أخبار العالم

أزمة مضيق هرمز أمام مجلس الأمن – الأسبوع


قضية مضيق هرمز أمام مجلس الأمن

صالح أبو مسلم

صالح أبو مسلم

وقدمت الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع الماضي، قرارا إلى مجلس الأمن يدعو المجلس وبقية دول العالم إلى اتخاذ قرار ضد ما تقوم به إيران من منع السفن من المرور عبر مضيق هرمز، مما يتسبب في تعطيل أمن واستقرار التجارة مع دول المنطقة وحول العالم، على أمل الحصول على أصوات إيجابية من جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر على المشاكل التي تصاعدت والمشاكل التي تصاعدت. وأصر، رغم أنه كان في حالة حرب مع أمريكا، على السيطرة على المضيق واستخدامه كورقة للقوة، مما أدى إلى إغلاقه. المضيق الذي يسبب أزمة الطاقة في العالم، يعطل اقتصاد الدول، ويثقل كاهل العالم بمشاكل اقتصادية، ويتسبب في معاناة شعوب العالم بسبب نقص الطاقة.

ويعد مضيق هرمز من أهم مضايق العالم التي يمر بها أكثر من احتياجات العالم من الغاز والنفط وغيرها من المنتجات التجارية. وهي في الوقت نفسه تمثل رئتي دول الخليج، التي تقع في الخليج العربي أمام دولة إيران على الجانب الآخر، وتعمل منذ سنوات طويلة على القضاء على سيطرتها على الخليج، وعلى مضيق هرمز الذي كان مقسما سابقا بين سلطنة عمان. كما يتيح القانون الدولي للدول التي تواجه مشاكل السيطرة على حركة السفن ومنعها، مع مراعاة مشاكل بحار ومحيطات العالم وممتلكات الدولة لجميع الدول. ولهذه الأسباب فإن مجلس الأمن مدعو يوم الثلاثاء المقبل، 12 من الشهر الجاري، للتصويت على القرار الذي اقترحته أمريكا بدعم من البحرين ودول الخليج على أمل وضع المجلس أمام مسؤولياته، ودعوة الدول إلى التصويت الجيد، وإجبار إيران، إذا وافقت على المشروع، على ترك العوائق والآلام التي تحول دون السيطرة والسيطرة. الخليج يذهب بلا حدود. ومن المؤشرات الإيجابية لهذا القرار أن الدول في مجلس الأمن لم تعترض، ومن تلك الدول روسيا والصين، وأنا أتفق معهما. إيران التي لم تطلب بعد إجراء تغييرات على المشروع، وهو ما يوضح، بحسب الخبراء والخبراء، أنه إذا توقفت روسيا والصين عن استخدام حق النقض، فيمكن الموافقة على المشروع، فستكون إيران وحدها في حرب خطيرة تتعلق بأمن العالم واستقراره، مما يجعل من الممكن صدور قرار يستخدم الفصل السابع للأمم المتحدة لحظر التدابير الأمنية للأمن العسكري، مما يؤدي إلى تمرير القرار. وهو الحدث الذي لا تتخلى فيه إيران عن قوتها ويهدد حركة المرور الدولية في المضيق. هرمز، يحدث هذا في الوقت الذي تطالب فيه إيران المجتمع الدولي بعدم تمرير هذا القرار، مما يدفع مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بشأن إغلاق النهر والتسبب في أزمة قوة دولية، وهو ما دفع المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة “مايك والتز” إلى التحذير من أي عضو في المجلس يرفض القرار الذي يتفق مع العالم أجمع، ويقف مع القرار الوطني، ويراقب القرار الوطني. البحار ومشاكلها، مما يشكل سابقة خطيرة على سلامة الرحلات البحرية. فهل يقوم مجلس الأمن بهذه المهمة؟ موقفه؟