
تضامن المنيا تتخذ خطة قتل وتوزع آلاف الأضاحي
زينب توفيق
في إطار عملها الرائد، تقدم جمعية الأورمان، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، المعلومات النهائية لخطة “أضاحي 2026” لتوزيع المحتاجين بقرى وقرى المنيا، ضمن مشروع “سند الأضحية” الذي يتم استخدامه كل عام بالتعاون مع المنظمات المحلية بالمنيا. المشاريع المشتركة التي تقيمها منظمات المجتمع المدني بالشراكة مع الجهات الحكومية.
ويأتي عمل هذا الموسم في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي التي تهدف إلى توسيع مظلة الضمان الاجتماعي وتقديم المساعدات الغذائية للفئات الضعيفة والفقيرة، خاصة خلال المواسم الدينية والمناسبات الكبرى.
وأكد عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أن التعاون مع الأورمان هذا العام يشهد نقلة إيجابية، حيث تمت الموافقة على خطة ذبح الأضاحي في المسالخ الرسمية التابعة للحكومة، والتأكد من التفتيش على الحيوانات. وقال إن المنظمة شكلت فرق عمل لمراقبة سير المنظمة في أيام العيد، وأكد أن عملية الذبح ستبدأ بعد صلاة العيد وحتى عصر آخر أيام التشريق، وإلقاء نظرة على قرى “الحياة الكريمة” في كافة المديريات للتأكد من توفر كافة الأماكن.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، رئيس جمعية الأورمان، أن المنظمة تريد من خلال مشروع صك الأضحية التابع لجمعية الأورمان الوصول إلى جميع الأسر الأكثر احتياجًا في محافظة المنيا، خاصة القرى التي تحتاج إلى مساعدة، لتحقيق الغرض من الأضحية وهو إدخال السعادة على صاحب الأضحية من خلال ضمان وصول الأضحية في الوقت الذي يحتاجه لسد احتياجاته. وتسعد الأسر بذبح اللحوم لهم في منازلهم مهما حدث. وكان مكان قراهم ومجتمعهم.
وأوضح شعبان أن خطة الأورمان لتوزيع لحوم الأضاحي على المحتاجين هذا العام تتم بالتعاون مع المنظمات الحكومية الصغيرة التي يتم توزيعها في جميع أنحاء الحكومة من خلال قائمة البيانات الرسمية، بعد إجراء الأبحاث عليها للتأكد من أهليتها وتوافقها مع متطلبات المنظمة.
وأضافت شعبان أن البرنامج تم تصميمه بطريقة تتيح وصول التبرعات عبر أداة الأورمان إلى الأسر المستفيدة في المناطق الأكثر حرمانا على مستوى الجمهورية.
ومن المهم الإشارة إلى أن المنظمة بدأت مشروع سند الأضحية الأورمان منذ سنوات وتستمر في استخدامه كل عام لتحقيق الغرض القانوني والاجتماعي من الأضحية من خلال إدخال السعادة على المضحي من خلال ضمان وصول حيوان أضحيته إلى مستحقيها، وأيضا مشاركة الأهالي من خلال إدخال البهجة والسعادة على الأسر الأكثر احتياجا من خلال تقديم الأضحية لهم ولقراهم والأماكن التي يعيشون فيها.
