أخبار الرياضة

من الأزمات المالية إلى تزوير الانتخابات.. تاريخ طويل من الزوابع الإدارية في ريال مدريد | كووورة


كان ريال مدريد – ولا يزال – إحدى أكثر الرياضات تميزًا في العالم، لأنه تأسس في قلب نظام “socios” (الأعضاء الشركاء) الذين كانوا في السابق مالكي النادي.

ومع ذلك، فإن هذا النموذج من الديمقراطية كان يعاني في بعض الأحيان من الفوضى الإدارية.

الوضع الحالي لمشكلة نظام الإدارة. يتم تنفيذ إدارة إدارة إدارة إدارة إدارة اقتصاد الدولة.

وبسبب الديون المتزايدة والانتقادات الشديدة لإدارته، اضطر مندوزا إلى الاستقالة في نوفمبر 1995.

لكن تلك الاستقالة كشفت عن مشكلة قانونية. وتولى نائبه لورينزو سانز الرئاسة استنادا إلى المادة 49 من القانون، بموافقة أعضاء مجلس الإدارة فقط، ودون إجراء انتخابات عامة، ما أدى إلى أزمة قانونية عصفت بسانز طوال فترة ولايته.

اقرأها مرة أخرى

وسط أنقاض ريال مدريد..مورينيو سعيد بأداء بيريز

بعد حادثة العلم الفلسطيني.. يامال يرد على فليك والمعارضة

وتميزت فترة سانز (1995-2000) بالارتباك الإداري، فرغم فوزه بدوري أبطال أوروبا مرتين، إلا أن النادي عانى من نقص الخبرات، مع تعيين وإقالة 7 مدربين في ثلاث سنوات.

وتفاقمت الاضطرابات بسبب الركود الشديد، الذي جعل فلورنتينو بيريز يظهر كمنقذ في انتخابات عام 2000، بفوزه على سانز بعد أن وعد بإلغاء الديون والتعاقد مع نجم برشلونة آنذاك لويس فيغو.

وتعتبر انتخابات يوليو/تموز 2006 الأكثر إثارة للقلق في تاريخ النادي الحاكم، عندما فاز رامون كالديرون بالرئاسة بفارق ضئيل، لكن فوزه جاء بعد الإيقاف القضائي لفرز “الأصوات البريدية”، وسط شبهات جدية بحدوث تزوير لصالح المرشح خوان ميغيل فيلار مير.

وأعقبت تلك الانتخابات معركة قانونية شرسة استمرت لسنوات حول شرعية الاقتراع الغيابي.

ووصل الفساد الإداري في ريال مدريد إلى ذروته، في الجمعية العمومية عام 2008، عندما أظهر استطلاع للرأي تورط أشخاص من غير أعضاء الفريق، للتصويت لصالح ميزانية كالديرون، مما اضطر الأخير إلى الاستقالة في يناير/كانون الثاني 2009، مما أدى إلى دخول الميرينجي في وضع غير مستقر قبل عودة بيريز إلى القيادة.

تحديثات بيريز

وبسبب الفوضى في زمن كالديرون، قاد بيريز في عام 2012 تغييرا كبيرا في القانون، والذي تضمن شروطا مستحيلة للترشح لقيادة ريال مدريد، بما في ذلك شرط العضوية لمدة 20 عاما، وتقديم ضمان بنكي بنسبة 15% من ميزانية النادي (حوالي 187 مليون يورو فقط من البنك الإسباني).

واجهت التغييرات تحديات قانونية، لكنها دخلت حيز التنفيذ، حيث فاز بيريز بأغلبية ساحقة منذ ذلك الحين.

الأزمة الحالية في المجموعة، المتمثلة بعجز قدره 312 مليون يورو، وحجم الديون الناجمة عن مشروع الملعب وزيادة الأجور، تذكرنا بالديون التي تسقط الرؤساء.

وجاءت دعوة بيريز لإجراء انتخابات مبكرة وسط انتقادات شديدة لأداء الفريق هذا الموسم، إضافة إلى مشاكل الملابس الكثيرة التي جذبت انتباه الصحافة الإسبانية والعلامات التجارية العالمية، إضافة إلى الإعلان عن وفاة مشروع «دوري السوبر».

ويبدو أن رئيس ريال مدريد سيواجه منافسة نادرة هذه المرة، من المرشح الشاب إنريكي ريكيلمي، الذي يريد كسر الجدار القانوني الذي بناه بيريز، ومن المتوقع أن يبني حملته الانتخابية على وعود بإنقاذ الميرينجي من مشاكله الحالية، بحسب تقارير إعلامية.