أخبار العالم

المركز الإفريقي بالإسكندرية يحتفل باليوم العالمي للتمريض تحت شعار «أبطال الإنسانية» – الأسبوع


نظم المركز الأفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية، بقيادة الدكتورة ميرفت السيد، وبالتعاون مع العديد من المنظمات الطبية والمجتمعية، احتفالية كبيرة بمناسبة يوم التمريض العالمي تحت شعار: “أبطال الإنسانية”، وسط حضور عالٍ من قيادات الصحة والتعليم والصحفيين من الإسكندرية والعديد من الحكومات.

وأكدت الدكتورة ميرفت السيد في كلمتها الافتتاحية، أن التمريض يمثل ركيزة مهمة من ركائز الرعاية الطبية، مؤكدة أن تطور العلم لا يمكن أن يحل محل دعم الممرضات والممرضات، خاصة في مساعدة المرضى نفسيا وإنسانيا قبل تقديم الرعاية الطبية.

كما نوهت الدكتورة ميرفت السيد مديرة المركز بالتحديات التي تواجه التمريض وأبرزها ما يلي:

زيادة ضغط العمل مقابل النقص في الأشخاص الآخرين، والتعامل مع الحالات الطارئة، والحاجة إلى دعم السلامة والتأمين، والحفاظ على صحة وسلامة طاقم التمريض، وتحسين الدعم العاطفي للمرضى وأسرهم، ومواكبة تطور التكنولوجيا الطبية، والضغط النفسي والاجتماعي والاقتصادي على الممرضات، والإشادة الواسعة بدور الرعاية التمريضية.

ومن جانبه أكد الدكتور عبد المنعم فوزي، مدير نقابة أطباء الإسكندرية، أن مهنة التمريض شريك مهم للطبيب في منظومة تقديم الرعاية الطبية المتكاملة والآمنة للمرضى، قائلا إن مهنة الطب لا تكتمل دون تكامل المسؤوليات بين الفريق الطبي والتمريضي. وأشاد فوزي بتفاني والتزام طاقم التمريض في المستشفيات، رغم التحديات اليومية التي يواجهونها.

وفي ذات القصة أوضحت الدكتورة وفاء العروسي أن الاحتفال بيوم التمريض العالمي الذي يتزامن مع ذكرى رائدة التمريض الحديث فلورانس نايتنجيل يمثل تقديراً سليماً للبشرى لمساعدة الناس، قائلة إن الحدث يظهر أهمية العمل الذي تقوم به الممرضات في دعم النظام الصحي، خاصة فيما يتعلق بتحسين الرعاية الطبية للمرضى.

من جانبه، ثمن رزق الطرابيشي، نقيب الصحفيين بالإسكندرية، جهود طاقم التمريض في المؤسسات الصحية المختلفة، مؤكداً أنهم خط الدفاع الأول داخل المستشفيات، ومؤكداً على ضرورة إصلاح بيئة العمل وتقديم حوافز حقيقية ومشجعة من شأنها ضمان استقرار طاقم التمريض واستمرار تقديمه.

وأكدت الدكتورة عبير عبد الفتاح عميد كلية التمريض بجامعة دمنهور، أن التعاون بين الطبيب والصيدلاني والممرض يمثل الأساس لتقديم رعاية طبية آمنة وفعالة، موضحة أن خلق التعليم التمريضي والتعليم المستمر يساهم بشكل مباشر في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وفي شأن مماثل أشارت الدكتورة حنان الكومي إلى أهمية عمل العاملين في القطاع الخاص في دعم النظام الصحي، من خلال تعزيز البرامج التعليمية وإبرام التعاون مع المؤسسات التعليمية والطبية، مضيفة أن جهود المجتمع يمكن أن تساعد بشكل كبير في تطوير مهارات الممرضين ورفع مستوى الخدمة.

واختتمت الدكتورة زوبا محمد نيابة عن الدكتورة سها مصطفى نقيب التمريض بالإسكندرية، الإشادة بالعمل القوي الذي قام به التمريض خلال وباء كورونا، مؤكدة أنهم قدموا مثالا فريدا في العطاء والتطوع والعمل في ظل تحديات غير مسبوقة. وأضاف أن المرحلة تظهر القيمة الحقيقية لمهنة التمريض باعتبارها ركيزة مهمة في حماية المجتمع.

وشهد المهرجان العديد من المناقشات التي ناقشت: تحديات مهنة التمريض، وأهمية التعليم والتعليم المستمر، ودور التكنولوجيا في خلق مهنة التمريض، وتعزيز مشاركة التمريض في صنع القرار الصحي، وتحسين جودة الرعاية وسلامة المرضى، والتأكيد على أن الاستثمار في تعليم التمريض هو أحد أهم ركائز تحسين الصحة.

واختتم الحفل بتكريم 40 قائدًا ونموذجًا محترمًا في التمريض، بالإضافة إلى تكريم 40 قصة ملهمة في مسابقة “الأبطال”، والتي كان هدفها إظهار شجاعة التمريض كل يوم في المؤسسات الصحية مع القادة الصحيين ورؤساء أقسام التمريض في القطاعات المختلفة، بما في ذلك مستشفيات أمانة المستشفيات الطبية المتخصصة ومراكز الإسكندرية الطبية ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية. المستشفيات، بما في ذلك تكريم الفائزين في مسابقة “أبطال الإنسانية”.