيز مشروعات التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مجموعة انتيسا سان باولو.
ويعتبر قطاع النقل البحري والبنية التحتية أحد ركائز النمو الاقتصادي، نظراً لدوره المهم في دعم التجارة وتحسين كفاءة القطاعات والخدمات وزيادة قدرة مصر على جذب الأعمال الوطنية والعالمية.
كما أشاد بجميع الأطراف المشاركة في هذا الاستثمار، مشيداً بروح التعاون والتضافر التي ساهمت في إنجاح الاتفاقية، مما يدل على أن البنوك يمكنها دعم المشاريع المهمة التي تؤثر على الاقتصاد والتنمية.
بنك البركة
وقال حازم حجازي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة بنك البركة – مصر: “إن بنك البركة مصر المسؤول عن استثمار 11.98 مليار جنيه مصري في شركة قاصد خير يظهر التزامنا بدعم المشروعات القومية التي تمثل ركيزة مهمة لاقتصاد البلاد، ونحن فخورون بالمشاركة في بناء الميناء الشرقي، وهو مشروع مهم يجعل مصر مركزًا تجاريًا عالميًا.”
وأضاف حجازي أن “عملنا في تطوير البنية التحتية والموانئ جزء مهم من عملنا لدعم التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية. كما يوضح نجاح هذه الاتفاقية بالتعاون مع مجموعة من البنوك الرائدة قدرة البنوك على تلبية الاحتياجات المالية للمشروعات الكبرى، بما يضمن النمو الاقتصادي وتعزيز رؤية التنمية في مصر”.
ميد بنك
وأعربت إيمان أبو زيد، رئيس قسم الائتمان ببنك البحر المتوسط، عن سرور البنك بالمشاركة في الشراكة المصرفية لدعم شركة قاصد الخير للمقاولات، مؤكدة أن “دعمنا لتطوير رصيف شرق بورسعيد يظهر التزام بنك البحر بدعم المشروعات التي تساعد في تعزيز البنية التحتية وتطوير موانئها في مصر، بما يدعم التجارة والنقل البحري في ظل التقدم السريع الذي يشهده هذا القطاع المهم”.
اقرأها مرة أخرىالصناعة: استمرار تلقي طلبات الأعمال للنسخة الثالثة من مدينة الجلود في الروبيكي
