أخبار العالم

أنياب الكلاب تنهش « 1.4 مليون» مواطنا بالمحافظات.. هل تستطيع استراتيجية «الزراعة» كبح جماحها؟ – الأسبوع


وفي بداية عام 2026، توفي الطالب الجامعي الشاب حسن عادل، من قرية طليعة التابعة لمركز أشمون بالمنوفية. وكان السبب “عضات الكلاب”. ومرت الأيام، ثم الأسابيع، وكان حسن لا يزال يتنفس بمساعدة الأجهزة، حتى أعلن الأطباء وفاته بعد غيبوبة استمرت قرابة أربعة أشهر. توفيت فتاة متأثرة بجراحها بعد تعرضها لعضة كلب داخل أحد المنازل يوم 6 أكتوبر بمدينة محافظة الجيزة، وفي الشهر نفسه توفيت طفلة بعد تعرضها لعضة كلب. تعرض أحد الأشخاص لعضة طائشة في رقبته أثناء لعبه أمام منزله بقرية دقدوق التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة. وانتهت القصة في أبريل 2026، عندما توفي طفل في حالة رعب بعد أن هاجمته أربعة كلاب ضالة على الطريق في بعض قرى ولاية الشرقية. وتم نقل الطفل “أسامة” (7 سنوات) إلى المستشفى في حالة حرجة مصاباً بجروح متعددة وخروج أجزاء من أمعائه نتيجة عضات كلب متعددة.

ولم يعلم الضحايا أن عضة كلب مفاجئة ستكون الأخيرة، وأن قصة حسن وأسامة لن تكون الأخيرة، بسبب انتهاء خطة مكافحة الكلاب الضالة وتقليل أعدادها بعد يناير 2011 بحسب ما قاله وزير الزراعة، خاصة مع انتشار الكلاب الضالة في الآونة الأخيرة.

وبحسب آخر الإحصائيات، فإن حالات عضات الكلاب ستصل إلى 1.4 مليون حالة في مصر عام 2025، وهو ما نفته وزارة الزراعة.

الكلاب الضالة

“الأسبوع” تابعت خيوط وأساليب هذه القصة.. ماذا تقول الأرقام؟

وأثار تكرار حالات عضات الكلاب الضالة ضرورة السيطرة على انتشاره، وبدأت الحكومات والسلطات المحلية بالفعل في عدة ولايات في تقليل عدد الكلاب في الشوارع، إما عن طريق إزالة أعداد كبيرة من الكلاب أو تخصيص مساحة لها. وقعت مصر على الاستراتيجية الدولية “صفر داء الكلب بحلول عام 2030” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية.

كما أعلنت وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع وزارة الزراعة، عن خطة لتنفيذ سياسة الحجر الصحي في كل ولاية مجهزة بمركبة ومعدات للحجر الصحي وتخزين المواد الغذائية، وإنشاء ملاجئ (مساكن)، وبدلا من قتل الكلاب بالتطعيمات والمحجرات لتقليل عددها، يتم من خلال إزالة رحم الكلب الضال، والحفاظ على رحم الكلب الضال بطريقة علمية لتقليل عدد الكلاب. حياتهم، وتحقيق البيئة بشكل جيد.

وبدأت حكومة القاهرة في استخدام هذه التجربة بتخصيص أرض بحي التبين لإنشاء ملجأ للكلاب الضالة. كما شهدت محافظات كفر الشيخ وأسوان والدقهلية ومدينة العبور إنشاء منازل جديدة وتوفير سيارات نقل الكلاب وإطلاق حملة تطعيم متزايدة.

انخفضت التقارير عن الكلاب الضالة بنسبة 30% في المناطق التي تم فيها تنفيذ المبادرة، حيث سجلت ولاية الإسماعيلية انخفاضًا بنسبة 60% خلال شهرين فقط.

“عدد الكلاب الضالة في مصر”

أرقام صالحة

وتشير تقديرات أعداد الكلاب الضالة في مصر إلى ما بين 8 و14 مليون كلب مع بداية عام 2026، وفقا لإحصائيات مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ووزارة الزراعة المصرية.

أرقام غير صالحة

ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية دقيقة، إلا أن بيانات الاتحاد المصري لرعاية الحيوان، تظهر، في يوليو 2024، أن عدد الكلاب الضالة في مصر وصل إلى 15 مليون كلب، لكن إحصائيات نقابة الأطباء البيطريين أظهرت أن العدد ارتفع إلى 40 مليونا.

أما عن طرق إحصاء الكلاب الضالة، فيتم التسجيل الصحيح لـ 90% من الكلاب الضالة من خلال المستشفيات البيطرية المعتمدة التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية، والتي يبلغ عددها حوالي 4500 مستشفى في جميع الولايات، بالتعاون مع الوحدات البيطرية. وتم إجراء التعداد الأخير من خلال جمعية الوثبة العالمية لرعاية الحيوان عام 2012، وتم اختيار منطقتي “حدائق أكتوبر والهرم”، وتم حصر الكلاب هناك، ومن ثم ضرب هذه الأعداد بمضاعفاتها، وهذا يدل على وجود 12 مليونًا. كلب ضال.

وفي عام 2019، كشفت دراسة أجراها الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة الإقليمية وخبير المناطق الريفية، أن عدد الكلاب الضالة المنتشرة في القرى والمدن وصل إلى 22 مليون كلب ضال.

وأضافت الدراسة أن أعداد الكلاب الضالة في تزايد، حيث يبلغ متوسط ​​العمر والعمر المتوقع للكلاب 8 سنوات، مما يعني أنه بعد 10 سنوات سيكون هناك أكثر من 44 مليون كلب في مصر بحلول عام 2028.

وأكد التحقيق أن هيئة الخدمات البيطرية غير قادرة على التعامل مع انتشار 22 مليون كلب في 27 ولاية.

وكشف التحقيق أن الجهات الحكومية لا تتعامل مع كل الكلاب الضالة، بل مع كلب “العقور” فقط، وغالباً ما تتخذ إجراءاتها بناء على شكاوى تقدم بها الأهالي.

وذكرت الدراسة أن 430 ألف حالة عقر تم الإبلاغ عنها خلال عام 2018، وأن محافظات البحيرة والقاهرة والشرقية والجيزة هي الأكثر تسجيلا لحالات العقر، بينما أقلها شمال سيناء والوادي الجديد والبحر الأحمر ومطروح والجنوب ومطروح.

تختلف التقديرات اعتمادًا على عدد كلاب الشوارع. ورغم أن وزير الزراعة قال إن العدد بين 8 و14 مليونا، فإن وزارة الصحة قالت إن هناك ما بين 15 و40 مليونا، لكن نقابة الأطباء البيطريين ترى أن عدد هذه الكلاب بين 20 و30 مليون كلب.

“1.4 مليون حالة عقل خلال العام”

وارتفع عدد الحالات المبلغ عنها من 355 ألف حالة عام 2016 إلى 431 ألف حالة عام 2017، و482 ألف حالة عام 2018، ثم إلى 574 ألف حالة عام 2019. وأعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تقريرها أن إجمالي عدد حالات عضة الكلاب بلغ 6، وانتهت في 6 حالات عضة كلب، وانتهت 5. وارتفعت أعداد الحالات عام 2020 إلى 640 ألف حالة، و480 ألف حالة عام 2021، و533 ألف حالة عام 2022، و790 ألف حالة عام 2023، وزادت حالات العجز الجنسي عام 2024 إلى 860 ألف حالة، لتصل إلى 20200 عام 20200.

وأظهر التقرير ارتفاعا مستمرا في عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب عضات مختلفة، في حين بلغ عدد الإصابات التي يمكن أن تموت 52 حالة في عام 2014، ارتفع إلى 55 شخصا توفوا في عام 2015، ثم واصل الارتفاع في عام 2016 ليصل إلى 59 حالة، ثم 60 في عام 2017 عندما كان عام 2017 حوالي 52، 2017 كان 55، 2015 من عضات الكلاب، وانخفض إلى 45 حالة وفاة. وفي عام 2020، أفادت بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في عام 2021 أنه يتم تسجيل حوالي 50 شخصًا أصيبوا بالمرض كل عام تقريبًا في مصر، وارتفع عدد المتوفين في عام 2022 إلى 55، و59 توفوا في عام 2023، و66 من توفوا في عام 2025 وصلوا إلى 2025، أغلبية الأطفال 2025. من 5 إلى 14 سنوات. وفي كل عام في المناطق الريفية، لا يتلقى حوالي 70% من المصابين بالعدوى علاجًا وقائيًا بعد التعرض لداء الكلب.

وسجلت مصر 1.4 مليون حالة داء الكلب عام 2025، مقارنة بما لا يقل عن 1.2 مليون حالة في الأعوام السابقة، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار، الذي أوضح أن الكلاب مسؤولة عن نحو 90% من حالات داء الكلب المسجلة، رغم نفي وزير الزراعة.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة لبنى عبد العزيز حمودة، طبيبة بيطرية بالمنوفية، إن “عدم التعامل مع مشكلة أعداد الكلاب الضالة، خاصة بالقرى، سيزيد من أعداد الكلاب الضالة في الريف، مما يعني أن انتشار الكلاب الضالة في المناطق الزراعية سيقلل من مشاكل المزارعين، ولمنعهم من ذلك حماية للمزارعين وأطفالهم، فلا بد من تقليل أعدادهم بالطرق البيطرية، لتهيئة بيئة تحميهم من الأمراض”. الانقراض هو الوحيد الذي يتم القضاء عليه، مبينًا أنه إذا انخفض عدد الكلاب عن العدد الطبيعي، فسيؤدي ذلك إلى انتشار الذئاب والحيوانات البرية التي يصعب السيطرة على أمراضها وسلوكياتها.

وقال أيضًا: من أكثر أسباب وجود الكلب السنجاب في الحقل الزراعي هو إطلاقه في الحقول، مما يتسبب في عض الكلاب الأخرى المصابة بالفيروس، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتلقى هذا الكلب العلاج بعد عضه، فسوف ينتشر المرض، مما يزيد من فرصة مهاجمة الأشخاص المحيطين به.

وتابعت الدكتورة لبنى عبد العزيز حديثها قائلة إنه لا توجد إحصائيات دقيقة تتحكم في أعداد الكلاب، مؤكدة أن عدد العضات وزيادة حالات العض يدعم فكرة أن أعداد الكلاب الضالة تتزايد عدة أضعاف الموضوع القانوني.

وبحسب طبيب بيطري، فإن 11 مليون كلب، بحسب الرواية الرسمية، ستنتج 22 مليون كلب ضال خلال 5 سنوات، بزيادة 25% كل عام. وقال إنه إذا صحت الأرقام غير الرسمية بوجود 30 مليون كلب فإن الأمر سيكون خطيرا ولا نستطيع السيطرة عليهم. وأكد أن مصر تبذل كل ما في وسعها علميا، بتعاون الدول والحكومات والشعوب، للحد من خطورة وخطورة انتشار الكلاب الضالة، حيث تجاوزت ميزانية التعامل مع ذلك مليار جنيه.

الداخلية تكشف ما حدث بعد تعرض كلب ضال للضرب بـ”عصا خشبية”

مؤخراً… المتهمون بقتل طفل بالخطأ بمسدس في السيدة زينب سيستأنفون.

بسبب إطعام الكلاب.. الأمن يكشف ما حدث عندما رشوا مخدرات على سيارة بالجيزة