يعتبر قمحوهو من أهم النباتات في مصر فهو مهم جداً للأمن الغذائي وله دور مهم جداً في دعم الاقتصاد. وتحظى الحكومة باهتمام كبير، تضعه في خططها للتنمية الزراعية، واستمرت أعمال الحصاد وتوريد السلع في مختلف الولايات منذ إنشائها. محصول ومن بين الجهود الرئيسية حاليا ضمان جمع كمية كبيرة من المنتجات المحلية، مما يساعد على دعم التكنولوجيا وتقليل الاعتماد على الواردات.
وفي هذا الصدد كشف محمود الأعرج المستشار الصحفي بوزارة الزراعة أن كافة الأراضي المزروعة… حبة قمح وفي الموسم الحالي نحو 3.7 مليون فدان بزيادة نحو 600 ألف فدان عن الموسم السابق، ويأتي ذلك ضمن جهود الحكومة للتوسع في مشروعات الدولة، بالإضافة إلى النمو المستدام من خلال استحداث أصناف عالية الإنتاجية تتحمل الظروف الجوية.
وأوضح الأعرج أن هذه الجهود ساعدت في تحقيق محصول محلي يزيد عن 10 ملايين طن، رغم الأزمة العالمية وتذبذب أسعار الحبوب، وهو ما يظهر قوة القطاع الزراعي المصري وقدرته على التغيير.
زيادة العائد لكل فدان
وقال إن إنتاجية الفدان تتراوح من 18 إلى 20 أردب، وذلك بفضل الأبحاث المكثفة التي قامت بها المناطق الشريكة للوزارة، والتي ساعدت في تحسين كفاءة الفدان، وبسبب إنتاج محاصيل جديدة عالية الجودة واستخدام أحدث الأساليب الزراعية.
معظم المعلومات المقدمة حتى الآن
وأكد الأعرج أن الحكومة نجحت في استلام أكثر من 2.7 مليون طن من القمح حتى الآن من الصوامع والمستودعات المتقدمة، أي أكثر من جزء كبير من الإجمالي البالغ 5 ملايين طن قمح. القمح المحلي للمزارعين في الموسم الحالي 2026.
حوافز مالية لدعم المزارعين
وكان مجلس الوزراء قد أعلن بالفعل عن إزالة… تكلفة توفير الحبوب وفي موسم 2026 سيصل إلى 2500 جنيه للبستان الواحد «نقاوة 23.5»، وتهدف الزيادة إلى متابعة الأسعار العالمية ودعم القدرة الشرائية للمزارعين المصريين.
وقال بيان وزارة الزراعة، من وزارة علاء فاروق، إن مصر ترغب في رفع كمية القمح تدريجيا إلى نحو 70 بالمئة بحلول عام 2030، من خلال توسيع الرقعة الزراعية وزيادة المحصول وإنتاج المحاصيل والزراعة الإضافية، وزيادة استخدام الآلات الحديثة.
وأوضح فاروق في وقت سابق أن مصر ستحقق الاعتماد على الذات قمح يتم استخدامه في إنتاج الخبز المدعم بحلول عام 2028.
وأوضح الوزير خلال الاحتفال بمحصول القمح، أن توجه الحكومة نحو الأمن الغذائي يرتكز على رؤية متكاملة تتعامل مع المحصول كمسألة أمن قومي، وتهدف إلى تقليص الفجوة بين الزراعة والاستهلاك، ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي تدريجياً إلى نحو 70% بحلول عام 2030، من خلال توسيع القطاع الزراعي، وزيادة الإنتاجية، وتوسيع الزراعة الحديثة، وزيادة الإنتاجية، وتنمية الزراعة.
اقرأها مرة أخرىوزير الزراعة يبحث مع السفير الياباني فتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية
يوم حصاد البطاطس الجيد في مطاي يدل على نمو الأصناف الحديثة ويساعد التجارة الزراعية في مصر
وافقت وزارة الزراعة على تخصيص 111 مليون جنيه إسترليني لمشروع لحم العجل
