
خطة لتوزيع 75 ألف كيلو جرام من اللحوم في العيد بالمنيا
زينب توفيق
أعلنت جمعية الأورمان عن وضع خطة عمل متكاملة تسعى إلى إدخال السعادة على قلوب الأسر الأكثر احتياجا بقرى وقرى محافظة المنيا في أيام عيد الأضحى المبارك، من خلال ذبح وتوزيع عدد كبير من الحيوانات، وذلك في إطار جهود الحكومة لتوفير حياة أفضل للمواطنين، وبتوجيهات من المحافظ العام، ومحافظ المنيا محافظ المنيا. مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا.
وقال عبد الحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، إن دولة مصر تضع أمن الناس وتحسن حياة الأسر المحتاجة، خاصة في المواسم والأعياد المباركة التي تتضمن قيم التكافل والتراحم. وأكد أن ما نشهده اليوم في حكومة المنيا من تعاون مثمر مع جمعية الأورمان لتوزيع 75 ألف كيلو لحوم وذبح 50 بقرة محلية في عيد الأضحى المبارك هو مثال يستحق الاقتداء به. وفي الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني، أوضح أننا لا نريد توزيع المواد الغذائية لوحدنا، ولكننا نحاول ضمان وصول المساعدات إلى مستوى عالٍ وكرامة إنسانية لأهلنا في القرى والقرى النائية.
ومن جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان، أن الهدف الذي سيتم توزيعه هذا العام بمحافظة المنيا يشمل ذبح وتوزيع (50) عجولاً سيتم ذبحها في المسالخ المعتمدة بالولاية وتوزيعها “جديدة”. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توزيع 75 ألف كيلوجرام من لحوم الأضاحي خلال شهرين من وصولها إلى مصر، لضمان عيش معظم المستفيدين في المناطق النائية.
وأوضح قائد الأورمان أن المنظمة تريد من خلال مشروع الأضحية التابع لجمعية الأورمان الوصول إلى جميع الأسر الأكثر احتياجًا في محافظة المنيا وقراها وقراها، وخاصة القرى الأكثر احتياجًا والمناطق الأكثر فقرًا، لتحقيق الغرض من الأضحية وهو إدخال السعادة على صاحب الأضحية من خلال التأكد من أن أضحيته تجلب السعادة وتجلب الأسر المحتاجة. لحوم يذبحونها لهم في بيوتهم، بغض النظر عن مكان تواجدهم. قراهم عبارة عن مجموعات من الناس.
وقال مدير المنظمة، إن الذبح سيبدأ بعد صلاة عيد الأضحى المبارك وحتى مساء آخر أيام التشريق بذبح العجول في المسالخ المعتمدة من وزارة الزراعة بالمنيا وتوزيعها على من لا يستطيع خلال أيام العيد بالقرى الأكثر حرماناً بالمنيا من خلال الديوان الحكومي والمشروعات الصغيرة للتضامن. في الحكومة.
ومن المهم الإشارة إلى أن المنظمة بدأت عمل أداة أضاحي الأورمان منذ سنوات وتستمر في استخدامها كل عام لتحقيق الغرض القانوني والاجتماعي من الأضحية من خلال إدخال السعادة على المضحي من خلال ضمان وصول لحوم أضحيته إلى مستحقيها، وكذلك مشاركة الناس في إيجاد البهجة والسعادة للأسر الأكثر احتياجاً من خلال تقديم لحوم الأضاحي لهم ولقراهم بغض النظر عن مكان سكنهم.
